مقدمات نشرات الاخبار
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nبالأمس كانت غاية المعركة القضائية التي أطلقتها مدعي عام جبل لبنان غادة عون إحضار حاكم المصرف المركزي بوصفه رئيسا للسلطة النقدية لمساءلته عن ودائع الناس والهدر واليوم ومع تعذر إحضار سلامة نقلت القاضية عون معركتها باتجاه رأس جهاز قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بالادعاء عليه بتهمة منع جهاز أمن الدولة من توقيف سلامة. لقد تشعبت المعركة فعلى من الدور غدا وهل سنشهد ادعاءا جديدا؟ وماذا لو باتت مختلف القيادات الأمنية والعسكرية والنقدية وربما القضائية ملاحقة أمام جزء من القضاء وبعض الساسة في وقت ينهمك لبنان في مسارين تفاوضيين مصيريين الأول مسار ترسيم الحدود البحرية والثاني ترسيم الحدود الاقتصادية والمالية مع صندوق النقد الدولي؟!
\nالمضحك المبكي أنه وفيما الحرب الضروس تدور رحاها على الأرض حول سلامة ذكرت معلومات ان الأخير ترأس ظهر اليوم اجتماعا للمجلس المركزي لمصرف لبنان في مقره في الحمرا.
\nولما كانت ملاحقة عثمان تمر حصرا بوزير الداخلية رجحت مصادر متابعة لتلفزيون لبنان ألا يعطي الوزير إذنا بملاحقة مدير عام قوى الامن علما أن مولوي استبق أي إجراء قضائي بقوله إن قوى الامن كانت تنفذ المهام المعطاة لها ولم تخالف القانون.
\nوفيما يستنزف القضاء والأمن بحروب وصفها البعض بأنها تصفية حسابات على أبواب الانتخابات تجد المافيات التجارية والدوائية متسعا من الوقت والبيئة المؤاتية للاستثمار في حاجات الناس وأمراضهم وكان لمافيا الدواء جولة جديدة من خلال إدخال أدوية غير مسجلة مصدرها تركيا ودول أخرى لبيعها بأسعار خيالية محققة أرباحا خيالية على حساب وجع اللبنانيين وسنكون مع تفاصيل هذا الملف في سياق النشرة..
\nلكن قبل كل ذلك وبالرغم من الانتكاسات اللبنانية المتتالية بارقة أمل رياضية تمثلت بفوز لبنان بلقب "بطولة العرب" في كرة السلة لأول مرة في تاريخه بفوزه على المنتخب التونسي في مباراة اقيمت على في امارة دبي، وذلك بعد تحقيق فوز مستحق بنتيجة 72 - 69..
\nبالعودة الى سياق النشرة مافيا الدواء تثري من جديد على حساب صحة الناس في تقرير لندى الحوت.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nتحت عنوان التضامن العربي وعلى خطوط التواصل وصل رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى القاهرة للمشاركة في أعمال مؤتمر الإتحاد البرلماني العربي وسيكون لرئيس المجلس كلمة يتطرق فيها للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
\n"باقون نحمي ونبني" شعار الحملة الإنتخابية التي سيخوضها حزب الله بجدية ومسؤولية اطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى الشهداء القادة والذي كشف ايضا عن تنامي قدرة المقاومة في تحويل الصواريخ إلى صواريخ دقيقة وبتصنيع مسيرات أيضا.
\nأما اليوم فكان متمما لساعات السخونة القضائية بين مدعي عام جبل لبنان غادة عون وحاكم المصرف المركزي رياض سلامةوالجديد في هذا الشأن توسيع القاضية عون دائرة إدعائها لتشمل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان والذي رأى فيه تيار المستقبل أنه لن يمر مهما جيشوا إلى ذلك سبيلا.
\nوبانتظار موعد الجلسة الحكومية الأربعاء المقبل سينكب الوزراء على دراسة خطة الكهرباء بأبعادها وتفاصيلها.
\nفأي مخرج سينتهي اليه النقاش بعدما تم ارساء معادلة مفادها: لا زيادة على التعرفة قبل ساعات التغذية وما هي الضمانات أو هل من أمكانات لهذه الزيادة؟؟.
