مقدمات نشرات الاخبار
مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 1-6-2020
NULL
··قراءة 13 دقائق
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"
\n
\nلبنان استأنف محادثاته اليوم مع صندوق النقد الدولي وتمحورت جولة المفاوضات التاسعة حول الاصلاحات المالية على ان تستكمل المشاورات نهار الاربعاء..
\nتزامنا لجنة تقصي الحقائق النيابية عقدت جلسة لها بعيدة عن الاعلام في اطار استكمال البحث للوصول الى ارقام موحدة في عملية التفاوض.
\nالى ذلك: يعود الصرافون النظاميون الى العمل يوم الاربعاء المقبل وفق آلية اتفق عليها مع الحكومة ستخضع لاختبار مدى قدرتها على ضبط سعر الدولار ولجم تصاعده المستمر، بالتزامن مع اختبار قدرة تعاميم مصرف لبنان على احتواء ازمة الاسعار المرتفعة، من خلال آلية الدعم لعدد من السلع، بسعر لا يتخطى الـ3200 ليرة لكل دولار وقد اكد وزير الاقتصاد لتلفزيون لبنان ان الايام المقبلة ستشهد انخفاضا لاسعار بعض السلع التي تدعمها الدولة.
\nواليوم دخل قرار تخفيف اجراءات التعبئة العامة حيز التنفيذ، فعاودت المؤسسات التجارية والمجمعات التجارية فتح أبوابها، فيما سجل عداد كورونا 13 اصابة ما رفع العدد الاجمالي الى 1233.
\nوفيما تحبس المنطقة انفاسها قبل دخول قانون قيصر حيز التنفيذ نفت رئاسة الحكومة حصول اي نقاش او التزام او تبني لقانون قيصر موضحة ان الحكومة بصدد دراسة تأثير هذا القانون على لبنان والهوامش التي يمكن للحكومة العمل فيها من دون حصول ارتدادات سلبية على البلد.
\nالى ذلك: يعقد مجلس الوزراء جلسة له في السراي غدا تغيب عنها التعيينات فيما وقعت وزيرة العدل ماري كلود نجم التشكيلات القضائية بعد اشهر من احالتها اليها من قبل مجلس القضاء الاعلى وارفقت التوقيع بتغريدة قالت فيها "وقعت مرسوم التشكيلات القضائية بالرغم من ملاحظاتي التي اتمسك بها، والآن اهم من التشكيلات القضائية هو قانون استقلالية القضاء".
\nرئيس الجمهورية يلتقي غدا سفراء الدول الخمس شارحا موقف لبنان المتمسك بالقرار 1701 وبالتعاون مع اليونيفيل دون تعديل بمهماتها..
\nفي الشأن المالي جمعية المصارف في عين التينة وتأكيد على حماية ودائع كبار وصغار المودعين وممنوع الهيركات واعدين ان الاسبوع المقبل سيحمل للبنانيين اخبارا إيجابية.
\n
\n==================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون nbn"
\n
\nكبقعة زيت تتوسع الإحتجاجات في الولايات المتحدة الأميركية رغم إعلان حالة الطوارئ في أكثر من ولاية على وقع التهديد والوعيد بإستخدام القوة إذا لزم الأمر من قبل الرئيس دونالد ترامب.
\nوفيما تخطى التضامن مع جورج فلويد الحدود إلى بريطانيا وألمانيا وغيرهما من الدول كانت الخارجية الأميركية تتهم الحزب الشيوعي الصيني بتحريك شارعها فيما وجهت طهران رسالة بالإنكليزية إلى الشعب الأميركي تعلن فيها الوقوف إلى جانبه في مواجهة النظام الذي يواصل العنف والعنصرية بحق مواطنيه.
\nاللافت ان الادارة الأميركية ورغم (المغطس) الذي اوقعت نفسها فيه لم تنس موعد تطبيق عقوبات جديدة على سوريا تحت عنوان قانون قيصر.
