مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار " تلفزيون لبنان
\nملف جديد أضيف اليوم على سلم النكسات الداخلية والمعارك المجانية بين اللبنانيين هو ملف الانتخابات الرئاسية السورية التي ترجمت مواجهات في شوراع جبل لبنان وبيروت وضواحيها، وقد تطايرات رسائل سياسية وامنية في أجواء البلد تفوق بأعدادها ومضامينها تلك التي أدخلت في صناديق الاقتراع والسؤال: هل عادت حليمة لعادتها القديمة فتعود الساحة المحلية صندوقا لرسائل اعتقدنا لمرة أنها ولت.
\nفمن الصواريخ المشبوهة جنوبا الى الاستعراضات والمواجهات الخطيرة في الجبل والبقاع فيما البلد مفلس والناس والسلع الأساسية وأولها الدواء تنفقد بشكل مخيف نعم مخيف لأن مصير آلاف المرضى وأرواحهم ستكون على المحك..
\nوحده وجع كورونا الى تراجع مع سبع وفيات و394 إصابة بفيروس كورونا سجلت اليوم..
\nوفي إطار المعالجات المالية أعلن حاكم مصرف لبنان في أن المصرف سيقوم بعمليات بيع للدولار الاميركي للمصارف المشاركة على منصة صيرفة SAYRFA بسعر 12 ألف ليرة للدولار الواحد إستنادا الى ما تقدم يطلب من المشاركين الراغبين بتسجيل جميع الطلبات على المنصة إعتبارا من نهار الجمعة الواقع في 21 أيار 2021 لغاية نهار الثلاثاء الواقع في 25 أيار 2021 شرط تسديد المبلغ المطلوب عند تسجيل الطلب بالليرة اللبنانية نقدا.
\nسيتم تسوية هذه العمليات نهار الخميس الواقع في 27 أيار وتدفع الدولارات الاميركية لدى المصارف المراسلة حصرا.
\n \nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ان بي ان"
\nمع تجاوز قطوع الأزمة الناجمة عن تصريحات الوزير المتنحي شربل وهبة تتجه الأنظار إلى الجلسة النيابية التي يعقدها مجلس النواب غدا على نية رسالة رئيس الجمهورية بتأخر تأليف الحكومة.
\nالإستعدادات اللوجستية والسياسية والنيابية للجلسة اكتملت ومن ضمنها اجتماع لكتلة التنمية والتحرير عقد اليوم برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.
\nوتردد أن الرئيس المكلف سعد الحريري العائد من الخارج سيحضر شخصيا الجلسة النيابية في قصر الأونيسكو حيث سيكون له رد شامل على الرسالة الرئاسية.
\nعشية الجلسة النيابية إنصب حيز من الإنشغال اللبناني على استحقاق الإنتخابات الرئاسية السورية في الخارج ومن ضمنه لبنان.
\nوتحت مظلة هذا الإستحقاق زحفت حشود ضخمة من السوريين إلى مقر سفارة بلادهم للتعبير عن خياراتهم.
\nهؤلاء انطلقوا مواكب من جميع المناطق اللبنانية وتحدوا قطع بعض الطرقات من جانب مناصرين حزبيين متسلحين بتصريحات سياسية تحريضية.
\nالزحف البشري تواصل رغم العرقلة وحق الإنتخاب بالنسبة للسوريين المتأخرين سيكون مضمونا ولا سيما أنه تم تمديد فترة الإقتراع حتى منتصف الليل وفق ما أعلن السفير السوري علي عبد الكريم علي الذي ناشد السلطات وكل القوى الأمنية التحرك لوقف الإعتداءات لأن ما يحصل إساءة كبيرة تمس بكرامة السوريين واللبنانيين على حد سواء.
\nمن داخل لبنان إلى حدوده الجنوبية حيث يواصل جيش الإحتلال إستفزازاته وجديدها إطلاق رصاص وقنابل دخانية فوق رؤوس المزارعين في سهل كفركلا.