\nعلى أي حال الأنظار ستتوجه مطلع الإسبوع المقبل إلى مجلس النواب الذي يعقد جلسة عامة تتضمن جدول أعمال من 22 بندا تتعلق بقضايا الناس.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nبسم الله، وزاد المؤمنين، وعطاء السابقين، تبقى المقاومة وتسير..
\nوفي ظلال اربعينيتها وصفاء حكمتها، هي مقاومة وفية للاوائل، للمجاهدين، للمرابطين، وكل المنتظرين ساعة الحسم، حيث لن يكون الا ما كان منذ البدايات وأول القرارات: إيمان، جهاد، شهادة، وبشر الصابرين..
\nهو السادس عشر من شباط.. يوم يعد بالف مرحلة، يسمو بين عين قاومت مخرزا ورصاصة، وقامات انتصرت بدقة وقدرة ووعي الى يومنا حيث الميادين المسيجة بالعزم والثبات والعقول والهمة والابتكار، وبشر الصابرين..
\nفي ذكرى القادة الشهداء الشيخ الاستشهادي راغب حرب، والسيد المؤسس عباس الموسوي، وقائد التطور والابداع عماد مغنية، تجسيد لمعنى ان يكون الوطن عزيزا وقويا على قدر ما اتسعت سماؤه ورحبت ارضه. ومن قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله في هذه المناسبة المجيدة تذكير لمن تخونه الذاكرة – او من يطعن الذاكرة والتاريخ – كيف ان قرار مقاومة الاحتلال كان استراتيجيا لحفظ هوية لبنان العربية، ولاستعادة السيادة وصنع الاستقلال الجديد.
\nهذا الخيار الذي يسمو وينمو ويحمي، لا توقفه لعبة المعارك بين الحروب التي يعتمدها الصهاينة ظنا انهم يربكون المقاومة، بل على العكس، اكد السيد نصر الله ان هذا التهديد تحول الى فرص في مدرسة القادة الشهداء ومعهم الشهيد القائد قاسم سليماني: فالمقاومة باتت قادرة على تحويل الصواريخ التي لديها الى صواريخ دقيقة وهي بدات ذلك، وتصنع الطائرات المسيرة منذ مدة، وبمواجهة مسيرات العدو في الحد الادنى فعلت دفاعها الجوي الذي لديها ايضا منذ ايام الحاج عماد مغنية، كما كشف السيد نصر الله..
\nانتخابيا، “باقون نبني ونحمي” شعار حزب الله لاستحقاق الخامس عشر من ايار.. شعار اطلقه السيد نصر الله معززا بتاكيد المقاومة على وعودها بالوقوف الى جانب شعبها وحمايته، ولمن يريد ان يحول بيننا وبين ان نحمي ونبني قال السيد نصر الله: باقون نحمي ونبني.
\nهو ايضا البقاء الى جانب البيئة المستهدفة في لبنان الذي عرف منذ تأسيسه بانه بلد الحريات وملجأ المعارضات، وفي هذا المقام قول حاسم للسيد نصر الله: المقاومة تحمي هوية لبنان من الفريق الذي يريد تغيير هذه الهوية وتحويله الى بلد للقمع.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nفي الرياضة، لبنان يحقق انتصارا غير مسبوق بإحرازه البطولة العربية لمنتخبات الرجال في كرة السلة. فشكرا لابطال كرة السلة اللبنانيين، ومبروك للبنان الانتصار الابيض في الزمن الاسود. في السياسة الدولة تستكمل انهيارها.
\nأمس كان موعد إحضار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. لكن الموعد لم يتحقق. واليوم حددت القاضية غادة عون موعدا آخر عنوانه الإستماع إلى مدير عام قوى الأمن الداخلي عماد عثمان، تاريخه في الأسبوع المقبل. ومن المرجح، بل من شبه المؤكد، أن الموعد لن يتحقق.
\nفماذا تفعل غادة عون؟ وماذا يفعل أركان عهد الرئيس ميشال عون؟ وهل ما يفعلونه يصب في خانة تلميع صورة الدولة أو لمصلحة هدم ما تبقى منها؟ الإحتمال الثاني هو المرجح، وخصوصا أن الإستنسابية عند غادة عون وأركان العهد هي سيدة الموقف.