\nوربطا بهذا القانون بشقه اللبناني أعلنت رئاسة الوزراء أن الحكومة بصدد دراسة تأثيره على لبنان مشددة على أنه لم يحصل أي التزام أو تبن لهذا القانون في جلسة مجلس الوزراء كما أوردت بعض وسائل الإعلام.في لبنان أيضا ورغم أن وزارة التربية أعلنت عن مواعيد نهاية العام وألغت الإمتحانات إلا أن الحكومة تعيش بدءا من اليوم إمتحانا جديا مع تخفيف إجراءات التعبئة العامة وإعتماد مواقيت جديدة للتنقل ولفتح وإقفال المؤسسات والمجمعات التجارية.
\nومن الإمتحان الكوروني إلى جولة جديدة من التفاوض المالي مع صندوق النقد الدولي عقدت وإستبقها رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتأكيد على بذل كل جهده من أجل توحيد مقاربتيْ الحكومة والمصرف المركزي لتقوية موقف لبنان في هذه المفاوضات.
\nوفي أجندة هذا الأسبوع جلستان لمجلس الوزراء الأولى تعقد غدا في السراي والثانية مرتقبة الخميس في بعبدا وعلى جدول أعمالها ملف التعيينات مجددا.
\n
\n======================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "أم تي في"
\n
\nتخفيف التعبئة وفتح الاسواق التجارية والمؤسسات، كما كان متوقعا أحدثا صدمة سلبية إذ كشفا الواقع الاقتصادي المهترىء، فعدا زحمة السير التي توحي ازدهارا كاذبا ، فإن الحركة التجارية ظلت في حدودها الدنيا، بحيث عكست صورة واضحة عن واقع اللبنانيين الذين أصيبوا إصابات مباشرة بمفاعيل الأزمة المالية الاقتصادية وبتداعيات الكورونا. لكن الأدهى أن الجميع في لبنان والخارج باتوا على معرفة تامة بأسباب الأزمة وكيفية الخروج منها إلا الحكومة اللبنانية التي وقعت وأوقعت البلاد في فخ سداسي الأسنان، عناصره : الإنكار، صندوق النقد، القيصر، الانقسام الحكومي، المعارضة، والامتناع عن العمل المؤسساتي والدستوري. هذا التخبط الذي يغلب المهاترة على المبادرة، أدخلنا في خصومة مع كل الداخل و كل الخارج ودفع اللبنانيين الجياع بدءا من الأمس للعودة الى الشارع ، وقد ضربوا موعدا احتجاجيا مليونيا في السادس من حزيران في ساحة الشهداء وكل الساحات والمساحات والمشكلة الأصعب أن الخروج من الأزمة المالية الاقتصادية الاجتماعية، يفترض بديهيا سلسلة قرارات مترابطة، يكفي أن تنقص حلقة منها لكي يتوقف كل شيء . وهي تبدأ بإثبات وحدانية سيادة الدولة على الحدود والمعابر ولا تنتهي بالتعيينات القضائية وباستقلالية هذا المرفـق . وهنا يلاحظ القاصي والداني أن قرارات ضبط الحدود ، على تواضعها ومحدوديتها، تلاقي رفضا من حزب الله الذي اعتبر أن القرار هو إنفاذ لقانون القيصر الأميركي وخنق للمقاومة . وإذا التفتنا الى التعيينات القضائية فإننا نجد أن وزيرة العدل وقعتها مرغمة وناقدة وبتحفظ بعد أشهر من حجزها في أدراج الوزارة , ما استدعى ردا قاسيا من مجلس القضاء الاعلى ، وهي سترفعها الى رئيس الجمهورية حيث يتوقـع الا يوقـعها للأسباب الشخصية المعروفة. ولا ننسى طبعا الخلاف المكشوف بين أعضاء الفريق الذي يفاوض صندوق النقد حول ارقام الخسائر وغياب خطة النهوض . هذه الصورة رفعت منسوب التشاؤم لدى الخبراء المحليين والدوليين من المستقبل الآتي ، و عـلـت منسوب الضغط السياسي المطالب برحيل الحكومة، وألهبت غضب الناس ولم تترك أمامهم سوى الشارع سبيلا الى التغيير، علما بأنهم لم يجدوا السبيل بعد الى مشروع تغييري موحد.