\nوعلى رؤوس الفلسطينيين في غزة استمر سقوط أطنان البارود والحديد والنار في العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الحادي عشر حاصدا المزيد من الشهداء والجرحى والدمار.
\nوفي المقابل لم تهدأ المقاومة وظلت يدها هي العليا وهي ردت على زعم بنيامين نتنياهو أنه تم ضرب قدرتها الصاروخية بتوجيه صليات من الصواريخ بكثافة تعادل ما كان عليه الحال في اليوم الأول للمواجهة.
\nوعلى المستوى السياسي والدبلوماسي تتكثف الإتصالات الإقليمية والدولية وسط كلام عن احتمال الإعلان عن وقف لإطلاق النار غدا.
\nالدخان الكثيف الناجم عن اشتعال الجبهة الفلطسينية كاد أن يحجب تطورا إقليميا مهما تمثل بإعلان المفاوضين في فيينا أن ثمة ملامح إتفاق بدأت ترتسم في أفق الملف النووي الإيراني.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "أم تي في"
\nالمشهد اللبناني كان اليوم أيضا مقززا، إذ بدا البعض مصرا على تثبيت لبنان كأرض بور يسمح فيها أيا كان لنفسه، غريبا أو متحالفا مع غريب، أن يفعل ما يشاء.
\nالمشهد مقزز لإن ما حصل اليوم، من استباحة سورية للسيادة والكرامات، والجرح السعودي لا يزال نازفا، اعادنا في الذاكرة الى زمن خلية حمد وحملة السواطير، يوم كان النظام السوري يحكم ويتحكم ويهين اللبنانيين بواسطة أزلامه ومخابراته وعملائه اللبنانيين.
\nنعم بشار المغرم بالانتخابات، المتعلق بأهداب الديموقراطية، حرك ناخبيه في لبنان لتجديد البيعة له رئيسا يكمل مسيرة ازدهار وإنماء سوريا.
\nبشار استحلى، لا مشكلة في ذلك، وسيادته سيظل سيد قصر المهاجرين ، لكن الفائدة الوحيدة المستخلصة من الاستفتاء،انه اثبت للقاصي والداني أن في لبنان أكثر من مليون ونصف المليون سوري، أكثريتهم الساحقة لا تنطبق عليها صفة اللجوء، إذ كيف للاجىء سياسي تعرض للذبح والتنكيل على يد طاغية، ان يركب الباصات الموضوعة في تصرفه من قبل مخابرات نظام الطاغية ويتوجه بالآلاف لانتخابه رئيسا؟ انطلاقا مما حدث اليوم نتوجه الى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الانسانية لتحذيرها من الاستمرار في صرف مليارات الدولارات لهؤلاء، وتحويلها الى اللبنانيين الذين تظهر دراسات هذه المؤسسات بأن تسعين بالمئة منهم صاروا تحت خط الفقر المدقع، فيما دولتهم انهارت تحت عبء اللجوء الكاذب.
\nكذلك نتوجه الى دولتنا أو ما تبقى منها ، ان تسارع اليوم قبل الغد الى إلزام كل من انتخب الأسد على المغادرة فورا الى سوريا حيث يكونون على الرحب والسعة .
\nاما بالنسبة الى ما حصل من إشكالات مع السوريين في بعض المناطق فنضعه في عهدة حكومتنا وأجهزتنا الأمنية التي كانت تعلم بما تعده المخابرات السورية وكان من واجباتها تحديد مسارات المرور ومواكبتها ومراقبتها ، فطريق السفارة السورية لا تمر في جونية والأشرفية ، وإن مرت فبشكل مهذب ومضبضب وغير مستفز ، وهل نسينا بوسطة عين الرمانة ؟ ، وهنا نسأل المسؤولين عندنا والسفير السوري : هل مسموح للبنانيين أن يمروا في اي مدينة سورية وهم يرفعون صور الحريري وجعجع وجنبلاط ؟ أكيد لا .
