مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\n\n
ماذا حمل الرئيس الحريري من موسكو حكوميا واقتصاديا
\nالجواب المعلن حكوميا جاء على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي أكد دعم موسكو لجهود الرئيس الحريري في تأليف حكومة برئاسته بأسرع وقت تكون قادرة على معالجة الازمة والحصول على الدعم العربي والدولي.
\nاما اقتصاديا فتم الاتفاق على تبادل المنافع بما في ذلك تقديم مساعدات إضافية الى لبنان في محاربته انتشار فيروس كورونا أي لقاحات إضافية.
\nأما الحصيلة المؤجلة للزيارة فعلى الأرجح تنتظر استضافة موسكو لباقي الشخصيات اللبنانية المدعوة تباعا وينتظر أن يكون من بينها النائب جبران باسيل.
\nفي بيروت يختتم ديفيد هيل محادثاته اليوم بلقاء جامع لهيئات المجتمع المدني وقوى الثورة مساء اليوم على أن يعلن في نهاية اللقاء نتائج مباحثاته اللبنانية.
\nمعيشيا نار الأسعار تلتهم ما تبقى من قدرة شرائية للمواطنين وآخرها فضيحة ضياع الدعم في قطاع اللحوم والمواشي لمصلحة بعض الشركات دون المواطنين.
\nوفي الأفق موجة حر ترافقنا بدرجات حرارة مرتفعة حتى الأسبوع المقبل.
\nاما قضائيا فحرارة القرار الذي اتخذه المدعي العام التمييزي بحق المدعية العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون ينذر بموجة حر سياسية قضائية غير مسبوقة خصوصا وأن البعض وضعها في خانة التعويض عن تجميد مرسوم التشكيلات القضائية الأمر الذي سيزيد من حدة الاشتباك القائم على مسار تأليف الحكومة.
\nوقبل الدخول في تفاصيل النشرة نشير الى ما أوردته وكالة رويترز قبل قليل
\nإذ نقلت عن ثلاثة مصادر مطلعة أن حزب الله قام باستعدادات تحسبا لانهيار شامل للبنان وأصدر بطاقات تموينية للطعام واستورد أدوية وجهز لتخزين الوقود من إيران الراعية له مشيرة إلى أن هذه الخطوة التي تعد استجابة لأزمة اقتصادية خطيرة تعيشه البلاد ستمثل توسعا في الخدمات التي يقدمها "حزب الله" إلى قاعدة دعمها الشيعية الكبيرة بشبكة تشمل جمعيات خيرية وشركة بناء ونظام تعويضات.
\nإذا فما هي القراءة القانونية لكف يد القاضية عون من قبل القاضي غسان عويدات.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"
\nلاءات ثلاث كبرى مع روافدها تحكم المشهد اللبناني: لا تشكيل للحكومة لا تجاوب مع المبادرات لا إقرار لتعديل مرسوم الحدود البحرية
\nفي الملف الحكومي صوم حتى عن الكلام :لا لقاءات لا إتصالات لا أفق
\nعلى خط المبادرات:لا تلقفلا تنازل لا حلحلة
\nوفي المرسوم:لا توقيع لا دعوة لمجلس الوزراء لا إقرار للتعديل.
\nإلى حين العدول عن هذا السيناريو الثلاثي تصطف اللاءات كطوابير المواطنين أمام الأفران... كأرتال السيارات أمام المحطات ويفقد أي أمل بحل قريب كفقدان السلع الأساسية في زمن الدعم... والدعم يلفظ أنفاسه الأخيرة بشهادة إيداع وضعها مصرف لبنان بشكل ملح في خزينة حكومة لم تقدم أي سياسة للترشيد وإستنفدت في الزمن الصعب عملاته الصعبة.
\nمع كل ذلك يخوض البعض ملاحم سياسية بعناوين كبيرة تضع مصير شعب بكامله رهنا لأوهام متضخمة حول المستقبل السياسي لهذا الشخص أو ذاك ولهذا الطرف أو ذاك فيما تحول الشعب من دون إرادته إلى شعب نباتي بعدما بات دخول الملاحم لمن إستطاع إليها سبيلا.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون أم تي في"
\nتكلمنا عن استباحة بحرنا وثرواتنا جنوبا، نقول هذه اسرائيل الغاشمة الطامعة بلبنان منافسا ونقيضا لعنصريتها . وإن تكلمنا عن استباحة بحرنا شمالا، نقول هذا نظام الأسد الغاشم الطامع بلبنان وجودا و ثروة وسيادة. وإن تكلمنا عن الدويلة التي تستبيح الدولة في الداخل نقول هذه إيران التي تعتبر لبنان ولاية ومسطحا تقارع عبره اسرائيل.