\nفلو أن غادة عون تلاحق الجميع بمعزل عن هواهم السياسي لكان الأمر مفهوما ومقبولا. أما أن تلاحق فقط من هم على خصومة مع العهد ومن يستهدفهم العهد وتياره السياسي فهذا لا يحقق بتاتا دولة الحق والقانون، بل يتنافى وأبسط مقومات الدولة. فهل هذه هي الغاية: ضرب ما تبقى من مقومات الدولة في الأشهر الأخيرة من العهد، وصولا ربما الى الفراغ الكبير؟
\nالانهيار الحاصل على صعيد الدولة الرسمية والشرعية تقابله حال تعبئة شاملة عند حزب الله. وهو ما عبر عنه امينه العام اذ قال في خطاب انتخابي : سنقول للجميع اننا باقون نحمي ونبني، ونحن نحمي من خلال المعادلة الذهبية. نصرالله كشف بلا اي حرج ان الحزب بدأ ومنذ مدة تصنيع المسيرات في لبنان و" يللي بدو يشتري يقدم طلب" .
\nوفي اشارة الى حماية الحزب مؤتمر المعارضة البحرينية اكد نصر الله ان الحزب هو من يحمي هوية لبنان من خلال حمايته حرية الرأي والتعبير! كل هذا يقال ويجري، فيما اركان الدولة ووزراء الحكومة غائبون، ساكتون، لا يتجرأون على رفع صوتهم في وجه حزب الله.
\nاليست هذه هي النتيجة الطبيعية لممارسات العهد القوي: انهيار الدولة الشرعية نهائيا ، وصعود غير مسبوق لدولة حزب الله؟ لذلك ايها اللبنانيون ، كونوا على الموعد في الخامس عشر من ايار، شاركوا في الاستحقاق الانتخابي بكثافة، حاسبوا المنظومة الحاكمة وعاقبوها، واوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nإلى جميع القوى والشخصيات والناشطين الذين “اختفى حسهم” أمس، شكرا.
\nوإلى جميع التيارات والأحزاب والجهات التي أصدرت بيانات وتغريدات مستنكرة أمس واليوم، شكرا.
\nوإلى تيار المستقبل والقوات اللبنانية بالتحديد، شكرا.
\n“فاختفاء حس” البعض الأول، عرى شعاراتهم، التي طبلوا آذان اللبنانيين بها منذ سنتين ونيف، ليثبت بالصمت المجرد من أي تفاعل مع محاولة تفعيل سلطة القضاء، أنهم مزيفون.
\nواستنكارات البعض الثاني، سلطت الأضواء من جديد على ازدواجيتهم، حيث يبيعون الناس كلاما في النهار، فيما يبيعون ويشترون في الليل، ما يبقي القديم على قدمه، ولو على حساب الحق والشعب.
\nأما تيار المستقبل والقوات اللبنانية بالتحديد، فقد هالهما على ما يبدو مبدأ المثول أمام العدالة. فربما بالنسبة إليهما، لا الاقتصاد منهار، ولا الوضع المالي والنقدي يرثى له، ولا فجوة مالية، ولا خطر على أموال المودعين، بما يستدعي سؤال المعنيين من قبل القضاء.
\nفبالنسبة الى القوات ورئيسها، “يصر فريق العهد على فتح مواجهات يمينا ويسارا بهدف التغطية على فشله وإيصاله البلد إلى الانهيار والإفلاس والكارثة والعزلة”.
\nأما عند المستقبل، فعجقة بيانات على رغم الاعتزال لتفادي “المسبات”، كما نصح رئيسه سعد الحريري النواب الزرق قبل يومين… وبيان اليوم، نسخة معدلة عن بيان الامس، مع مطلع لافت، حيث اعتبر أن “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قرر مغادرة موقع الرئاسة في قصر بعبدا والالتحاق بالجنرال ميشال عون في الرابية”.
\nولمعلومات تيار المستقبل، فاتهامهم هذا بالتحديد، مصدر فرح وغبطة لدى جمهور التيار الوطني الحر، الذي سئم الاعيب البعض وخداعهم الذي لا يواجه الا بنبرة وطلة جنرال.
\nوحول بيان تيار المستقبل، اكدت القاضية غادة عون في حديث الى موقع التيار الوطني الحر ان ما ورد فيه تهويل على قاض على خلفية ملف قضائي يقوم بواجباته فيه، واذا كان لدى المستقبل اي اعتراض، يمكن للمسؤولين فيه اللجوء الى القضاء، عوض توزيع البيانات الاعلامية التي تتضمن تهديدا ووعيدا للقاضي، اذا استمر بعمله.
