مقدمات نشرات الاخبار
NULL

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nمعظم القطاعات الخدماتية في البلد إن لم نقل كلها معطلة قسرا بفعل غياب الدعم وفي ظل الارتفاع الجنوني لأسعار السلع لا سيما المحروقات التي سجلت ارتفاعا جديدا اليوم فمن القطاع الطبي والاستشفائي الذي رفع صوته من أمام مصرف لبنان الى قطاع الأفران ورغيف الفقير الى قطاع الاتصالات مرورا بمياه بيروت وجبل لبنان وانعدام الكهرباء وصولا الى السائقين العموميين الذين تنقلوا بين شارع واخر قاطعين الطرق حتى صار السؤال الأصح: هل بقى قطاع واحد منتج في لبنان؟
\nفي المقابل وحده الدولار سرع وتيرة ارتفاعه بقدرة فاعل ما في مكان ما! وحلق اليوم بطريقة جنونية في سوقه السوداء وصولا الى ال36 ألف ليرة والآتي أعظم بحسب الخبراء الماليين.
\nوالعجب العجاب أمام هذه المأساة الوطنية الكبرى أن أحدا من أهل الحل والربط لم يحرك ساكنا فيما تبقى الشكوى لغير الله مذلة.
\nعلى الصعيد المجلسي ووسط استمرار التشاور لنسج تحالفات ما بعد الانتخابات دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة لانتخاب رئيس المجلس ونائبه وهيئة المكتب عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء المقبل في ساحة النجمة.
\nبداية النشرة من الخطر الذي يداهم القطاع الصحي اضراب تحذيري للعاملين في القطاع الطبي والاستشفائي امام مصرف لبنان رفضا لما وصفوها بسياساته الجائرة.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nعنصر بارز طرأ على الوقائع السياسية الداخلية تمثل بدعوة الرئيس نبيه بري إلى جلسة لمجلس النواب عند الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء المقبل في ساحة النجمة لانتخاب رئيس للمجلس ونائب للرئيس وهيئة مكتب.
\nوعلى هذا المسار النيابي تتواصل التحضيرات لهذا الإستحقاق الذي رصد على خطه موقف لافت لتكتل اللقاء الديمقراطي عبر عنه بعض نوابه بقولهم إن الرئيس بري هو المرشح الوحيد لرئاسة المجلس بعيدا من الشعبوية والمعارك الوهمية مشيرين إلى ان الموقف الرسمي للقاء الديمقراطي سيعلنه رئيسه الإثنين المقبل.
\nوفي الشق الحكومي دعوة من مجلس الأمن الدولي للإسراع في تشكيل حكومة شاملة جديدة تسمح بالتوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي
\nعلى المستوى الاقتصادي والمالي والمعيشي تبدو الأمور جانحة نحو مزيد من التأزم ولعل أبرز تجلياته تكمن في فلتان الدولار الذي قفز اليوم في السوق السوداء إلى حافة ال 36 ألف ليرة للمرة الأولى في تاريخ لبنان.
\nوعلى غرار الدولار كذلك أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية ولاسيما المحروقات التي سجلت ارتفاعات إضافية حركت السائقين العموميين في احتجاجات بالشارع.
\nبدوره بدأ القطاع الطبي والإستشفائي إضرابا ليومين رفضا للسياسات المصرفية بحق المودعين عموما والقطاع الصحي خصوصا.
\nكما كانت تحركات مماثلة الأصحاب الأفران.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nأخيرا حسمها رئيس السن نبيه بري، وحدد الثلثاء المقبل موعدا لانتخاب رئيس لمجلس النواب ولاعضاء هيئة مكتب المجلس. في البدء سرى كلام ان بري توصل الى اتفاق ما مع التيار الوطني الحجر، لكن تبين في النتيجة ان الكلام المذكور لا يعبر بتاتا عن الحقيقة.