\nهذه الأمثلة غير مقبولة ومرفوضة لكن مصدرها دول غريبة . لكن إذا تكلمنا عن استباحة المؤسسات وأوردنا مثل قاضية عاصية ترفض الامتثال لقرارات النيابة العامة التمييزية وتدهم من غير وجه حق مؤسسة عريقة، لا يمكننا ساعتئذ إلا الخوف العميق والجدي على لبنان، لأن الدول إنما تقوم على العدالة والقانون وعلى أكتاف قضاة متجردين، وتسقط عندما ينحرف هؤلاء ويستتبعون .
\nالاستباحات التي عددنا تتكرر وتدوم ، بفعل سوء أداء المنظومة واستعدادها المجاني لتسخير المصالح الوطنية العليا لتحقيق المكاسب الخاصة. هذا ما لاحظه ديفيد هيل أمس، وقبله كل ممثلي الدول المعنية بإنقاذ لبنان، وقد هالهم رفض المنظومة تشكيل حكومة، وهي تعلم أن ثمن رفضها هو خراب لبنان.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"
\nللمنتظرين اشارات خارجية، هذه زيارة ديفد هيل قد انتهت وكأنها لم تكن، وكذلك كل الزيارات التي سبقتها والبيانات التي رافقتها، فهل يعود الجميع الى المربع الالزامي للحل؟ اي التواصل الداخلي لاجتراح مخارج حكومية؟ وهذه مقترحات الرئيس نبيه بري لا تزال جاهزة وتنتظر ..
\nاما انتظار المعجزات فلن يفيد، وسيزيد من العجز الذي يصيب البلاد على كافة المستويات والقطاعات . فيما تتقطع السبل بالفقير الذي يغص كل يوم بالرغيف ويحترق بالبانزين المفقود واللحم المسروق وكل الاطباق الرمضانية التي باتت حارة جدا الى حد انها تكوي جيبة الميسور، فكيف بامعاء الفقير؟
\nوالمشكلة كل المشكلة بحسب المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان هي بوكلاء واشنطن الذين تم زرعهم في مفاصل الدولة والمصرف المركزي والنظام المالي والاقتصادي والإعلامي ..
\nاقليميا رسائل ايران المركزة تقرأ بجدية عالية اقليميا وعالميا، وطرودها المركزية تنتج اليورانيوم المخصب بنسبة ستين بالمئة وبكميات سترفع من الانجازات العلمية للجمهورية الاسلامية، في وقت رفعت قواتها المسلحة من جهوزيتها للرد الحاسم على أي تهديد أو عمل من قبل الاعداء، كما أكد رئيس هيئة الاركان في القوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري ..
\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"
\nأين ينتهي القانون؟ وأين تبدأ السياسة في ما يجري اليوم؟
\nمدعي عام التمييز اتخذ قرارا يوزع الأعمال لدى النيابة العامة في جبل لبنان وفق التالي:
\nالقاضي سامي صادر بمتابعة جرائم الاتجار بالمخدرات وترويجها، والقاضي سامر لشيع بالجرائم المالية الهامة، والقاضي طانيوس السغبيني بجرائم القتل. وهكذا حكما يسقط اسم القاضية عون عن الجدول،
\nردة الفعل الأولى لدى القاضية عون أنها رفضت تبلغ القرار وبالتالي لم تلتزم تطبيقه، بل انتقلت إلى الرد من خلال دهم مكاتب مكتف للصيرفة في عوكر ، لكن عناصر جهاز امن الدولة انسحبوا ، فبقيت مع مرافقيها في المكاتب، علما ان قرار القاضي عويدات ينزع عنها اي صفة قضائية.
\nردة الفعل لدى القاضية عون أنها انتقلت إلى مكاتب مكتف في عوكر غير آبهة بقرار مدعي عام التمييز...
\nالجدير ذكره ان قرار عويدات يمكن اعتباره إجراء تأديبيا ومسلكيا بحق القاضية عون التي تعتبر أنها خالفت التعاميم،
\nوقد تتطور القرارات بحق القاضية عون في اجتماع مجلس القضاء الأعلى الثلاثاء المقبل.
