مقدمات نشرات الاخبار
NULL

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nبعد أقل من أربع وعشرين ساعة على انتهاء جولتي الإستشارات النيابية غير الملزمة التي أجراها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي جمع لقاء عند التاسعة صباح اليوم في قصر بعبدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالرئيس ميقاتي الذي أطلعه على نتائج الإستشارات النيابية التي أجراها وقدم له صيغة للحكومة التي يقترحها وقد أبلغ رئيس الجمهورية الرئيس ميقاتي أنه سيدرس هذه الصيغة ويبدي رأيه فيها.
\nوكان دخل ميقاتي الى القصر الجمهوري ملوحا للصحافيين بمغلف أبيض كان يحمله قائلا:" هيدي التشكيلة".
\nإذا فعلى عكس كل التكهنات والتحليلات فإن الرئيس ميقاتي فاجأ الجميع بحمله التشكيلة الى الرئيس عون في غضون ساعات خصوصا لأنه مصمم على تأليف حكومة خلافا لرغبة البعض\\ في بقاء حكومة تصريف الأعمال وذلك لإدراكه خطورة مثل هذا الأمر على مستوى الإستحقاقات المقبلة وتحديدا استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية وكذلك على مستوى استكمال تنفيذ ما أنجزته حكومته الذي يحتاج الى متابعة للوصول به الى الأهداف المرجوة منه وهو وضع لبنان على سكة التعافي على كل المستويات لأن البلاد لا تتحمل مزيدا من الإنهيارات التي آن الأوان لوضع حد لها بالتعاون بين الجميع في إطار اليد الممدودة ومع مؤسسات المجتمع الدولي المعنية.
\nوفي الداخل أيضا انهماك وزاري في الشؤون الحياتية وفي مقدمتهاالإجتماع في وزارة الداخلية الذي بحث في مسألة الأمن الغذائي.
\nاما على خط ترسيم الحدود البحرية فكان تأكيد من وزيرة الطاقة الإسرائيلية في حكومة العدو كارين الحرار أن إسرائيل مستعدة للتوصل إلى تفاهمات مع لبنان حول موارد الغاز في البحر المتوسط وملف ترسيم الحدود البحرية بوساطة الوسيط الأميركي قائلة نحن مستعدون للتقدم لحل هذا الملف.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nالنسخة الأولى من مسودة التشكيلة الحكومية التي رأى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أنها مناسبة حملها إلى القصر الجمهوري وباتت في عهدة رئيس الجمهورية ميشال عون ليدرسها ويبدي رايه فيها وفق ما جاء في بيان بعبدا حول تفاصيل اللقاء.
\nهذه المسودة التي جاءت في ضوء الإستشارات النيابية غير الملزمة وفق خيارات ضيقة ووقت ضاغط خطها ميقاتي بيده وهي اشبه بتبديل لا يشمل كل وزراء حكومة (معا للإنقاذ) التي تصرف الأعمال.
\nوبانتظار جواب رئيس الجمهورية فإن ما تكشف من معلومات حول تشكيلة الأربع وعشرين وزيرا يشير إلى تغيير على الأقل في وزراء الطاقة والإقتصاد والمهجرين والمال.
\nمن التنقيب عن التشكيلة إلى الملف النفطي ومسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية والجديد اليوم إعلان وزيرة الطاقة في حكومة العدو الإستعداد للتوصل إلى تفاهم مع لبنان حول موارد الغاز وترسيم الحدود بوساطة من الوسيط الأميركي.