\nوسألت القاضية عون: “ما صفتهم بهذا الملف بالتحديد؟ وليش خايفين من ملف رياض سلامة؟ واين مجلس القضاء الاعلى من كل ما يحصل معي؟ واضافت: ادعيت على اللواء عثمان لأنه اعاق تنفيذ امر قضائي، وهدد امن الدولة بالمواجهة والدم والمستندات معي”.
\nلكن قبل الدخول في العناوين المطروحة، ولأننا على مسافة ثلاثة أشهر من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.
\nتذكروا مثلا مين أساء تطبيق الحسنات القليلة بدستور ووثيقة الطائف، ومن أحسن تطبيق السيئات. تذكروا مين وضع جانبا تطبيق اللامركزية الادارية والمالية المنصوص عنها بوثيقة الوفاق الوطني، ومين رفض منح المجلس الدستوري صلاحية تفسير الدستور، ومين فسر المهل المعقولة بطريقة غير معقولة، متل مسألة المهلة المفتوحة لرؤساء الحكومات المكلفين للتشكيل، ومن دون ضوابط، لمنع ابقاء البلاد بلا حكومات.
\nوما تنسوا ابدا، مين عم يطالب بتطبيق الدستور بحذافيره، وعم يستخدم كل الصلاحيات حتى آخر مادة، لتعويض تقاعس الآخرين عن القيام بواجباتهم لإنقاذ البلاد من الوضع يللي عم تتخبط فيه بعد تلاتين سنة من السرقة والفشل.
\nولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nلا شيء في كل ما قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في ذكرى شهداء الحزب القادة، اكثر اهمية من اعلانه لاول مرة، ان الحزب يملك القدرة على تحويل الآلاف من الصواريخ التي في حوزته إلى صواريخ دقيقة، وهو فعلا حول جزءا منها، حتى انه صنع المسيرات، منذ مدة طويلة، فيما اللافت كان اعلانه الاصرار على حماية الجيش اللبناني، وتقويته وامداده بالسلاح والمال كما ونوعا.
\nفي كلامه رسالة الى اسرائيل، فهل تقصد من خلالها القول ان كل العمليات التي نفذتها منعا لوصول الصواريخ الى لبنان، وتحويلها الى دقيقة فشلت؟ وتاليا لا لزوم لاستمرار عمليات القصف التي تستهدف سوريا؟ وهل أراد ايصال رسالة الى الاميركيين مفادها ان لا العقوبات، ولا ما يعتبره التضييق الاقتصادي على لبنان، ولا زعزعة ما اسماها بيئة المقاومة، باتت تنفع؟
\nمما لا شك فيه ان ما كشفه السيد نصر الله، فيه تهديد مباشر لاسرائيل، التي لم تصدر اي تعليق فوري، علما انها اعلنت اكثر من مرة خشيتها في اي حرب مستقبلية من استهداف بنيتها التحتية مثل الموانئ ومحطات الطاقة بالصواريخ.
\nحتى ان وزير دفاعها بيني جانتس كان اكد ان "حزب الله يعرض اللبنانيين ودولتهم للخطر مضيفا: إن بلاده ستتصرف بحزم في مواجهة المشروع الإيراني الدقيق الذي يعمل من قلب لبنان".
\nالصمت الاسرائيلي يشبه صمت القبور اللبناني، فلا تعليق حتى الساعة ايضا على كلام نصر الله، لان اللبنانيين مسؤولين ومواطنين يتلهون بفصول مسرحية ابطالها اعلى المسؤولين في الدولة من الرئاسات الثلاث، الى رؤساء الكتل النيابية والاحزاب.