\nكل ما في الامر ان بري " حسبها" واقعيا وبميزان الجوهرجي ، ورأى انه لم يعد يجوز التأخير في دعوة المجلس الى الانعقاد لثلاثة اسباب. الاول: انه لا يريد ان يسجل على نفسه او يسجل عليه انه تجاوز كرئيس للسن المهلة الدستورية المعطاة له لدعوة المجلس الى الانعقاد.
\nالسبب الثاني يقينه ان التفاهم مع جبران باسيل سيكلفه الكثير، ليس على صعيد التشكيلة المجلسية فحسب، بل حتى على صعيد الحكومة رئيسا واعضاء وحتى على صعيد رئاسة الجمهورية.
\nلذلك قرر ان يلعبها "صولد واكبر" مع باسيل، وبالتالي ان يبتز هو باسيل بدلا من يترك باسيل يبتزه .
\nيبقى السبب الثالث وهو الاستراتيجي والاعمق. فبري بمعرفته حقيقة الوضع اللبناني يدرك ان البلد مقبل على استحقاقات قاسية، وان الفراغ قد يحصل ان على الصعيد الحكومي او على صعيد الرئاسة الاولى.
\nوهو لا يستطيع ان يلعب اي دور الا اذا انتخب كرئيس أصيل لمجلس النواب. فهو في ظل الفراغ الذي سيتحكم بالمشهد السياسي اللبناني قد يكون المسؤول الوحيد الشرعي والمنتخب وغير المنتهية ولايته، ما يجعله من جديد صمام الامان للمؤسسات في لبنان.
\nكل ذلك بمعزل طبعا عن الاصوات التي سينالها ، وعما اذا كانت الميثاقية المسيحية ستتوافر ام لا لانتخابه
\nبالنسبة الى نيابة رئاسة المجلس الوضع مختلف. اذ سيكون هناك اكثر من مرشح، وبالتالي فان صندوقة الاقتراع هي التي ستقرر الفائز. وفي معلومات ال "ام تي في" فان قوى سيادية ، ومنها القوات اللبنانية، تنسق مع القوى التغييرية على هذا الصعيد، وليس مستبعدا ان يتم التوافق حول اسم موحد.
\nوفي انتظار توضح صورة المعركة الانتخابية ، الوضع الاقتصادي الاجتماعي يزداد تأزما. فالدولار يواصل تحليقه القياسي غير المسبوق ، وقد لامس اليوم سقف ال 36 الف ليرة . في وقت تخطى سعر صفيحة البنزين ال 600 الف ليرة ، وبلغ سعر قارورة الغاز ال 450 الفا. اللافت اليوم ان المعترضين في الشارع على تدهور اوضاع قطاعاتهم كانوا من مختلف القطاعات .
\nفالاطباء نزلوا احتجاجا على ما يحصل، كذلك اصحاب الافران ومالكو السيارات. ومع تعدد الاحتجاجات، فان الصرخة كانت واحدة، لأن المعاناة لا تتغير والوجع هو هو. ورغم احقية المطالب المرفوعة فان سؤالا يطرح : من سيستمع الى اصحاب المطالب في ظل حكومة لتصريف الاعمال، وهل ثمة سلطة في لبنان تستطيع؟
\nاذا اصغت الى معاناة المواطنين، ان تتخذ قرارات للتخفيف منها؟ واكبر دليل على ذلك ما يحصل على صعيد الكهرباء.
\nفالتقنين القاسي انتقل من كهرباء الدولة الى الموتورات الخاصة، والجميع في انتظار باخرة فيول قد تصل وقد لا . فشكرا لوزارة للطاقة لا تعرف الا ان تغرق مواطنيها في الظلمة، وان تبدد ما تبقى لهم من طاقة على الصبر والتحمل!
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
اطباء ومستشفيات، ومحامون واصحاب افران، وموظفون وسائقون عموميون، وصيادلة ومودعون، وكل الوان الوجع اللبناني بعثوا من ساحات مختلفة صرخة ألم رمزية عما يختزنه الوطن من مآس يومية.