\nفي الأمن الإجتماعي والمعيشي تابع الرئيس ميقاتي ملف القطاع العام والاضراب المفتوح فيه مع وزير العمل مصطفى بيرم في ضوء الإجتماع الذي عقده الأخير مع رابطة الموظفين وما خرج به من اقتراحات حلول ستتم دراستها
\nأما في الأمن الغذائي إجتماع لخلية الأزمة الوزارية لمتابعة وضع المطاحن وكيفية توزيع كميات الطحين على الأفران، الأمر الذي سيضبط بشكل كبير الأماكن التي يتم فيها التهريب والبيع في السوق السوداء والتي يبلغ حجمها نحو 30 في المئة من الكميات الموجودة في السوق عبر آلية بين وزارة الإقتصاد والأجهزة الأمنية.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nبسرعة قياسية غير مسبوقة قدم نجيب ميقاتي تشكيلته الحكومية الى رئيس الجمهورية . فقبل أقل من اربع وعشرين ساعة على انتهاء الاستشارات النيابية الملزمة زار رئيس الحكومة المكلف قصر بعبدا ، والتقى الرئيس ميشال عون ، حاملا ملفا ابيض . اللقاء بين الرجلين لم يدم اكثر من عشر دقائق ، ما يعني ان ميقاتي قدم تشكيلته ومشى ، من دون ان يناقش تفاصيلها مع رئيس الجمهورية . سرعة اللقاء تؤشر الى ان الحوار شبه مقطوع ، وان التشاور الذي ينص عليه الدستور لم يتحقق . ومتى عرف السبب بطل العجب . اذ تبين ان ميقاتي اقصى بتشكيلته وزيرين للتيار الوطني الحر هما: امين سلام ووليد فياض ، واستبدلهما بشخصيتين لم يرض عنهما جبران باسيل . كما مس بقدس الاقداس عند التيار : وزارة الطاقة ! هكذا عدنا الى النقطة الصفر . والتشكيلة الميقاتية ستبقى في جارور رئيس الجمهورية من دون ان تصل الى خواتيمها السعيدة . فهل اراد ميقاتي من خلال حركته السريعة رمي الكرة في ملعب رئيس الجمهورية على طريقة " اشهد اني بلغت" ؟
\nعلى اي حال التصعيد الاعلامي بدأ . اذ ان مصادر سياسية معنية بتشكيل الحكومة اكدت لل " ام تي في " ان ما قدمه ميقاتي لا يتلاءم ومقتضيات المرحلة، كما لا يراعي الكثير من التوازنات. ورأت المصادر المذكورة ان ميقاتي يبدو وكأنه لا يريد تشكيل حكومة ويفضل الابقاء على حكومة تصريف الاعمال من الان والى نهاية عهد الرئيس عون... والأمر الاخير غير مستبعد. اذ نقل عن ميقاتي اليوم انه لم يكن هناك من تواصل مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل سوى خلال الاستشارات وبامور عامة. وهو قول يذكر بالقطيعة الشهيرة بين باسيل وسعد الحريري عندما كلف الاخير تشكيل الحكومة، فلم ينعقد اي لقاء بينهما ، وانتهى الامر باعتذار الحريري.! في الاثناء، ورغم كل الفوضى السياسية، فان لبنان يعيش جوا آخر في فصل الصيف، وهو يستقبل كل يوم المزيد من السياح والمنتشرين. انه لبنان الحقيقي.. لبنان الحياة والفرح لا لبنان النكد و السياسة والسياسيين!
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nباكرا وصل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى قصر بعبدا حاملا تشكيلة حكومية أو بالاحرى تعديلا حكوميا ليودع نسخة لدى الرئيس عون بعد جوجلة الافكار التي طرحت خلال الاستشارات النيابية غير الملزمة، الرئيس ميقاتي تحدث عن ضيق الخيارات والوقت.
\nفهل تولد الحكومة قريبا؟ المصادر أشارت الى صعوبة في أن يقبل رئيس الجمهورية التشكيلة كما هي ، وأن بعض الكتل النيابية ترفضها وفي مقدمها التيار الوطني الحر الذي يفضل وفق المصادر توسيع الحكومة الى ثلاثين وزيرا، وهو خيار استبعدت المصادر أن يوافق عليه الرئيس ميقاتي . وان تحدثت المصادر عن أن التشكيلة المقدمة ليست الا بروفا أولى ، فقد أكد حزب الله على الاسراع بتشكيل الحكومة، وأنه يعمل بجد في هذا الاطار حاثا المعنيين على اتخاذ اجراءات عملية البلد بامس الحاجة اليها.
\nرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين دعا الى عدم انتظار هوكشتاين وصدقات واشنطن المنشغلة بكيفية تأمين النفط والغاز لاوروبا ، فماذا عن الغاز اللبناني، مصادر متابعة قالت للمنار ان التفاوض دخل مربعا جديدا ، وإن ورقة لبنان التفاوضية تتضمن ليونة مع الحفاظ على الحقوق السيادية، المصادر تخوفت من التعنت الإسرائيلي في رفض هذه الورقة ، والتعمد في إضاعة الوقت. واستثمارا للوقت في هذه المرحلة الحساسة التي تمر فيها المنطقة، ولبحث التحديات ، وآفاق المستقبل القريب لفلسطين ، التقى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مع وفدين من الجبهة الشعبية – القيادة العامة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، في وقت كانت المقاومة في غزة وعبر فيلم قصير تثير غضب الجهات السياسية والامنية الصهيونية ، فقد نجحت كتائب القسام في تحقيق هدفها من نشر لقطات للجندي الصهيوني الاسير ، فتفاعل الخبر على مستوى واسع في كيان الاحتلال الذي وضع الامر في اطار الحرب النفسية القاسية ، ومحاولة التاثير على الرأي العام الاسرائيلي.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nوفي اليوم الأول بعد الاستشارات الشكلية، التي وصفها النائب جميل السيد بالمسرحية، سلم رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مسودة حكومية أولى، علقت عليها مصادر نيابية عبر ال أو.تي.في. معتبرة أنها قدمت لترفض، وأنها مؤشر إلى أن ميقاتي لا يريد حكومة جديدة، بل يفضل الإبقاء على حكومة تصريف الأعمال، في انتظار الاستحقاق الرئاسي القريب.
\nأما أوساط ميقاتي، فاعتبرت من ناحيتها أن المسودة قدمت لأن التأخير غير مبرر، وأن رئيس الحكومة المكلف يسعى إلى حكومة مكتملة المواصفات. أما الأبرز، فتشديد تلك الأوساط على أن التشكيلة التي طرحها ميقاتي في بعبدا هي للتشاور لا للفرض وعدم الرغبة في التأليف.
\nوفي انتظار تبيان الخيط الأبيض من الأسود، ثمة من يسأل: ماذا ينفع الناس إذا شكلت حكومة أو استمر تصريف الأعمال، طالما التخبط متواصل حول سبل الخروج من الأزمة؟
\nماذا ينفع الناس إذا استبدل ميقاتي خمسة أسماء في حكومته الحالية، مراعاة لأطراف وانتقاما من أطراف، أو شكل حكومة جديدة بالكامل، طالما الدوران في الحلقة المفرغة مستمر، والبحث الجدي عن حلول جدية لم ينطلق بعد؟
\nماذا ينفع الناس إذا ربح طرف حصة، وخسر طرف آخر حصة أخرى، طالما الودائع محتجزة في المصارف والمحاسبة ممنوعة والمرتكبون يسرحون ويمرحون كأن لا قضاء ولا ادعاء ولا من يلاحقون؟
\nماذا ينفع الناس إذا فاز أحد على أحد أو كسر فلان فلانا، طالما الأزمات الحياتية تتوالد، من الصحة إلى الرغيف وما بينهما من مآس لا تحصى أو تعد؟
والأهم، ماذا ينفع تقديم تشكيلات معروف سلفا انها مرفوضة، طالما مرسوم التأليف يتطلب توقيعين، وأن الانكسار غير الممكن في بداية العهد مستحيل في الأشهر الأخيرة؟
\nفلنتشاور ولكن منطقيين ولنراع الدستور والميثاق ووحدة المعايير، حتى تولد الحكومة.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nفعلها رئيس الحكومة المكلف وقدم أولى مسودات التشكيلة الحكومية لرئيس الجمهورية اليوم.