\nفي هذه الأجواء المشحونة ، وبينما انزلقت حكومتنا المستقيلة من تصريف الأعمال الى تقطيع الأحوال بالوكالة وقد استحال تشكيل حكومة جديدة والبلد ينهار ، تستعد بعبدا الى نزال جديد مع الرئيس المكلف مباشرة، والمجلس النيابي ورئيسه مداورة، من خلال تلاوة الكتاب الرئاسي الجمعة في البرلمان.
\nالخبراء الدستوريون والسياسيون أجمعوا على أن الخطوة لن تفضي الى تفعيل آلية للحل ، إذ لا مفاعيل دستورية ملزمة لها ، وأكدوا بأنها ستؤدي في الحد الأدنى الى تعميق شقة الخلاف بين المؤسسات ، كما ستؤدي في حدها الأقصى الى توترات طائفية غير محمودة وستعرض الطائف الى المزيد من الاهتزاز ، الله يمرق بكرا عا خير ..
\n\n \n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"
\nعلى دوي صفارات الانذار، يتواصل نبض الرعب في جسد الكيان العبري العسكري والسياسي، ومع استمرار صليات صواريخ المقاومة باتت الاصابات السياسة أكبر بكثير عند الصهاينة.
ابراج الكذب الاعلامي والاستعراض العسكري تنهار رغم كل مكابرات بنيامين نتنياهو وفريقه الامني، والنار تحاصرهم من تخوم غزة الى ساحات القدس، ومن الضفة الى اراضي الثمانية والاربعين وكل فلسطين..
\nالمقاومة عند قدراتها كما اكدت صواريخها المزروعة من عسقلان الى بئر السبع، والاصابات دقيقة في مواقع الاحتلال عند غلاف غزة.
\nوكل المحاولات السياسية المغلفة بعنوان وقف الحرب ما هي الا بحث عن مخارج لتجنيب الكيان العبري كأس الهزيمة، فالاميركيون حاضرون دائما لانقاذ تل ابيب عندما تبدأ بالغرق كما قال كبير المحللين الصهاينة الون بن ديفد، والردع الاسرائيلي ليس بقوة جيشه – كما قال رئيس مجلس الامن القومي السابق عاموس يادلين – وانما بادراك الجميع ان الولايات المتحدة ستأتي لمساعدة اسرائيل ..
\nاما الجمهورية الاسلامية في ايران فعلى عهدها بدعم ومساعدة المقاومة حتى التحرير، لنصلي جميعا في القدس بفعل بطولات المقاومين كما قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الاسلامي العميد اسماعيل قاآني..
\nفيما ايتام تل ابيب من المطبعين لن يجدوا ما يقولونه ولا من يساعدهم بعد ان ارتضوا لانفسهم ان يشاركوا الاسرائيلي ذله، فاحرقت مراكبهم، وخابت اوهامهم..
\nفي لبنان ما زال هناك واهمون، لم يتعلموا من تجاربهم الفاشلة ولا من خياراتهم البائسة، ميليشياويون عالقون في نفق رهاناتهم السياسية، اصطفوا عند نفق نهر الكلب واماكن اخرى، اعترضوا قوافل تنقل لبنانيين قادمين من طرابلس الى الجنوب نصرة لفلسطين وابتهاجا بانتصاراتها، وآخرين سوريين قادمين الى سفارة بلادهم في اليرزة لممارسة حقهم بالانتخاب.. فظن قطاع الطرق هؤلاء انه بعضلاتهم سيفعلون ما عجزت عنه صواريخ العالم في سوريا او فلسطين، فاعتدوا بالضرب على مدنيين مسالمين واصابوا العديد منهم بالجراح، وحاولوا احراق العلمين الفلسطيني والسوري اللذين عجزت عن النيل منهما كل الترسانة الصهيونية ومشاريع التفتيت العربية والعالمية..