\n
\n===================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"
\n
\nارتفعت نيران الغضب الاميركي التي بدأت تحرق اطراف ثوب دونالد ترامب، فتمددت الاحتجاجات الرافضة للفاشية الاميركية التي زادتها عنصرية ادارة دونالد ترامب، الى خمسين ولاية، فيما واصل الرئيس المربك حرفته بصب الزيت على نار الغضب، مستفزا المتظاهرين، بل فاتحا ناره على حكام الولايات الذين وصف بعضهم بالضعفاء، داعيا الى تشديد الاجراءات لمكافحة ما اسماها اعمال العنف التي باتت تتمدد في المجتمع الاميركي.
\n
\nفي المجتمع اللبناني، تقليص التعبئة العامة لا يعني العودة الى الفوضى العارمة. هذا ما يجب ان نعرفه، ونحن نسير في مرحلة المناعة المجتمعية التدريجية كما اشار وزير الصحة العامة حمد حسن.
\n
\nولكي نبقى في المنطقة الآمنة، فان المطلوب بحسب الوزير حسن تضافر الجهود لمواجهة جائحة كورونا، وضرورة الالتزام بإرشادات الوقاية والتعقيم، والتباعد الإجتماعي، وعدم التمادي في التساهل أو الإستخفاف بهذه الإرشادات، حرصا على عدم الوقوع في المحظور.
\n
\nتربويا وحرصا على مصير الطلاب كما تقول الوزارة، كان قرار المدير العام لوزارة التربية الذي حدد انتهاء العام الدراسي في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وترفيع جميع الطلاب الى الصفوف الاعلى وفق نموذج موحد من الوزارة. فيما الآراء لم تكن موحدة حول تداعيات هذا القرار بين اصحاب المدارس الخاصة، الذين يربطون الترفيع بدفع الاقساط.
\n
\nاما الازمات المقسطة بفعل فاعل، فقد استقرت اليوم في صفيحة البينزين المرهونة في مخازن كبار المستوردين المصرين على امتهان الاحتكار، ولو احرقوا بفعلتهم اعصاب وجيوب اللبنانيين، وهي المحترقة اصلا بنيران زملائهم من محتكري مختلف السلع الاستهلاكية.
\n
\n===================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"
\n
\nبشهادة رسمية أعلنت وزارة التربية انتهاء العام الدراسي فترفع الطلاب عاما إلى الأمام على متن حافلة الإفادات وبشهادة صحية انتقلت البلاد من مرحلة مناعة القطيع إلى المناعة المجتمعية التدريجية بتسجيل ثلاث عشْرة إصابة جديدة بفيروس كورونا والرهان على ضبط الأعداد بحدودها المعقولة متروك لانضباط الوافدين وتقيدهم بشروط الحجر. وعلى مضبطة السرية المصرفية استدعى المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم أكثر من ثلاثين مقاولا نفذوا أعمالا عائدة إلى الدولة وصاروا جمهورية تعمل لمصلحة الجمهورية بكل رضائية واللافت مثول جهاد العرب متعهد الدولة في كل عهودها للمرة الأولى أمام القضاء وأمام الرأي العام فظهر بالصوت والصورة واغرورقت عيناه دمعا تحت عدسات الكاميرا وهو أمسك بغصة كانت كبحصة في حنجرة لدى سؤاله عن الكوستابرافا وما انبعث من روائح صفقات عبر هذا المكب مترامي الطرف لكن مقاول الجمهورية رد بأن الكوستابرافا ليس لآل العرب وأنا لا أملك شيئا فيه أنا مقاول .أمسك القاضي علي ابراهيم الخيط من حيث رست التلزيمات والمناقصات على المقاولين المستدعين إلى التحقيق لرفع السرية عن حساباتهم ومنها للوصول إلى مكامن الهدر في الدولة لكن المتعهدين استندوا إلى القانون نفسه الذي يعطي الصلاحية للجنة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان لا القضاء العادي. فهل فات النيابة العامة المالية هذا الأمر؟ أم الجهاد الأكبر يبدأ بالجهاد الأصغر؟
\nومن الجهاد الى الاجتهاد تحت اسم العدل الذي طير التشكيلات من هالك الى مالك. وقد استدعى كلام الوزيرة ماري كلود نجم على قناة الجديد بالأمس ردا من مجلس القضاء الأعلى خاطب نجم بالسيدة وزيرة العدل آسفا لما صدر عنها في سياق مقاربتها غير المنصفة لموضوع التشكيلات القضائية، وما وجهته إلى المجلس من مآخذ غير مسندة وقال إن كلامها عن مآخذ مسلكية تطال بعض القضاة في مراكز محددة، غير مسند ويجافي الواقع، فضلا عن أنه كان من الأجدى إيراده في الملاحظات التي أولى القانون وزير العدل إبداءها حول مشروع التشكيلات، عوضا من ذكرها في وسائل الإعلام.