\nوفي معلومات خاصة بال " ال بي سي آي " ان القاضية غادة عون تلقت إتصالا من أحد المراجع، ووصف مقربون منها هذا الإتصال بأنه ثناء على ما تقوم به، لكن مصادر أخرى قرأت الإتصال بأنه لا يتعدى مجرد حفظ ماء الوجه ولا يفترض ان يحمل أكثر من حجمه، وبالتأكيد ليس ثناء على ما تقوم به لأن ذلك تدخل في عمل القضاء.
\nفي ظل تبادل التحديات ، ما هو مصير الملفات أمام القضاء؟
\nلا السياسة بخير، ولا القضاء بخير، ولا الإقتصاد بخير، ولا الاستشفاء بخير... ما هو بخير هو الفساد في كل شيء: في الدعم وفي التهريب، في ظل وزراء في حكومة تصريف الأعمال يتفرجون على تصدع الهيكل وانهياره ولا يعرفون إلا ترتيب مؤتمرات صحافية ليخبروننا ما هي نسبة التهريب؟ وأين اصبح الإنهيار ؟ ولولا " العيب والحيا " لكان كل منهم قد استحدث منصة ، على غرار منصة كورونا ، يوزع من خلالها كل مساء عدادا بحجم التهريب ونسبة الفساد، ولا ينقص منصات الفساد سوى اختراع خبراء يطلون على الشاشات لشرح تطور عداد الفساد...
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"
\n\n
باسم الشعب القضاء يفتح فرعا مستقلا في عوكر.. ورئيس الشعب لا يستقبل شعبه المجروح.
\nوبين "عونين "اثنين .. تمرد وإنزال وأحكام عرفية وبلاد لن ينقذها إلا "عون الله تعالى"
\nفأي بلاء نحن فيه؟ القضاء بالقوة .. والسياسة للرئيس الأقوى ويتوسطهما حبوب مهدئة للمدعية العامة وارتفاع في ضغط الدم .. وطلب المعونة من العناية الإلهية عبر استدعاء راهبات لمواكبة انهيار الأعصاب في مكاتب ميشال مكتف للصيرفة.
\nتمردت قاضية جبل لبنان على قرارات المدعي العام التمييزي غسان عويدات ومجلس القضاء الأعلى بعد أن جرى كف يدها عن محافل قضائية مالية وإدارية كف يد .. قابله اقتلاع كتف.. فتجمهرت غادة عون وأغارت على مكتب للصيرفة مسطرة تمردا على قرار القضاء وقالت : أنا لم آبه بأحد .. لا بعويدات ولا بغيره. وهي التي بدأت التمرد عندما ختمت بالشمع الأحمر مكاتب الصيرفة في عوكر قبل أن تغزو مقارها بصحبة جيوش مؤلله يتقدمها رامي عليق ومجموعة متحدون .. التي لا يتحد معها أحد.
\nولما اشتدت الحالة النفسية على غادة عون استدعت أطباء وراهبات .. والرهبان غالبا ما نستعين بهم لدى وقوع الخطيئة.
\nوالجائحة العونية القضائية المستجدة تفاقمت عوارضها بعد أن امتنعت القاضية عون مرة واثنتين وثلاثا عن الحضور الى التحقيق وعدم امتثالها بذرائع متعددة آخرها أنها حصلت على جرعة من لقاح كورونا ولن تستطيع تلبية الاستدعاء القضائي وانفجر اللقاح اليوم سلبيا في غزوة عون الى عركر واتضح أن للقاح مفاعيل لم يحسب لها الطب حسابا
\nوإنزال القاضية عون يأتي بعدما رفضت هي نفسها تطبيق القرارات القضائية سواء بالحضور أم بتنفيذ قرار عويدات.
