مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nفي الذكرى السابعة عشرة لانتفاضة الرابع عشر من اذار الاستقلالية العام 2005 والتي اعقبت تظاهرة مليونية لقوى الثامن من اذار 2005 مشهدية مغايرة لمعسكرين (2) تبدل خلالها الواقع السياسي والاجتماعي والمالي وبدت الصورة معسكرات وتحالفات متينة وهشة عشية استحقاق بالغ الاهمية : الانتخابات النيابية في الخامس عشر من ايار المقبل.
\nوعلى وقع التبدلات وعلى مسافة ستين يوما فاصلة عن هذا الاستحقاق ووسط استمرار سقوط اللبنانيين في انهيارهم المتدحرج مع انعدام مقومات صمودهم اكتسبت البانوراما الانتخابية سخونة تصاعدية قبل اقفال باب الترشيحات الى الانتخابات منتصف ليل غد الثلثاء لتبدأ بعدها عملية تسجيل اللوائح الانتخابية التي تنتهي مهلتها في الرابع من نيسان.
\nفمن عين التينة تاكيد لرئيس مجلس النواب نبيه بري ان كثرا يريدون تحويل الاستحقاق الانتخابي إلى مناسبة لتسييل مشاريع الفتنة وحملات التشويه والإفتراءات قائلا ان صوت المتنافسين في الانتخابات يجب ألا يرتفع فوق صوت الغالبية العظمى من اللبنانيين الذين بات جلهم تحت خط الفقر.
\nومن عين التينة الى طرابلس حيث كان العزوف من قبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن الترشح للانتخابات متمنيا التوفيق للجميع قائلا سأدعم جهود من يختارهم الناس واتعاون مع الجميع لما فيه المصلحة العامة لافتا الى أن التغيير يبدأ في صناديق الإقتراع وليس فقط عبر الإعلام ومواقع التواصل وفي الساحات.
\nوالى معراب كلام لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اكد ان موعدنا مع التغيير مستمر ولا تأجيل ولا تعطيل ولا فراغ ولا مجهول وما خلقت هيك معارك إلا للقوات وخذوا بثأركم في 15 أيار.
\nوعلى الساحة الداخلية تشديد من وزير الاعلام زياد مكاري خلال حفل التسليم والتسلم في وزارة الاعلام التزامه مواقف الحكومة خصوصا سياسة النأي بالنفس عن الخلافات العربية العربية والتي تهدف الى ترسيخ وحدة لبنان الداخلية من جهة والى صون وتمتين وتحسين علاقاتنا مع الدول العربية من جهة اخرى قال الوزير مكاري.
\nوفي الاطار العربي جاءت زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط الى بيروت حيث سمع من الرئيس عون الترحيب باي متابعة عربية للوضع في لبنان كما ابلغ ابو الغيط رئيس الجمهورية نتيجة الاتصالات التي قمنا بها في هذا السياق.
\nاما في الاقليم فقد جددت ايران تحذيرها للحكومة المركزية العراقية بأنها هي المسؤولة عن ضمان ألا يستخدم طرف ثالث أراضيها كقاعدة لشن هجمات على إيران.
\nوالى شرق اوروبا حيث أعلن الكرملين أن الخطة العسكرية في أوكرانيا تراعي عدم سقوط مدنيين فيما شدد الاتحاد الاوروبي على أن أوروبا بصدد إنهاء صياغة الحزمة الرابعة من العقوبات على روسيا.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nفي آذار موسم العز والمقاومة وربيع الشهداء.
\nوفي آذار الدعوة إلى اول طاولة حوار وطني هندسها.
\nبتوقيت الرابع عشر منه بما يعنيه هذا التاريخ على المستوى الوطني من يوم جامع للتضامن مع الجنوب والبقاع الغربي خلال فترة الإحتلال الإسرائيلي أطل رئيس مجلس النواب نبيه بري ليعلن مقاربة ورؤية حركة أمل وكتلة التنمية والتحرير وأسماء المرشحين للإستحقاق النيابي داعيا لتحويل الخامس عشر من أيار إلى إستفتاء على القرار بلا قلق في التصويت.
\nوليكون الصوت يشبه التاريخ والمستقبل رسم الرئيس بري العناوين العريضة لبرنامج العمل من الإلتزام بوحدة لبنان إلى السعي لتحقيق الدولة المدنية والعمل على إقرار قانون إنتخابي عصري خارج القيد الطائفي وإنتاج مجلس للشيوخ.
