مقدمات نشرات الاخبار
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 11/1/2022

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\nمن يلجم الدولار من يوقف الانهيار من يحيي الضمير؟؟؟
\nاستمرار الانحدار في قيمة النقد اللبناني وتوسع دوائر الإنهيار في المسار الاقتصادي وتعطل لغات الحوار العميق والجدي على المسار السياسي أوصل غالبية الناس في لبنان الى درك لم تبلغه البلاد منذ مئة عام... ومع شبح تدحرج هذه الانهيارات وتعميمها عادت إرهاصات التحرك الشعبي بدءا" بالإعلان عن "خميس الغضب" الذي يتحضر له العمال والنقابات خصوصا" مع ارتفاعات خيالية للدولار على علو 33 الفا وتراجعات قياسية لليرة اللبنانية وارتفاع جنوني في اسعار السلع والمحروقات,وانخفاض في قيمة الحياة... ولقد قطعت طرق احتجاجا على الأوضاع المهينة المذلة وعلى وصول بعض الأفران الى بيع رغيف الخبز بالقطعة.. والربطة بثلاثة عشر ألف ليرة وأكثر في المتاجر وتحذير نقيب أصحاب الأفران أننا ذاهبون نحو أزمة رغيف وأن مخزون القمح يكفي ما بين عشرة وخمسة عشر يوما.. كما تحذير معامل تعبئة الغاز من خطر التوقف عن التسليم... وعصر اليوم سارع وزير الاقتصاد للإعلان ان الطحين متوافر وان التسعيرة الجديدة للخبز سترضي الجميع.
\nووسط كل ما يحصل استمرت مساعي رئيس الجمهورية العماد عون من أجل خلق بيئة حوارية, عبر إستطلاع مواقف كل من رؤساء الكتل النيابية حيال الدعوة التي وجهها الى طاولة حوار وطني.. وضمن جدول مواعيد رئيس الجمهورية حصلت الإجتماعات في بعبدا مع : رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ثم النائب طلال أرسلان وبعده رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وغدا مع اللقاء التشاوري فالنائب اسعد حردان , ثم النائب هاغوب بقرادونيان وبعده النائب جبران باسيل.
\nمن محمد رعد سمع رئيس الجمهورية ما ملخصه : موقفنا هو مؤيد لدعوة الحوار وموافق على مشاركتنا فيه... ارسلان من جهته صرح: لا يجوز الإستمرار في التعطيل ونحن أيدنا دعوة الرئيس عون لطاولة الحوار وسنلبي الدعوة في حين صدر موقف فرنجية متميزا" بتأييد كل ما يصدر عن طاولة الحوار وإنما بعدم المشاركة لأن هناك فريقا" واحدا" سيكون على هذه الطاولة التي من البديهي ان تضم_من اجل الحوار_فريقين مختلفين".. وردا" على سؤال أشار فرنجية الى أن حزب الله يعمل للخير بيننا وبين التيار الوطني الحر.
\nوفي المعلومات أن رئيس الجمهورية طرح على كل من الحاضرين مسألة تعطيل السلطتين التنفيذية والقضائية... النائب أرسلان شدد على وجوب انعقاد مجلس الوزراء فيما النائب رعد شدد على أن لدى الحزب ملاحظات متمنيا أن تذلل العقبات أمام انعقاد مجلس الوزراء.. ومن الطبيعي أنه يقصد مسألة البيطار... من جهة ثانية علقت أوساط على إحتمال تراجع الرئيس عون عن عقد الحوار: "إن المسالة هي موضوع تقييم من قبل رئيس الجهورية وفي انتظار لقاءات الاربعاء".
\nوكان الرئيس عون قد تلقى رسالة فرنسية نقلتها السفيرة آن غريو رحبت بالدعوة التي اطلقها للحوار مشددة" على وجوب عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد وعلى اجراء الانتخابات.
\nفي الغضون وإذا كان ضخ العملة الأجنبية جزءا" مهما" من الحل في الاقتصاد اللبناني ومع انتظار وصول البعثة الرسمية للبنك الدولي أول النصف الثاني من الشهر الى بيروت رأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعا في السراي خصص للبحث في مشاريع البنك الدولي في لبنان...
\nعدليا" القاضية غادة عون اصدرت مذكرة بمنع سفر حاكم مصرف لبنان د. رياض سلامة الذي كان مجتمعا مع الرئيس ميقاتي ووزير المال يوسف الخليل هذا المساء..