\nولاحقا أصدرت الوزيرة ماري كلود نحم بيانا توضيحيا أعلنت فيه أنها وجهت .كتابا ، إلى رئاسة مجلس الوزراء تطلب بموجبه استعادة مشروع المرسوم ليصار الى تنظيم مشروع جديد يتضمن التعديل الذي أجراه مجلس القضاء الأعلى.
\nوإلى أن يقضي القضاء ما قدر في السياسة فإن ليس التشكيلات او التعيينات وحدها خاضعة للاجتهاد .. كذلك معها مشاريع الدولة والمتعهدين بالأمانات ومجرور الرملة البيضاء وطوفان الطرقات شواهد حفظت بالسجلات والفيول المغشوش صار بسحر ساحر مطابق للمواصفات بحسب ما قال النائب نزيه نجم. وبعيدا من العدلية إلى المطالبة بالعدل الأعم حيث خرجت الملايين في أكثر من أربعين مدينة أميركية تحدوا كورونا واتحدوا من كل الأجناس والأعراق احتلوا الطرقات وافترشوها لا مع ترامب ولا ضده وتحت شعار واحد هتفوا لا أستطيع أن أتنفس.
\nواليوم كشفت الصحافة الاميركية أن الرئيس دونالد ترامب مر بساعة لم يكن فيها ليتنفس عندما أجبر يوم الجمعة على الاحتماء في الملجأ لدى اقتراب المتظاهرين من البيت الابيض.
\nساعة واحدة قضاها ترامب تحت الارض .. على زمن ساعة رملية بدأت تهز الولايات المتحدة وتهدد استقرارها.
\nوفي محاولة لاحتواء الشارع جرى تقديم الشرطي مرتكب الجريمة إلى القضاء لكن القضية صارت أبعد وجذورها تمتد الى ماض سحيقس في العنصرية حتى في الوباء حيث أظهرت الإحصاءات وفاة أبيض مقابل ستة من ذوي البشرة الملونة. على الأرض ملايين تظاهروا وتحتها اختبأ ترامب الذي سيصل إلى نهاية السباق الرئاسي وهو يقول " لا أستطيع أن اتنفس".
\n
\n==================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "ال بي سي"
\n
\nيطرح اللبناني جملة من التساؤلات حول ملفات وقضايا واستحقاقات، ويحتاج إلى أجوبة شافية ووافية عنها.. من هذه الأسئلة: مع دخول قانون قيصر الأميركي الذي يطال النظام السوري، حيز التنفيذ اليوم، هل من تداعيات على لبنان؟ مع وصول المحادثات مع صندوق النقد الدولي إلى الجولة التاسعة، أين أصبحت هذه المحادثات؟ ما هي الطروحات سواء من جانب صندوق النقد، أو من ردود الوفد اللبناني؟ هل من قراءة مالية واحدة أمام صندوق النقد؟ هل البحث محصور بالخطة المالية للحكومة؟ ماذا عن الخطة المالية لجمعية المصارف.
\nجوابا عن السؤال الأول المتعلق بقانون "قيصر"، الحكومة بصدد دراسة تأثير هذا القانون على لبنان، والهوامش التي يمكن للحكومة العمل فيها من دون حصول ارتدادات سلبية على البلد. ولم يحصل أي التزام أو نقاش أو تبني لهذا القانون في جلسة مجلس الوزراء.
\n
\nجوابا عن السؤال الثاني، هناك تحفظ في الإفراج عن المعلومات والمعطيات المتعلقة بمضامين المحادثات، فالوفد اللبناني أكتفى بالإيجاز أنه عقد برئاسة وزير المالية الدكتور غازي وزني اجتماعه التاسع مع صندوق النقد الدولي. وتمحور الاجتماع حول موضوع الإصلاحات المالية، على أن تستكمل المشاورات نهار الأربعاء.