\nلقد هالهم مشهد انتصارات فلسطين وتعافي سوريا. معذورون هم، كما قال شيخ من طرابلس اصيب من بلطجة هؤلاء، لقد كسروا لنا باصا بينما كسرنا لهم مشروعا..
\n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"
\nوأخيرا، منصة الدولار ولدت، فقد أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، "ان البنك المركزي سيقوم بعمليات بيع للدولار للمصارف المشاركة على منصة Sayrafa بسعر 12,000 ليرة للدولار الواحد".
\nوشرح البيان آلية تحقيق ذلك اعتبارا من غد الجمعة، على ان تسجل الطلبات من غد حتى الثلاثاء وتدفع الدولارات في 27 من هذا الشهر .
\nبالتأكيد تبقى العبرة في التنفيذ وفي حسن التنفيذ .
\nبالتزامن، كانت لافتة اليوم خطوة قضائية، فقد تم رفع الحجز الاحتياطي عن ثلاثة عقارات لسلامة وعن موجودات منزله .
\nوفيما ينتظر لمعرفة ما إذا كانت زوبعة الوزير المعفى شربل وهبة قد انتهت، تقدمت زوبعة من نوع آخر: لمناسبة يوم الانتخابات في سوريا، والاقتراع في السفارة السورية في اليرزة، صور بشار الاسد في مواكب سيارة في الذوق ونهر الكلب، آتية من الشمال، والأشرفيه، قرأتها القوات اللبنانية استفزازا، وكان ما كان من تمزيق الصور وتحطيم زجاج السيارات التي رفعتها، ما تسبب بإشكالات بين المواكب التي ترفع صور الأسد وبين الذين نزلوا إلى الشارع اعتراضا وتمزيقا للصور ...
\nالسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي قال في مؤتمر صحافي في مقر السفارة : " إن رفع الأعلام وصور المرشحين ليس استفزازا " .
\nلكن ما شكل نقطة إجماع أو شبه إجماع في المواقف، هو ما ظهر في معظم التعليقات التي سألت: طالما أن معظم السوريين في لبنان مؤيدون للرئيس بشار الأسد، فلماذا لا يعودون إلى سوريا وتحديدا إلى المناطق الآمنة تحت سيطرة النظام السوري؟ ولماذا يبقون في لبنان كنازحين؟ وما الغاية من ذلك؟ وإذا لم يعودوا طوعا، أما آن للسلطات في لبنان أن تحزم أمرها وتضع هذا المطلب ضمن أولويتها، خصوصا وأن الأوضاع الاقتصادية في لبنان لم تعد تتحمل وجود مليون ونصف مليون نازح سوري على أرضه، معظمهم يدين بالولاء للنظام وليس معاديا له، وصفة النازح لم تعد تنطبق عليه .
\nخارجيا، أين أصبحت حرب غزة ؟ وهل من مؤشرات إلى هدنة أو وقف لأطلاق النار؟
\nفيما مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر سيجتمع هذا المساء لبحث وقف لإطلاق النار، وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين سئل عن وقف النار فأجاب :
\n"لا. نحن نشهد بكل تأكيد ضغطا دوليا كبيرا جدا... سننهي العملية عندما نقرر أننا حققنا أهدافنا".
\nالبداية مما حصل على الطرقات مع مواكب السوريين رافعي صور الرئيس الأسد : من الذوق إلى نهر الكلب إلى الأشرفيه إلى مناطق أخرى .
\n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"
\nنالت القوات اللبنانية حاصل التصفية في الانتخابات السورية أرادها سمير جعجع انتخابات مبكرة في لبنان، وإذ به يلتقط لحظتها من صندوقة انتخابات سورية ليسجل انتصارات وهمية، وبمفعول رجعي عن مشاهد صارت من ذاكرة الحرب الأهلية استعادت القوات زمن المدفون والحدود الفاصلة بينها وبين " الكلب ونهره ".