\nوليكون الصوت هو رجع لصدى هم وبنات أفكار كل لبناني وحاجاته وحقه في حياة كريمة له ولأبنائه دعا الرئيس بري إلى عدم التفريط أو المقايضة أو المساومة بالحدود البحرية لافتا إلى ان إتفاق الإطار هو الآلية المتاحة للمفاوضات غير المباشرة.
\nوبشكل مباشر وكما كان دائما منحازا إلى حق الناس شدد الرئيس بري على تطبيق القوانين الإصلاحية لاسيما قوانين المنافسة والشراء العام وزراعة القنب الهندي والعمل لإقرار العفو العام وإقرار التشريعيات التي تحفظ حقوق المودعين.
\nولأنه كان دائما داعية وحدة في عز الإنقسام وعلامة جمع فارقة في عز الفرز أعلن الرئيس بري خوض الإستحقاق النيابي تحت عنوان: (بالوحدة أمل) في مقابل تمويل البعض في الخارج بعض من بالداخل لتغيير هوية لبنان حتى أصبح الإستحقاق النيابي حق يراد به باطل....
\nالإستحقاق في موعده... سقطت كل أبواب التأجيل والتعديل والتسويف.. وبالوحدة أمل... وحي على خير العمل.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nبعد سعد الحريري وتمام سلام جاء دور نجيب ميقاتي. فهو اعلن اليوم، ومن طرابلس بالذات، عزوفه عن المشاركة في الانتخابات النيابية. العزوف يحمل دلالات خطرة سنيا ولبنانيا، ويأتي في مرحلة تعتبر من ادق المراحل في لبنان والمنطقة.
\nفلماذا قررت المرجعية السنية الرسمية الاولى العزوف، بعد قرار مشابه سابق اتخذته المرجعية الشعبية السنية الاولى؟ سببان اعلنهما ميقاتي هما: الرغبة في افساح المجال امام التغيير والجيل الجديد، ولانه يدير الانتخابات.
\nلكن الحجتين غير مقنعتين. فماذا يحصل حقيقة عند المكون السني؟ ولماذا العزوف عن المشاركة في الانتخابات يكبر ويتنامى؟ وهل من يصدق ان الناخبين السنة سيشاركون بكثافة في الانتخابات، طالما ان معظم رموزهم يحجمون عن الترشح ؟ والاخطر ان الطبيعة تأبى الفراغ، وحزب الله يعمل ليل نهار لاستغلال الانكفاء السياسي السني والتمدد داخل البيئة السنية بألف طريقة. فهل بالاحجام والعزوف والانكفاء يواجه النفوذ الايراني في لبنان؟
\nفي معراب وعين التينة المشهد بدا مختلفا. فرئيس حزب القوات اللبنانية تقصد اطلاق الماكينة الانتخابية القواتية يوم الرابع عشر من آذار، داعيا الى تحويل 15 ايار المقبل الى 14 آذار انتخابي.
\nأما في عين التينة فاعلن الرئيس بري اسماء المرشحين للانتخابات وبرنامج كتلته، داعيا الا يعلو صوت الانتخابات على صوت اللبنانيين الذين باتوا تحت خط الفقر. لكن فات بري، وهو يتحسر على مصير اللبنانيين، ان يذكر ان اداء المنظومة وهو من ابرز اركانها هي التي اوصلت اللبنانيين الى ما وصلوا اليه.
\nقضائيا، القاضية غادة عون تواصل ممارسة سياسة السلبطة، متخطية كل الاصول القانونية والقضائية. فهي منعت التصرف بعقارات وسيارات جميع اعضاء مجالس ادارات خمسة مصارف، ما يشكل تجاوزا فاضحا لحد السلطة ويؤدي بشكل او بآخر الى زعزعة القطاع المصرفي.
\nفمتى يوضع حد لتصرفات غادة عون ولتجتوزها صلاحياتها؟ ام انه مسموح لها ان تفعل ما تشاء طالما انها مدعومة من العهد القوي واركانه؟ لذلك ايها اللبنانيون، كونوا على الموعد في 15 ايار ، واوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nما زال “بالوحدة أمل لننقذ لبنان”، ولا تزال التنمية والتحرير توأمان ..
\nبهذا العنوان كان اطلاق الرئيس نبيه بري – رئيس حركة امل – البرنامج للائحته الانتخابية.