\n
\nجوابا عن الخطة المالية لجمعية المصارف ودرجة قربها أو بعدها عن الخطة المالية للحكومة، فإن هذه القضية كانت محور اللقاء بين الرئيس بري ووفد من الجمعية.
\nالبارز في عناوين اليوم خطوة وزيرة العدل التي تمثلت في توقيع مرسوم التشكيلات القضائية "بالرغم من ملاحظاتي التي اتمسك بها"، كما قالت في التغريدة التي كشفت فيها توقيعها، والتي أضافت فيها "الآن اهم من التشكيلات هو قانون استقلالية القضاء".
\n
\nفي الشق المالي أيضا، معلومات خاصة بالـLBCI ان لجنة تقصي الحقائق في موضوع خطة الانقاذ المالية وهي اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة المال والموازنة، عقدت اجتماعا هو الثاني لها بعيدا عن الاعلام اليوم، حضره وزير المال، ووفد من مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف ووفد من جمعية المصارف برئاسة سليم صفير ونواب اعضاء في اللجنة التي يترأسها ابراهيم كنعان يمثلون مختلف الكتل النيابية.
\n
\nوفي المعلومات، فان المجتمعين احرزوا تقدما في موضوع مقاربة الارقام المالية، كما دخلوا في تفاصيل المقاربات المطروحة للمعالجة، وخلص الاجتماع الى اجماع نيابي ينحو في اتجاه المعالجة التدريجية للخسائر، ورفض الـhaircut ، واعتبار النواب ان ما ورد في خطة المصارف من وضع الصندوق السيادي تحت ادارة مصرف لبنان، امر خلافي، فيما المطلوب وضع الصندوق تحت ادارة مستقلة تحمي الموجودات واصول الدولة، كما حمل النواب مصرف لبنان و المصارف جزءا من مسؤولية الافراط في الاستدانة المفرطة للدولة من اموال المودعين.
\n
\nالمجتمعون سيعقدون جلسة ختامية اوائل الاسبوع المقبل.
\n
\nالجدير ذكره أن هذه الخلاصة مازالت تشكل بندا خلافيا بين النواب وجمعية المصارف.
\nإذا، هموم اللبناني مالية ونقدية وقضائية بامتياز، فهل من إجابات من الحكومة على هذه الهموم والتساؤلات؟
\n
\n=======================
\n
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "او تي في"
\n
\nفي مقابل تخفيف اجراءات التعبئة المرتبطة بكورونا تتزايد حملات التعبئة ضد الحكومة في ميادين عدة ومجالات شتى.
\nيفتح البلد تدريجيا وتغلق المنافذ امام الحكومة تصاعديا . للمرة الاولى منذ عقود ومنذ العام 1978 تاريخ صدور القرار 425 ومجيء القوات الدولية الى الجنوب بعد ما سمي عملية الليطاني والاعتداء الاسرائيلي الذي كرس ما سمي يومها الشريط الحدودي , للمرة الاولى منذاك الوقت تطرح بجدية وعدائية مسألة التجديد لقوات الطوارىء الدولية من باب النية الاميركية - الاسرائيلية لاحداث تغيير على الارض وترسيخ توازنات اقليمية جديدة انطلاقا من التطورات السورية الداخلية والمباشرة بتطبيق قانون قيصر الذي اقره مجلس النواب الاميركي العام 2016 ووقعه دونالد ترامب العام 2019 وسيبدأ تطبيقه هذا الشهر . القانون يفرض عقوبات على الدولة السورية وحلفائها وهذا سابقة ستطال روسيا وايران والصين وكل من يتعامل مع الحكم في دمشق . البارز فيه انه يضع عقوبات على الشركات التي تنخرط في اعادة اعمار سوريا وهو ما يراه اصدقاء سوريا الهدف الاول والابرز من القانون لانه يجعل من واشنطن المقاول الاول في سوريا او الملتزم الاول الذي يمنح تراخيص من الباطن او مباشرة لمن ينضوي تحت لواء واشنطن في المعركة ضد ايران والمنظومة التي تقف الى جانب سوريا منذ 2011 من دون استثناء موسكو التي تمتلك خاصية وميزة التحدث مع واشنطن مباشرة ومع تل ابيب دائما . كما ان القانون يحظر بيع النفط الى سوريا ويمنع شركات الطاقة والغاز من التعامل مع الدولة السورية . اما الشرط الابرز لوقف مفاعيل هذا القانون او تعليق تنفيذه فهو مرهون برحيل الاسد . ما يعني ان المعركة المقبلة مع سوريا وفي سوريا وعلى سوريا تتحضر بقرار وتنتهي بانفجار.