\nخطوته السريعة والمفاجئة إعتمدها منعا لبروز أي تعقيدات إضافية قد تؤخر التأليف، فهل تنجح خطوته هذه أم تبدأ بعدها رحلات التشكيلات الحكومية والأسماء المحروقة بين بعبدا والسراي، حتى يحين وقت إستحقاق الدعوة إلى إنتخابات رئاسة الجمهورية، الوارد في أي لحظة بعد الحادي والثلاثين من آب المقبل، فيطيح ساعتها بالإستحقاق الحكومي؟
\nحتى الساعة تتقاطع المعلومات على أن لا حكومة جديدة في الأفق، والإنقسام غير المعلن محوره منطقيا فريقان:
\nفريق رئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة المكلف الذي يعتبر أن الإنتخابات الرئاسية ستحصل في موعدها، وأن الوقت ضيق لتشكيل حكومة جديدة، ما يذكي فرضية إبقاء الحكومة الحالية كحكومة تصريف أعمال.
\nوفريق آخر هو الفريق الرئاسي وخلفه الوزير جبران باسيل الذي يتخوف من عدم إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها، فيحاول تقوية موقعه الحكومي في أي تشكيلة مقبلة، وعلى هذا الأساس، قد يرفض أو يقبل بأي مسودة حكومية ستطرح.
\nهذه المعلومات تعزز فرضية بقاء الحكومة الحالية حكومة تصريف أعمال، حتى في حال وقوع الفراغ الرئاسي.
\nفالرئيس ميقاتي سبق وأكد في أول إطلالة له بعد التكليف عبر الLBCI أنه سيعمل على التأليف ولكنه شدد على أن حكومته الحالية تقوم بواجباتها كسلطة إجرائية في شكل كامل في حال وقوع الفراغ،
\nأما المسودة التي وضعها في عهدة بعبدا، فهي طبعا قابلة للنقاش بين عون وميقاتي، وفقا لما يقتضيه الدستور، فليس الرئيس ميقاتي من يفرض أي مسودة على رئيس الجمهورية، كما أنه ليس صحيحا أن التشكيلة قدمت لعدم التأليف، حسب ما أكد فارس الجميل، المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة للLBCI ردا عن ما نقل عن أوساط التيار من أن التشكيلة قدمت لعدم الموافقة عليها، هذا في وقت علمت الLBCI أن الرئيس ميشال عون لم يرفض التشكيلة إنما بدأ دراستها.
\nبازار التأليف فتح على مصراعيه، فهل سيصل النقاش بين عون وميقاتي إلى تشكيلة حكومية، لا سيما أن التغييرات التي طرحها ميقاتي تشمل خمس وزارات هي المالية، المهجرين، الإقتصاد، الصناعة ووزارة الطاقة التي بدل ميقاتي إسم وزيرها ووضعها من حصة السنة في الحكومة المقبلة؟
\nفي بلد منهار إقتصاديا وماليا، التذاكي في موضوع تأليف الحكومة جريمة، في وقت يحاول اللبنانيون التمسك بأمل الصيف الواعد، وشعار أبنائهم اليوم: يا هلا وأهلا بالهالطلة.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nليلا كان الرئيس نجيب ميقاتي في طور التشاور مع رئيس الجمهورية حتى لا يتهم انه اعد لائحة كانت جاهزة فور انتهاء الاستشارات النيابية غير الملزمة.
\nوليلا ايضا بدأت تتسرب المعلومات عن شروط وميثاقيات وتوازن , وروي ان التيار الوطني كان بصدد طلب توزير مديرة المشتقات النفطية اورو فغالي وزيرة طاقة ولما اشتدت المطالب عزم ميقاتي على زيارة القصر صباحا لوضع لائحته بين يدي الرئيس ميشال عون .