\nتبقى الاشارة الى أن في الخارج كما في الداخل العين على مفاوضات فيينا والميدان اليمني وتطورات آسيا الوسطى وملفات الطاقة.
\nمقدمة نشرة اخبار" تلفزيون nbn"
\nنيران الأزمات المعيشية والمالية والاقتصادية تزداد تأججا يوما بعد يوم بل ساعة بعد ساعة بقوة رياح الدولار الهوجاء التي تعبث بالعملة الوطنية من دون رحمة.
\nمن المحروقات التي سجلت اليوم قفزة مجنونة ارتفاعا واستدرجت طوابير السيارات مجددا مرورا بالرغيف التائه من درب الفقير تحت ألف حجة وعنوان وبالغاز المنزلي الذي هدد مستثمرو معامله بالإقفال وصولا إلى آخر اللائحة الموجعة.
\nحتى الطوابع المالية سترتفع أسعارها ستة عشر ضعفا بعد ربطها بدولار قفز إلى 33 ألف و600 والحبل على الجرار.
\nهذا المشهد الملتهب حرك الشارع إحتجاجات وقطع طرقات في غير منطقة ويفترض أن يبلغ ذروته بعد غد في (يوم الغضب) الذي ينفذه السائقون العموميون بدعوة من إتحادات النقل البري.
\nوفيما الطرق المعيشية والإجتماعية والإقتصادية مسدودة فإن الطرق السياسية هي الأخرى غير سالكة بالنظر إلى كونها مزروعة بألغام كثيرة أبرزها الألغام القضائية المسيسة التي لم تنزع فتائلها بعد لإعادة الحياة إلى المؤسسات الدستورية.
\nوبين الألغام يسير التحضير لحوار وطني أطلقت على نيته مشاورات في قصر بعبدا تستمر يومين.
\nوفي هذا الإطار التقى رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم رؤساء ثلاث كتل نيابية وسياسية وحزبية أعلنت اثنتان منها المشاركة في الحوار المزمع أما الثالثة التي يقودها سليمان فرنجية فلم ترفضه ولكنها لن تشارك فيه باعتباره يقتصر على أطراف تنتمي لفريق واحد.
\nوبحسب معلومات الـNBN فإن الرئيس عون طرح على ضيوفه ثلاثة اسئلة: هل يرغبون في المشاركة وإذا كان لديهم اقتراحات لإضافة بنود وإذا كان لديهم تصور لحل أزمة الجمود الحاصل على مستوى مؤسسات الدولة.
\nويستكمل عون لقاءاته غدا مع اللقاء التشاوري والحزب السوري القومي الإجتماعي والطاشناق والنائب جبران باسيل على أن يتخذ قرار الدعوة إلى طاولة الحوار بعد جوجلة اللقاءات.
\nوعلمت الـNBN ألا تواصل جديدا حصل مع وليد جنبلاط بعدما أبلغه بأنه لن يتمكن من الحضور لدواع صحية.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\n"من الآخر، الدولة مهترئة، وبلد ما فيه، وكل من إيدو إلو"... وربما بعد قليل يتجرأ أحدهم ويصدر نفيا لهذا الكلام:
\nدولار إنخفض إلى ثلاثة عشر ألف ليرة عند تشكيل الرئيس ميقاتي لحكومته، واليوم تجاوز الـ33 ألف ليرة، ولا أحد يجيب عن أسئلة المواطن: كيف كان ذلك؟
\nلامركزية كهربائية موسعة بحكم الأمر الواقع أو بحكم قوى الأمر الواقع: من محطة التحويل في عرمون إلى مصلحة مياه الليطاني "وكل ديك على معملو صياح"، وفي النشرة تقرير عن هذه الفضيحة.
\nفوضى تربوية عارمة: مدارس فتحت، مدارس لم تفتح، طلاب في المدارس، طلاب في البيوت، كل أستاذ سيد نفسه، كل مدير سيد نفسه، أما الطلاب فعالقون بين عطلة قررها الأساتذة وبين أون لاين يشبه البلد.
\nفوضى في المحروقات: محطات رفعت خراطيمها مساء أمس، طمعا بالإفادة بحفنة من الليرات ومحطات بقيت تبيع المحروقات، لا قضاء تحرك والأمور بقيت على غاربها.