\nاستهلت بمحاولة احضار حاكم المصرف المركزي كشاهد امام القاضية غادة عون في فصلها الاول، لتستكمل اليوم بادعاء عون على المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، لتطوى آخر فصولها قريبا من دون اي نتيجة، الا مزيدا من الضرب في جسد القضاء الذي يكاد يلفظ انفاسه الاخيرة.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nلبنان بطل العرب في كرة السلة، متغلبا على تونس ومحرزا اللقب للمرة الأولى ولبنان بطل العالم في كرة اليد الضاربة والملاحقات القضائية التي انتقلت اليوم إلى عرين المستقبل وحصنه الأمني اللواء عماد عثمان ففي اليوم الذي منحت فيه القاضية غادة عون إجازة لحاكم مصرف لبنان من الملاحقة.. طرقت أبواب قوى الأمن الداخلي وطلبت رأس لوائه، والذي حوله تيار المستقبل إلى "قميص عثمان" وتنطلق القاضية عون في قضية عماد عثمان من اتهامها له بأنه منع جهاز أمن الدولة من تنفيذ مذكرة الإحضار بحق حاكم مصرف لبنان.
\nلكن اللافت في الادعاء أن قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور كان أسرع من القاضية عون في تحديد جلسة استماع للمدعى عليه هنا اندلعت الحرب مع تيار المستقبل الذي اتهم رئيس الجمهورية مباشرة بإدارة المعركة وتحريك القاضية عون وقد ردت رئاسة الجمهورية هذا المساء متهمة المستقبل ببث الاكاذيب والاضاليل وقالت ان ادعاءات تيار المستقبل لها خلفيات ثأرية تهدف الى اضفاء طابع تجريضي على مقام رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس .
\nمن بين أصنافها العديدة، 7 أطباق من المائدة العربية عرفت عالميا فيما لجأت النائبة بهية الحريري إلى "بي الصبي" وأجرت رئيسة كتلة المستقبل اتصالا برئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي أكد لها موقفه الرافض تصرفات عون ورأى أن هذا الادعاء هو محض افتراء وأنه سيتابع شخصيا هذا الموضوع مع وزير العدل والمدعي العام التمييزي.
\nلكن الموضوع أصبح بين أياد عونية أمينة انطلاقا من "المباشر" الرئيس ميشال عون المشرف على جهاز قضائي يتوزع اليوم بين القاضية غادة عون وملبي النداء السريع القاضي نقولا منصور هو القضاء العامل وفق تسريع الرغبات وليس تسريع القضايا المكدسة في العدليات.. وخطوطه أصبحت واقعة على مفرزة بعبدا أما تعطيل خط النقل المشترك بين لبنان وإيران فقد حوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم إلى إعلان الفرصة، كاشفا عن تصنيع صواريخ دقيقة في الداخل.. معطلا خطة سير العدو لصنع معركة بين الحروب، قائلا "مش محتاجين إلى نقل السلاح وإلى معركة بلا طعمة وما إلها نتيجة"..
\nوأضاف إن الإسرائيلي يفتش اليوم عن أماكن هذه الصواريخ، وقد نكون أمام عملية "أنصارية-2".. كما وضع نصرالله مسيرات حزب الله في التصرف وقال: لقد بدأنا بتصنعيها "والي بدو يشتري يقدم طلب" وأغفل نصرالله ملف ترسيم الحدود البحرية والمحادثات الأميركية اللبنانية بشأنها وصرف التركيز إلى الانتخابات النيابية.. مطلقا عنوان حزب الله لها وهو عاب على الخصوم صرف ثلاثين مليار دولار على مدى سنوات شاركوا فيها في الحكومات لكنهم لم يقدموا أيا من المشاريع إلى اللبنانيين.
\nومن مشاريع حزب الله أن وزير الأشغال علي حمية وضع لبنان "عالسكة" وأعلن اليوم عن مشروع ستموله الحكومة الإسبانية لإنشاء سكة حديد تبلغ أكثر من أربعمئة كيلومتر وتربط لاحقا لبنان بمحيطه العربي المتوسطي ومن دون ربط مناطق انتخابية، فإن اقتراح الميغاسنتر سيعود إلى البحث من زاوية إقناع السلطة بجدواه الانتخابية، لاسيما في ظل أزمة معيشية تعيق تنقل اللبنانيين يوم الاقتراع.
\nلكن جدول أعمال الجلسة النيابية العامة الذي يحتوي على اثنين وعشرين بندا، لم يلحظ الميغاسنتر الذي سقط دستوريا أو أيا من الاقتراحات المتعلقة بالانتخابات على أن اقتراح الاقتراع في أماكن الإقامة قد يكون الطرح الأكثر فاعلية من بين كل ما قدمه التيار الوطني الحر.