\nوالرابط بين كل الازمات دولار فخخ كل القطاعات، واحرق العملة الوطنية ويكاد يحرق كل البلاد. وان كانت الازمة الاقتصادية العالمية تفرض ثقلها على اللبنانيين الا ان السؤال للمعنيين: اليس من خطوات او اجراءات تخفف عن اللبنانيين بعضا من هذه الاثقال؟ الا من هندسات معيشية تهدئ من اوجاع اللبنانيين ؟ وهل اعدم المتحكمون بامر المال لعقود من خطوات تلجم كل هذا الجموح؟ ام انه جموح مفتعل على مفترق الاستحقاقات المنتظرة؟ واولها جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب التي دعا اليها الرئيس نبيه بري الثلاثاء ؟
\nومن ثم اين فوارس الانتخابات الذين نزلوا الميدان على صهيل الدولار، ووعود لجمه عند اول انتصار؟ ام انها جعجعة بلا طحين ؟ بل حقد مدروس لسلب اللبناني آخر حبة طحين ؟
\nاما مسلوبو الارادة السياسية على ابواب السفارات، فلم يرعووا، ولم تدخل الرحمة قلوبهم بعد، فاصموا آذانهم بل قلوبهم عن سماع نداء الشراكة الذي اطلقه بكل تواضع الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، الذي مد اليد للجميع لمعالجة الازمات اليومية بعيدا عن المناكفات والعنتريات، والعمل على الاستفادة من الثروات الوطنية النفطية والغازية القادرة على ان تكون ترياقا شافيا من السم الاقتصادي الذي فرضه الحصار الاميركي على لبنان ..
\nونأسف ان يكون اول المعتبرين من كلام الامين العام لحزب الله هم الصهاينة الاعداء الذين يعرفون صدق وعده، ويتحسسون خيبة جديدة بعد تحذيره لهم من ان المساس بالقدس سيأخذ الامور الى ما لا تحمد عقباه.
\nومع رفع المقاومة الفلسطينية لصواريخها ولسيف القدس المسلول، ورفع الامين العام لحزب الله تحذيره الى اعلى المستويات، بات المستوى السياسي والامني الصهيوني في مأزق كبير، والعمل جار على تنكيس الاعلام من مسيرة المستوطنين، لتدارك الخيبات ..
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nكل الأخبار المهمة لم تعد خبرا بل أصبحت "يوميات مكررة".
\nإرتفاع الدولار ليس خبرا إنقطاع الدواء ليس خبرا إنقطاع الطحين ليس خبرا إرتفاع أسعار المحروقات ليس خبرا ذوبان قيمة الرواتب بالليرة ليس خبرا انقطاع الكهرباء ليس خبرا الخبر الوحيد أن هناك من ما زال يصدق أن الدولة لم تتحلل.
\nسرد الإنهيارات بالمفرق لم يعد يجدي لماذا لا يتم جمعها في جملة قصيرة واحدة وهي "كل شيء انهار". فلماذا التعداد كل يوم، هل لجلد الذات وتعذيب المواطن.
\nالسلطة لم تكذب هذه المرة، قالت للناس قبل الإنتخابات: كل الزيادات بعد الإنتخابات لئلا تتأثر الصناديق. قالت لهم بصراحة وجرأة ووقاحة: تنبهوا شفط جيوبكم آت وهذا فعلا ما بدأ يتحقق في كل القطاعات الذين يقولون: إذا لم نرفع الأسعار لا نستطيع الإستمرار، والمواطن يقول: إذا ارتفعت الأسعار لا نستطيع الإستمرار والصمود إنها الدوامة والحلقة المفرغة.
\nهل من علاج؟ ربما بداية علاج بإعادة إنتاج مطابخ السلطتين التشريعية والتنفيذية للإتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي خارجه لا سنت من الخارج.
\nالخطوة الأولى الثلاثاء المقبل مع دعوة رئيس السن في مجلس النواب الرئيس نبيه بري إلى جلسة لإنتخاب رئيس المجلس ونائبه وهيئة المكتب في ساحة النجمة. فهل نضجت عملية إنتخاب الرئيس ونائبه وهيئة المكتب.