\nولكن مهلا، هناك حوار ما قبل الحوار، رئيس الجمهورية يجس نبض من معروفة مواقفهم من الحوار، كل المسألة تأكيد ما هو مؤكد، فما يشكو منه رئيس الجمهورية، لجهة تعطيل مجلس الوزراء، جوابه ليس عند المير طلال ولا عند القومي ولا عند الطاشناق، مع الإحترام للجميع. الجواب عند الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي كان ممثله اليوم النائب محمد رعد في بعبدا، وأيد الحوار، لكن الحزب لا يؤيد العودة إلى مجلس الوزراء قبل قبع القاضي طارق البيطار.
\n"كلمة ورد غطاها"، الحوار أنهاه الحزب قبل أن يبدأ.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
قال المريب خذوني .. وما كان اتهاما، اصبح تفاخرا ومجاهرة بتبني أخطر المنصات التي تحرك سعر الدولار – المنصة السياسية التي اعلن عنها اليوم رئيس حزب القوات سمير جعجع.
\nولم يعد من داع للبحث عن مصدر التطبيقات والمنصات التي تحدد سعر الدولار في السوق السوداء، ما دام ان المحرك الاساس للمنصة السياسية السوداء قد اعلن عن نفسه قائلا : إن فوزنا ” اي مرشحي حزب القوات” سيؤدي حتما الى تحسن فوري في سعر الصرف .
\nلعله لم يكن حكيما، او اخذه الغرور الى حد اخبار اللبنانيين ان النار التي تحرق ارزاقهم وتلتهم قوت عيالهم وتحاصرهم من كل الجهات هو احد موقديها والمتحكمين بها، ولن يطفئها ومشغلوه الا بتصويت اللبنانيين لحزب القوات في صناديق الاقتراع .
\nفمن قرع رؤوس اللبنانيين بعناوين الثورة والحرية ومحاربة الفساد من جل الديب الى نهر الكلب قد ظهر اليوم ناسكا ومفكرا عميقا بكيفية اخضاع اللبنانيين وفرض العتمة عليهم ورصفهم في طوابير الخبز والبانزين، مع حلفائه الاميركيين والسعوديين واتباعهم ..
\nوبين المنصة الداعية للحوار وتلك المتفاخرة بالحصار يقف اللبنانيون اليوم، على ان خيار الحوار زمن الضيق والشدة والمزايدات هو أكثر من ضرورة كما أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد من قصر بعبدا، الذي أخبر رئيس الجمهورية بموافقة حزب الله على المشاركة بالحوار الوطني الذي دعا اليه الرئيس، لاننا معنيون بالحفاظ على هذا البلد كما قال، فكل غيرنا سيبقى خارج البلد ونبقى نحن اللبنانيين اسياد هذا الوطن.
\nرئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان دعا الجميع الى ترك المواقف السياسية خارج طاولة الحوار والاجتماع لحل المشاكل المالية والاجتماعية. على ان حضور رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى قصر بعبدا كان ابلغ من كل تصريح، مؤيدا في الوقت نفسه الحوار ومخرجاته، وان لم يشارك تيار المردة فيه..
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\nقضي الأمر.
\nلا داعي بعد اليوم لأي مراجعة لأي سياسة اقتصادية أو مالية خاطئة اعتمدت منذ ثلاثين عاما وأكثر.
\nولا لزوم للتوصل إلى خطة للنهوض الاقتصادي والتعافي المالي، حتى ولو اشترطتها أرفع الهيئات الدولية المعنية.
\nأصلا، لسنا في حاجة إلى أي مساعدة من البنك الدولي، أو حتى لأي اتفاق مع صندوق النقد، تماما كما كنا في غنى عن خطة ماكنزي، وسائر الدراسات التي تعبت على إعدادها سائر الجهات اللبنانية المعنية.
\nفكل ما سبق، تبين اليوم أنه من باب لزوم ما لا يلزم، لا بل مضيعة كبيرة للوقت.
\nفكل المطلوب حتى ينخفض سعر صرف الدولار ويتحسن وضع الليرة، هو إجراء واحد بسيط: أن تتوجهوا أيها اللبنانيون، سواء كنتم مقيمين أم منتشرين، إلى صناديق الاقتراع في أيار المقبل، وأن تختاروا لوائح القوات اللبنانية وحلفائها.