\nاستبق رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الانتخابات الرئاسية السورية بوصفها مهزلة وطالب بالحصول على لوائح كاملة بأسماء من سيقترعون للرئيس السوري بشار الأسد والطلب إليهم مغادرة لبنان فورا وهذه كانت كلمة السر فنزل القواتيون إلى الشارع متنكرين باللباس المدني وعن سابق تصور وترهيب تسلحوا بالعصي والحجارة وما ملكوا من أدوات القمع وأقاموا حواجز طيارة عند نهر الكلب وأوتوستراد ضبيه وصولا إلى ساحة ساسين في الأشرفية ومارسوا أبشع أنواع تشبيح الفرق الضاربة على مدنيين سوريين حملوا علم بلادهم على الحافلات للمشاركة بالاستحقاق الانتخابي فكانت النتيجة توتيرا للشارع واعتداءات لا مبرر لها وعنصرية أدت مفاعيلها إلى سقوط ضحية من الخوف بأزمة قلبية.
\nوبالتكافل والتضامن القواتي الكتائبي فإن ما جرى شكل وصمة عار على جبين من يدعي الثورة والدفاع عن حرية التعبير ضد مدنيين لا حول لهم إلا أنهم سوريون وهو مشهد لم يتكرر في أي بلد سوى لبنان ضد نازحين فتحوا بيوتهم ذات عدوان تموز للبنانيين واحتضنوهم في ديارهم.
\nوبصورة معكوسة فإن اللبنانيين وفي أثناء الانتخابات النيابية الأخيرة مارسوا حقوقهم في مختلف دول العالم رفعوا الأعلام اللبنانية والأعلام الحزبية وأقاموا الحملات والمهرجانات الانتخابية ولم يتعرضوا للإهانة أو القمع والضرب أم أنه يحق لجعجع ما لا يحق لغيره وقد كان الأولى بالحكيم أن يحتكم إلى حلفائه الخارجيين ويفعل علاقاته بمرجعياته أبعد من معراب ليساعدوا في إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم وأن يطالب بعودة العلاقات الندية اللبنانية السورية لحل هذا الملف هو النموذج اللبناني الأسوأ ، الذي لا يريد فتح نوافذ رسمية مع سوريا لتنسيق عودة النازحين، وهو الذي يقنعك بخطر العودة في ظل نظام الأسد القمعي .
\nلكنه في بيروت يكون أسدا ونمرا مفترسا مستعدا للانقضاض على مدنيين سوريين ذهبوا ليمارسوا حقهم في الاقتراع وضمن حدودهم السيادية .. أي سفارة بلادهم والقياديون والزعماء اللبنانيون من جعجع الى الدولة اللبنانية العميقة في إهمال للقضايا العالقة .. تنأى بنفسها عن قضية بحجم شعب واحد في بلدين انتهت العراضة القواتية في الشارع لتبدأ غدا المسرحية في قصر الأونسكو بتلاوة رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون لكن البوسطجي ضيع العنوان كما التأليف وبدلا من مراسلة بيت الوسط بعث بالرسالة إلى عين التينة ومنها إلى مجلس النواب شكا عون الحريري والشكوى الى غير الله مذلة ومن الرسالة أراد أن يرفع مسؤولية التعطيل عنه وهي وإن كانت دستورية فقد حفلت بالمغالطات المخالفة للدستور أوساط سياسية ربطت رسالة عون إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي سبقت رسالته إلى المجلس النيابي على أنها حركة يراد منها إرسال إشارات الى المجتمع الدولي وتحديدا الى أوروبا بأن رئيس الجمهورية يحرك المياه السياسية الراكدة ويكسر الجمود الحكومي ويحاول نزع صفة العرقلة عنه وعن فريقه السياسي خصوصا بعد التهديدات الجادة بالعقوبات الأوروبية على باسيل ودائرة قصر بعبدا الضيقة مسرحية الأونيسكو سيضبط إيقاعها موسيقار المطرقة كي لا تتحول الجلسة إلى حرب صلاحيات ومكتوب عون سيقرأ من عنوانه .