\nوهو قال للجديد : كتبتها بخط يدي عند العاشرة والنصف ليلا وذلك بعد ان ادى الجميع دور المتعفف عن المشاركة واصبحت الخيارت ضيقة واوضخ ميقاتي : ان ما قدمته للرئيس هو تبديل وزاري وليس " للكل " منافيا ان يكون قد حصل اي تواصل مع رئيس التيار الوطني جبران باسيل سوى خلال الاستشارات النيابية وبامور عامة.
\nوفي معلومات الجديد ان التبديل طال اربعة وزراء وحقائب واسندت الطاقة للطائفة السنية بدلا من الروم الارثوذكس وليد سنو اطاح بوليد فياض ومنحت المهجرين للنائب سجيع عطية مكان الوزير الارسلاني عصام شرف الدين
\nوزير الاقتصاد أمين سلام استبدل بوزير الصناعة الحالي جورج بوجيكيان, في حين أوكلت وزارة الصناعة لوليد عساف, اما مفاجأة التشكيلة فكانت بوزير المال حيث سمى ميقاتي النائب السابق ياسين جابر في منصب يشغله يوسف خليل .
\nخمسة من اصل اربعة وعشرين وزيرا تغيروا بالاسم والطائفة والحقيبة ورمى ميقاتي بهذه الخطوة كرة النار في ملعب قصر بعبدا تاركا لها خيار الرفض او القبول لكن رئاسة الجمهورية كانت قد اكتسبت خبرة من تجارب سابقة فدوائرها لن تعلن الرفض انما ستغلفه بالروح الميثاقية والابعاد الطائفية والتوازن في التمثيل.
\nلذلك فهي ستخضع اللائحة وميقاتي معا لمزيد من الدرس والتشاور وحركات الذهاب والإياب من بلاتيتنوم الى بعبدا قبل ان تقرر ان هذه اللائحة " ما بتمشي " على غرار ما كان يعلن في حقبة الرئيس سعد الحريري الذي استئصل المرارة السياسية بتركه العمل الجنائي الحكومي.
\nغير ان الرئيس المكلف كان هذه المرة يسارع الخطى ويسبق الرفض بتشكيلة مرفوضة , فهو ضمنها طعنة في قلب التيار عندما انتزع منه حب عمره وخليلته الدائمة منذ اثنتي عشرة سنة
\nحجب الطاقة عن جبران وتلك تصنف في عرف التيار من الارتكابات التي لا تغتفر وتكاد تصل الى الخيانة العظمى.
\nاستبدل ميقاتي وليدا مسيحيا بوليد سني ومن آل سنو تحديدا وهذه ايضا ستضرم النار في حقول التيار الضنين على المواقع المسيحية ومراكزها.
\nوبديلا عنه لم يمنح ميقاتي جبران باسيل حق المداورة في الحقائب فترك وزارة المال في عهدة الرئيس نبيه بري لكن تسمية ياسين جابر بحد ذاتها تدل على ان التشكيلة لن تبصر النور
\nفبري الذي حجم جابر واستبعده من دوائر الترشيح النيابي لن يترك له فرصة الصعود الى خزنة الثنائي, غير ان بري وميقاتي " دافنينو سوا" ويدركان ان التشكيلة لن تمر من بعبدا وعليه فليترك اسم جابر وزيرا على ورق ولا داعي للهلع .
\nوحتى اللحظة فإن كل ما خطه ميقاتي مرشح لعدم التوقيع فبعبدا تدرس تحت مسميات ردها الى الرئيس المكلف ليعيد صياغة ما تم تأليفه ودوائر ميرنا الشالوحي تتقلب على نارها وتشير الى ان هذه التشكلية صنعت ليتم رفضها .
\nوفي كلا الحالات فإن البلاد ذاهبة الى مطاردة وزارية بدأت اليوم ولن تنتهي قبل تشرين.