\nفكلما كبرت كتلة القوات النيابية، صغرت أزمتنا الاقتصادية والمالية، وتقلصت هوة الخسائر، وتراجع الفارق الضخم بين قيمة الليرة وقيمة الدولار، خصوصا أن رئيس القوات أكد حرفيا اليوم أن السبيل الوحيد لوقف انهيار الليرة اللبنانية هو إجراء الانتخابات النيابية، إذ إن فوزنا سيؤدي حتما إلى تحسن فوري في سعر الصرف وضخ أجواء إيجابية تسمح بتأمين أجواء الإنقاذ الاقتصادي.
\nحقا، صدق المثل القائل: “اسأل مجرب، ولا تسأل حكيم”.
\nفكيف إذا كان “المجرب”، هو من ينصحك بألا تسأل حكيما، تجاربه السياسية غير مشجعة، حتى لا نقول أكثر، من الطائف عام 1989 إلى ضرب الصلاحيات الرئاسية في المادة 57 من الدستور أخيرا، مرورا بإسقاط قانون اللقاء الارثوذكسي الانتخابي عام 2013، فضلا عن الموقف المعروف من الثورات العربية ولا سيما في سوريا بدءا من سنة 2011، والبحث الذي لم ينته بعد على الأرجح عن مكاتب التنظيمات الارهابية في البقاع الشمالي.
\nهذا في المزح. أما الجد في الموضوع الاقتصادي والمالي وغيره، ففي بعبدا، حيث الدعوة الى الحوار للاتفاق على تصور النهوض الاقتصادي والمالي، الى جانب اللامركزية الادارية والمالية، والاستراتيجية الوطنية للدفاع الوطني. غير ان بداية النشرة، مع خطة جعجع لمعالجة أزمة الدولار.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\nيسجل الدولار قصفا عنيفا ومركزا على العملة الوطنية من دون أن تظهر أي بوادر لوقف إطلاق النار الذي يوقع ضحايا من المدنيين وعلى كل خطوط الاشتباك اللبنانية وبدا أن الحرب تدار عن سابق إصرار وتطبيق ويساعدها في إضرام النيران ، أن الدولة رفعت يدها عن الحل لا عبر الأجهزة الأمنية، ولا على أي من المؤسسات ذات الأيادي الحديدية في السعر الأسود فإن الأصفار تتزايد ويقترب الدولار من أربعة وثلاثين ألفا بكل أريحية ومن غير قيود،
\nوقد عكس سواده اليوم على سعر ربطة الخبز والسوق النفطية الحارقة فاستعادت المحطات مشهد الطوابير المذل لاسيما مع الإعلان عن خميس طليس الذي سيقعد البلد منذ الخامسة فجرا وتمتنع خلاله محطات الوقود عن التعبئة وإذا كان وزير الاقتصاد أمين سلام قد مرر أزمة الرغيف اليوم بتسعيرة عدها عادلة، فإن الأسعار على بقية الجبهات لم تجد وزيرا يردعها وسط دولار يسير بسرعة الصاروخ .
\nاليوم اتخذ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قرارا بعد اجتماع رأسه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وضم وزير المال يوسف خليل، وقضى بالإجازة للمصارف أن تشتري الدولار الورقي من مصرف لبنان في مقابل الليرات اللبنانية التي بحوزتها أو لدى عملائها على سعر منصة صيرفة من دون سقف محدد والى أن تتضح مفاعيل هذا القرار ومدى انعكاسه على السوق فإن الحاكم قيد مرة أخرى بتعميم من القاضية غادة عون التي أصدرت مذكرة بملاحقة سلامة ومنعه من السفر برا وبحرا وجوا بعد أن تقدمت مجموعة "الشعب يريد إصلاح النظام" بشكوى مع اتخاذ صفة الادعاء الشخصي ضد رياض سلامة الثلاثاء بجرائم تتعلق باختلاس المال العام وتبديده وفي اتصال بالقاضية عون أكدت للجديد أنها تواصلت في هذا الشأن مع المدعي العام التمييزي غسان عوديات والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لكن من دون ان توضح موقف كل من الجهازين القضائي والامني ومدى موافقتهما على قرارها،
\nلاسيما انها اعترفت ان اللواء طوني صليبا رئيس جهاز امن الدولة رفض التجاوب معها وكشفت أنها سوف تستدعي سلامة إلى جلسة يوم الخميس وإذا لم يحضر فستكرر الدعوة مرة واثنتين قبل أن تصدر بلاغ بحث وتحر بحقه وكشفت عون أنها اتخذت قرارها هذا بعد عشرة أيام من الاستجوابات شملت عددا من مديري المصارف والمدير العام السابق لوزارة المال الان بيفاني.. "ووصلت الى قناعة انو حرام ما يتوقف" لكن هذه القناعة التي كونتها النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان غير معزولة عن البيئة الحاضنة في التيار الوطني الحر،
\nوفريق العهد الذي لم يعد يخفي رغبته الجامحة في تسجيل ضربة قاضية تقدم هدية للبنانيين بعد حكم انتهى بالفشل وأصبح التيار يجاهر في هدفه ويطلب من الرئيس نجيب ميقاتي وبعض المساعدين المساهمة في تحقيق هذا الإنجاز ويعمل العهد على خطين: الاول في الوصول الى إطاحة سلامة وتعيين حاكم بثوب برتقالي.. أما الخطوط الامامية الثانية فهي بشراء الوقت بطاولة حوار اصابها التعطيل قبل أن تنطلق وآخر الرصاصات التي "خردقت" الطاولة المهتزة جاءت عبر موقف رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.. معتذرا عن المشاركة الصورية وداعيا لهم بالتوفيق.
\nمقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ام تي في"
\nفي جمهورية الوقت الضائع والفرص المهدورة كل شيء ممكن، وكل امر وارد. ففيما الدولار يتجاوز للمرة الاولى في تاريخ الجمهورية ال 33 الف ليرة، وفيما تشير المعلومات الى وجود توجه بوضع جدول اسعار يومي للمحروقات لمواكبة ارتفاع اسعار الدولار،
\nفي هذا الوقت بالذات رئيس الجمهورية منشغل بمشاورات عن طاولة حوار لن تنعقد على الارجح، واذا انعقدت فانها ستكون بلا نتيجة، اي كأنها لم تكن! والسبب واضح، فالحزب الذي حاور وناور في طاولات الحوار السابقة سيحاور ويناور ولن ينفذ شيئا مما يتعهد به...
\nهذا اذا تعهد بشيء! والجميع يذكر مقولة الحزب الشهيرة عن اعلان بعبدا، عندما قال النائب محمد رعد عنه انه لا يساوي الحبر الذي كتب به واضاف " اي يروحو يغلوه ويشربو ميتو". وللمصادفة، فان محمد رعد نفسه هو من اتى اليوم الى قصر بعبدا مبشرا بالحوار ومؤيدا له! فما هذه المناورة المفضوحة من حزب الله؟ وكيف لمن نعى اي اتفاق لبناني لبناني قبل عشر سنوات تقريبا، ان ينادي اليوم بالحوار؟ والانكى ان مشاورات الحوار تجري على ايقاع لقاء يرعاه حزب الله وينعقد باسم لقاء المعارضة في الجزيرة العربية، ما يشكل تحديا فاضحا لسلطة الدولة اللبنانية على اراضيها ولوجود اللبنانيين في دول الخليج .
\nواللقاء سيكون بحماية الحزب، وينظم في ما يعرف ب "حي الاميركان" الذي لا يبعد اكثر من اربعة كيلومترات عن قصر بعبدا، رمز الشرعية اللبنانية .
\nفما رأي المدعوين الى طاولة الحوار بهذا التحدي الجديد من قبل حزب الله للدولة اللبنانية؟ وماذا سيفعل المسؤولون اللبنانيون لمواجهة التحدي؟ وهل يكتفون ببيانات الشجب والاستنكار، فيتأكد مرة جديدة عدم قدرتهم على الفعل، وانهم مجرد ظواهر صوتية لا اكثر ولا اقل؟
\nفي هذا الوقت اصدرت القاضية غادة عون قرارا بمنع حاكم مصرف لبنان من السفر برا وبحرا وجوا. ومعروف ان القرار اتى بخلفية سياسية واضحة. فكيف تقبل غادة عون ان تخضع قراراتها القضائية للاملاءات السياسية، وخصوصا لمصلحة العهد والنائب جبران باسيل؟ لذلك ايها اللبنانيون : موعد الاستحقاق قريب، فكونوا على قدر التحدي. اختاروا لتمثيلكم تحت قبة البرلمان السياديين الشرفاء، وعاقبوا من يتخلون عن كرامة وطنهم ويبيعون سيادة دولتهم، واوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.