\nستتلى الرسالة وستترك لبعبدا أن " تشرب ميتها" أما الحروب ذات النتائج المثمرة .. فتلك التي تشهدها فلسطين بمطرقة صواريخها الباعثة على فرض وقف اطلاق النار من قبل العدو وعلى إيقاع الحرب العبثية التي يشنها الاحتلال على غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة التأم مجلس الأمن بجلسة مفتوحة لا يعول عليها طالما أن الجلسات السابقة ساوت بين الجلاد والضحية وما كانت الولايات المتحدة لترضى بجلسة مفتوحة إلا لتبحث في مخرج للمأزق الذي وضع بنيامين نتنياهو كيان الاحتلال فيه وتحديدا بعد الصمود الهائل للمقاومة الفلسطينية واشتداد عديدها وعتادها وانفضاح بنك الأهداف التي طاولت مراكز الأونروا ومكاتب الصحافيين والأهداف المتحركة من نساء وأطفال بحثا عن ملاجيء آمنة واجلا ام عاجلا .. ستعلن اسرائيل التزامها بوقف اطلاق النار لان استمرار الصواريخ سيأتي بأجلها.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في"
\nكلا. ذاكرة اللبنانيين ليست ضعيفة، على الأقل في موضوع النزوح جميعهم يذكرون طبعا من كان أول المحذرين من تدفق النازحين بلا ضوابط أو تنظيم، تماما كما يذكرون الرافضين، المراهنين على سقوط الدولة السورية بحلول عام 2012، والذين نظموا حملات وشاركوا في أخرى، متهمين من حذر من الموضوع منذ اليوم الأول بالعنصرية، موقعين العرائض في كل اتجاه.
\nاما من يتناسى، فلا يتطلب تذكيره أكثر من بحث بسيط عبر محرك غوغل، لتظهر حقائق المواقف وظروفها وتسلسلها الزمني، واللبنانيون يذكرون طبعا مقولة “فليحكم الإخوان”، وتفضيل داعش على حزب الله، والزيارات التضامنية مع أحمد الأسير، وتلك التي نفت أي وجود لتنظيم القاعدة في البقاع الشمالي، تماما كما يذكرون أن الربيع العربي تحول إلى خريف وشتاء، وأن ظاهرة الأسير أنتجت أحداث عبرا، وأن جزءا من البقاع الشمالي احتله الإرهابيون.
\nاما من يتناسى، فلا يتطلب تذكيره أكثر من مراجعة للائحة الشهداء الطويلة، وبينهم عسكريون خطفوا ونكل بهم، ولوائح المصابين التي لا تنتهي، خصوصا أن اليوم، أي العشرون من أيار، يصادف حلول الذكرى الرابعة عشرة لأحداث نهر البارد، التي كانت بمثابة النذير الثاني للخطر، بعد النذير الأول في جرود الضنية عام 2000.
\nويأتيك بعد كل تلك التجارب والتضحيات، من يتاجر بموضوع النزوح لأهداف سياسية، لا بل إنتخابية واضحة.
\nوكأن التاريخ يمحى ببيان والوقائع تتبدل باعتداء، فعندما قلنا بعودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين، قلتم اننا عنصريون!وعندما وضعنا خطة حضارية لعودة آمنة وكريمة للنازحين،عارضتموها وقلتم اننا فئويون! لكن عندما تضربون نازحين مسالمين ذاهبين للتصويت في سفارة بلدهم وتعتدون على امانهم وكرامتهم، نقول عنكم انكم نازيون، مع فرق واحد: انها الحقيقة. هكذا قال جبران باسيل اليوم، ومن موضوع اقتراع السوريين المقيمين في لبنان نبدأ النشرة.