\nالخطوة الثانية بالإستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة، فهل ستتم بالسرعة التي تمت بها الدعوة إلى انتخاب رئيس للمجلس؟ ماذا عن تشكيل الحكومة؟ هل يتكرر سيناريو 2018، بعد الإنتخابات النيابية، بتأخير تشكيل الحكومة سبعة أشهر؟ في حال التعثر والإبقاء على حكومة تصريف الأعمال، أي عمق يكون عليه الإنهيار؟
\nقضائيا، التطور اليوم تمثل في تحويل القاضية غادة عون إلى المجلس التأديبي لمخالفتها موجب التحفظ.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nالبلد منهار.
\nليس من اليوم، ولا منذ انتخاب الرئيس عون كما يروج البعض باستمرار، بل منذ أوائل التسعينات، يوم استغنى البعض عن السيادة، وسلم أمر الاقتصاد إلى عصابة حاكمة، لا تزال فلولها وأعمالها حاضرة في المشهد السياسي إلى اليوم.
\nالبلد منهار.
\nهذا واقع لا يمكن إنكاره. والانهيار عام، يطال مختلف القطاعات، لكنه في الجوهر سياسي، ويعبر عن أزمة نظام ودستور، يحولان دون اتخاذ القرارات، التي بات تأجيلها بحكم المميت للشعب والوطن والمستقبل.
\nغير أن من مفارقات البلد المنهار، أن جزءا من شعبه يعيد انتخاب قوى سياسية ساهمت في الانهيار، وأن مجلسه النيابي الجديد سيعيد الثلاثاء المقبل انتخاب رئيس مجلس النواب الذي واكب الأعوام الثلاثين التي أسست للوضع الراهن، وأن القاضية الوحيدة التي تجرأت على مواجهة حكم الفاسد واركان الفساد، صارت محالة على التأديب، فيما المجرمون في حق المودعين، ومنهم سارقون ومهربون ومبيضو أموال، يسرحون ويمرحون، وبعضهم يحاضر في العفة والانقاذ، بعدما خلع عنه ثوب الفساد، وتنكر بقناع الاصلاح.
\nوفي هذا السياق، أكدت القاضية غادة عون في حديث خاص لل أو.تي.في. أن توقيت إحالتها على المجلس التأديبي يأتي خوفا من استمرارها بمتابعة ملفات مالية دقيقة ممكن أن تصل الى نتيجة بموضوع محاربة الفساد، والبرهان أن المدعي العام التمييزي يتخطى كل القوانين ولا أحد يطاله.
\nوفي سياق آخر، علمت ال أو.تي.في. أن المدير العام للجمارك بدري ضاهر تقدم بواسطة وكيلته المحامية ريما سليمان بادعاء بوجه القاضي طارق البيطار طلبا للتعويض عن المسؤولية التقصيرية لعمله كمحقق عدلي في انفجار مرفأ بيروت.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nيعلو ولا يعلى عليه فالدولار ارتفع عن سطح الأرض المالية داخلا مدار سبعة وثلاثين ألفا وحول خط سيره من الارتطام الكبير إلى الانفجار الاجتماعي الحتمي في خميس البلد لم يعد سرا أن الانهيار بلغ سرعته القصوى بلا ضوابط ولا مكابح لردعه وهو اتخذ اليوم شكل الشارع بسلسلة بشرية أمسك فيها الجيش الأبيض بأيادي أصحاب اللوحات الحمر وانضم إليهم أساتذة التعليم الأساسي وصرخات المودعين وتأهل معهم رغيف الخبز إلى المرتبة الأولى على قائمة الاعتصامات...