\n
\nبعد العقوبات على ايران وحزب الله جاء دور سوريا الخاضعة لتوازنات دقيقة بين الايرانيين والروس وبين الروس والاميركيين وبين الاميركيين والايرانيين . من قانون محاسبة سوريا والقرار 1559 الذي استقاق عليه الامين العام للامم المتحدة قبل ايام الى موال تغيير مهام وخفض عديد قوات الطوارىء الدولية الى التشكيك - وبعد 14 عاما - بجدوى القرار 1701 الى الازمة الاقتصادية المالية الاجتماعية غير المسبوقة في لبنان وسوريا في استعادة لمقولة ترابط المسارين وارتباط المصيرين ينتظر اللبنانيون الجلسة الخاصة التي سيعقدها مجلس الامن الدولي هذا الشهر في نيويورك للوقوف على خلفية وعلنية الموقف الاميركي المطالب بتعديل قواعد السلوك لضمان ما يسميه الاميركي منع الظهور المسلح في جنوب الليطاني استنادا الى القرار 1701 من دون ان يتوقف عند العربدة الاسرائيلية اليومية في السماء اللبنانية وعند الفجور المتمادي في استخدام وانتهاك هذه الاجواء لقصف الداخل السوري ومنطقة الحدود اللبنانية السورية والاصرار على الحول وعمى الحقوق والوقوف الى جانب دولة الفجار والكيان المستعار.
\n
\nوفي الداخل يباطح حسان دياب على جبهة التعيينات الادارية والمالية والتشكيلات القضائية والجبهات الطائفية والخنادق المذهبية ويسعى لفك الحصار عنه من خصم خارجي وشريك داخلي . يلبس الدرع المخصص لتلافي شظايا معارك الانسحابات من الحكومة تارة او تطييره من السراي طورا وغالبيتها معارك تبدأ باستفزاز له وابتزاز لغيره واهتزاز في صورة البلد وعملته وعافيته.
\n
\nالحكومة تخوض مفاوضات ضارية مع صندوق النقد الدولي لكن من موقع تفاوضي غير متكافىء وتستعد لخوض حرب شوارع مع حراك عاد الى التحرك ولو بزخم منقوص وصف غير مرصوص مع بروز مؤشر لافت يتمثل باستحضار واستعادة شعارات سياسية من زمن 2005 مثل سلاح المقاومة والقرار 1559 والجنوح الى الفوضى والتفلت واطلاق معادلات سياسية - طائفية بدلا من المطالب الاقتصادية المعيشية ومحاربة الفساد واستعادة المال المسروق مع تسجيل تغيير في نمط تعاطي القوى العسكرية والامنية مع بعض المتطاولين على الرموز والمؤسسة العسكرية والمقامات بشكل مبتذل ولا اخلاقي .
\n
\nصار بالامكان وبعد 6 ايام من دخول اميركا نفق التظاهرات والاحتجاجات اجراء مقارنة ولو بسيطة ونسبية ومتواضعة بين بيروت وواشنطن : كورونا وازمة اقتصادية وتفجر العنف الاسمر والتظاهر والاحتجاج الذي يظهر كل عقدين لكن المفارقات الثلاث الواضحة التي لا تخطئها عين اعشى : السلاح في ايدي الاميركيين اكثر من الموجود عند المقاومة. للمرة الاولى تصنف منظمة اميركية هي انتيفا بالارهابية. تعامل رجال الامن الاميركيين مع مواطنيهم يجعل من الممكن والمنصف اعطاء نظرائهم في الاجهزة الامنية اللبنانية والجيش جائزة نوبل للسلام والاحترام .
\n
\n