\nوالى عون الثاني الكبير .. فان بيت الشعب ممنوع على الشعب بأمر من حاكم آخر بأمر القصر من رتبة عميد يضبط جدول المواعيد وفي حادثة لا تحصل إلا في بلد تستباح فيه الكرامات أجاز العميد المتقاعد ميلاد طنوس لنفسه لعب دور الجلاد مع أهالي ضحايا شهداء فوج الإطفاء الذين انتظروا ثمانية أشهر ليحدد لهم القصر الرئاسي موعدا للقاء لم يتم مع الرئيس، أهالي الضحايا استوفوا شروط اللقاء فأعدوا لائحة باسم المشاركين ضمنوها أسئلة سوف يطرحونها على الرئيس ميشال عون لكن العميد المتقاعد أجاز لنفسه التدقيق الجنائي في محتوى الأسئلة المشروعة وهي أسئلة لا تزال بلا أجوبة على مشارف دخول الجريمة شهرها التاسع ومن حق أهالي الضحايا كما كل الشعب اللبناني أن يستحصل ولو على حقيقة واحدة من جملة الحقائق حول من أدخل النيترات،
\nوترك المتفجرات سبع سنين في المرفأ وأسباب عدم مثول المسؤولين المدعى عليهم وعدم تنحية المديرين العامين المسؤولين عن المرفأ وخصوصا بدري ضاهر.
\nرئاسة الجمهورية لم تعتذر عما فعله ضابط إيقاع لقاءات القصر ومكتبها الإعلامي عزف معزوفة الأسف في تغريدة عما حكي عن رفض عون استقبال عائلات الشهداء وقال إن اللقاء قائم في موعده مطلع الأسبوع. ومن كل ما تقدم فإن نواطير القصر يتصرفون وكأن الرئيس في الإقامة الجبرية.
\nوعلى الأزمة الحكومية أنهى الرئيس المكلف سعد الحريري زيارة " شم الهوا" على حد تعبير رئيس الجمهورية إلى موسكو بلقاء مع وزير الخارجية سيرغي لافروف وعن الخارجية الروسية صدر بيان شدد على ضرورة الإسراع في تجاوز الأزمة الاقتصادية- الاجتماعية بتأليف حكومة مهمة تكنوقراط مقتدرة، تحظى بتأييد قوى سياسية أساسية وطائفية في البلاد.
\nوعن الزيارة الروسية أكدت معلومات للجديد أن المرحلة المقبلة ستشهد تدخلا روسيا في لبنان من أجل إيجاد حلحلة فالحل في لبنان ينعكس إيجابا على سوريا حيث يكمن الهم الروسي.لكن ما كل ما يتمناه الروسي يدركه اللبناني فالحريري يريد تأليف حكومة بشروطه لا بشروط عون وجبران ومن خلفهما حزب الله والثلاثي هذا ليس بوارد التنازل عن أي من مكتسبات الإمساك بحكومة ما قبل نهاية العهد لتأمين مرحلة ما بعد انتهاء ولاية العهد للإمساك بمفاصل حقبة الفراغ الرئاسي وعليه يبدو أن سعد لن يؤلفو ثلاثي التعطيل لن يسلم أوراق اعتماد السلطة لا للحريري ولا لغيره والتأليف غلى ما بعد بعد رفع العقوبات الأميركية عن ولي العهد.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"
\nفي الشأن الحكومي، لا جديد باستثناء اختتام الرئيس سعد الحريري زيارته لموسكو. وفيما نقل مكتبه الإعلامي تأكيد وزير الخارجية الروسية دعم موسكو لجهود الحريري في تأليف حكومة برئاسته في أسرع وقت، شدد بيان الخارجية الروسية على ضرورة الاسراع في تجاوز الازمة الاقتصادية والاجتماعية، عبر تشكيل حكومة مهمة، تكنوقراط ومقتدرة، تحظى بتأييد قوى سياسية اساسية وطائفية في البلاد، كما أكد ضرورة حل القضايا الحادة الملحة في الأجندة الوطنية على قاعدة تفاهم القوى السياسية الاساسية، ومن دون تدخلات اجنبية.
\nأما في الشأن القضائي، فتعميم مثير للجدل للمدعي العام التمييزي، يتعلق بالقاضية غادة عون، ولاسيما في ما يتعلق بصلاحيتها في متابعة الجرائم المالية الهامة.
\nوقد أعربت أوساط متابعة في هذا السياق عبر ال "أو تي في" عن خشيتها من محاولات لسحب ملفات أساسية من يد القاضية عون، ولاسيما ما يرتبط بالتلاعب بالدولار وتحويل أموال إلى الخارج وغيرها.
\nواليوم، جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التأكيد بأن معركته الأساسية هي المحاسبة، وقال: أخذت على نفسي متابعة موضوع الفساد وتنفيذ التدقيق الجنائي وسأستمر.