\nوعودا على بدء أعلنت مستشفيات لبنان الإضراب العام فأخلى جيشها الأبيض ثكناته ونزل الشارع للمطالبة بأدنى مقومات الصمود في قطاع يعيش على التنفس الصناعي وعلى فتات المستحقات وهو مهدد بالموت السريري ومثلهم فعل السائقون العموميون الذين أخلوا شرايين المدينة وتجمعوا في أوردتها عند مصب الرينغ وساحة الشهداء وجنينة الصنائع للضغط على وزير الداخلية لوقف المضاربة باللوحات البيضاء وقطع الأرزاق عبر التطبيقات الإلكترونية والدراجات لتسجل الأفران في يوم الاعتصامات أعلى درجات الحرارة مع الارتفاع الجنوني في سعر صرف الدولار في مقابل الليرة ما يرفع حكما أسعار المحروقات إلى درجة الغليان...
\nكل هذه الأزمات في كفة، والمؤسسة العسكرية في الكفة الأخرى حيث اختلال الميزان المعيشي طاول رواتب العسكريين التي سجلت أدنى مستوى لها ما دفع عددا منهم إلى الفرار من الخدمة العسكرية والجيش الذي يحيا بلحمه الحي ويتغذى على مساعدات الدول هل في مقدوره الصمود والدفاع عن لبنان في ظل ظروفه القاهرة لأعتى الجيوش؟ أم المطلوب ضرب هذه المؤسسة وانهيارها كباقي القطاعات؟...
\nما عاد الصراخ يجدي ولا قطع الطرقات في بلد مطوب لثلة من الفاسدين وسلطة انغمست في الفساد وامتهنت الهروب إلى الأمام ومن شابه سيلان بلبنان ما ظلم فالأزمة هناك هي الوجه الآخر لأزمة لبنان مع فارق أن الشعب اختار القضاء على الفساد بالركلة القاضية على الفاسدين من رؤساء ووزراء ونواب ومديرين عامين وملاحقتهم حتى غرف نومهم وتعليقهم على أعمدة الشوارع وفي لبنان لا يزال الصراخ يرجع صداه في ظل أزمة حادة وجد الأمين العام لحزب الله حلا لها بأنابيب النفط والغاز وتفضلوا لنرى كيف سنستخرجها وهذا يحتاج إلى قليل من الجرأة قال نصرالله في عيد التحرير لكن ترسيم طريق الحل يستدعي من الأمين العام لحزب الله الضغط على حليفه رئيس الجمهورية لتحرير المرسوم من زنزانة بعبدا ومعه مساءلة من ألغى الخط التاسع والعشرين في اتفاق الإطار، والحرف الأول من اسمه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حدد اليوم الثلاثاء المقبل موعدا لانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه وهيئة المكتب وللمجلس النيابي الجديد...
\nحكم ضميرك قبل الوصول إلى ساحة النجمة وأعد انتخاب بري رئيسا لولاية سابعة ليكمل ما بدأه من توقيف التحقيقات في جريمة مرفأ بيروت إلى مصادرة مراسيمها القضائية في وزارة المال وعرقلة قانون الكابيتال كونترول وأبعد من ذلك إلى تاريخ يختزل المرحلة ويؤسس لما نحن عليه فقبل ثمانية أعوام جند بري أحد نوابه لتهديد رئيس جمعية المصارف فرنسوا باسيل والادعاء عليه لدى القاضي المالي علي ابراهيم معروف باقي الهوية بعد رفض باسيل إقراض الدولة أموال المصارف واتهمهم بأنهم يسرقون مقدرات البلد وأنذر مصرف لبنان والمصارف وطلب اليهم عدم الاستجابة لمطالب السياسيين الفاسدين وإعطائهم أموال وودائع الناس في المصارف فقامت قيامة بري وبعد الضغط السياسي والتهديد بالسجن تراجع فرانسوا باسيل واعتذر عما فعل أما القراءة الكاملة للوضع اللبناني بجزئها الأميركي فبعد نشرة الأخبار مباشرة، في مقابلة خاصة من واشنطن مع المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ديفيد هيل أجراها الزميل رامز القاضي فهل عند واشنطن الخبر اليقين؟.