\nوبمنطق العارف بما يدور على الساحتين المحلية والخارجية ، رصد الرئيس نبيه بري البعض في الخارج الذي يمول بعض الداخل لتحقيق مآرب سياسية واستراتيجية في الصناديق الانتخابية، والهدف تغيير وجه لبنان وهويته وخياراته وثوابته حتى اصبح ” استحقاق حق يراد منه باطل” كما قال..
\nولان غبار الاستحقاق الانتخابي يجب الا يحجب الرؤية عن استحقاق احتياجات اللبنانيين، كان التمسك بمشاريع وبرامج هي من اجل الوطن والناس، فضلا عن التمسك بالثوابت الوطنية، من عدم المساومة على كوب ماء او متر مكعب من الثروات الى التطبيق الكامل للدستور .
اما لجمهور أمل فكانت الدعوة للرد على كل الحملات والطعنات باثبات عظمة ديمقراطيتهم ووفائهم، كما اثبتوا عظمة مقاومتهم ..
\nمثبتا ما كان يتردد في الاوساط ، اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عزوفه عن الترشح للانتخابات داعيا بالمقابل جميع اللبنانيين الى اوسع مشاركة عبر التصويت. وفيما الاصوات الانتخابية تتعالى واعلان اللوائح يتوالى، يبقى حتى منتصف ليل الغد حتى تنتهي مهلة الترشح وبعدها يرشح المزيد من اشكال اللوائح والتحالفات..
\nوعلى شكل امان بدأ برنامج المساعدات الحكومية للعائلات الاكثر فقرا وبالدولار كما اعلن وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار، فيما الخشية ان تصطاد المصارف وكبيرها الذي علمها السحر تلك الدولارات، وهم يبدعون كل يوم ويتفنون بالسرقات، وما المساعدة الاجتماعية التي اعطيت للموظفين سوى خير دليل..
\nفي الحرب الاوكرانية لا دليل على اطفاء النار التي يسعرها الاميركي وتابعه الحلف الاطلسي، وفيما الاوربيون يتقلبون على صفيح الازمة الاقتصادية التي تسببت بها عقوباتهم ضد روسيا تواصل واشنطن التحريض وفرض المزيد من العقوبات..
\nاما ما فرضته الصواريخ الايرانية من معادلات مع اصابتها اهدافا صهيونية في اربيل العراقية ، فقد فهمها الصهاينة الذين صمت قادتهم وتحدث اعلامهم وكبار محلليهم الامنيين من ان الرسالة وصلت، وهم يستعدون للمزيد..
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nبسؤالين بسيطين، أحرجت صحافية أجنبية رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب اليوم.
\nفخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده لإطلاق الحملة الانتخابية للقوات، وبعدما كرر على مسامع اللبنانيين لحوالى ساعة من الوقت، كل الشعارات المعروفة في أدبيات القوات، من ترداد أسماء الشهداء للاستغلال السياسي، إلى إطلاق الوعود بولادة لبنان الجديد أو إعادته سويسرا الشرق بعد الانتخابات، وصولا الى استعادة الاموال المنهوبة واستكمال مسيرة 14 آذار 2005 بتحرير لبنان من خاطفيه، طرحت الصحافية المذكورة على الحكيم السؤالين التاليين: الاول، ما هو برنامجكم السياسي وكيف ستعيدون الاموال المنهوبة، أما السؤال الثاني فكيف ستحررون لبنان من خاطفيه اليوم، علما أنهم اليوم لبنانيون، فيما المحتلون في 14 آذار 2005 كانوا من الخارج ؟
\nوأمام هذين السؤالين، أتى الجواب ركيكا ضعيفا مبهما، يدور في إطار العموميات، تماما كسائر الشعارات الكبيرة غير الواقعية، أو الجميلة التي تفتقد إلى آليات تنفيذية عملية، والتي تملأ اللوحات الإعلانية الضخمة من الشمال الى الجنوب بتكاليف يفترض المنطق أنها باهظة جدا.
\nأما في الموضوع السني، فحاول جعجع تلطيف الموقف السابق الذي لقي صدى سلبيا، من دون أن يبدي في كلامه أي مراعاة لقرار الرئيس سعد الحريري تعليق العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات، وهي مراعاة دفعت بالرئيس نجيب ميقاتي والنائب طارق المرعبي اليوم الى العزوف، عشية اقفال باب الترشيح، في وقت كان الرئيس نبيه بري يشدد على ان الانتخابات قائمة في موعدها. وتبقى اشارة الى ان التيار الوطني الحر يقيم الليلة عشاءه التمويلي السنوي في ذكرى 14 آذار 1989، وتنقل ال أو.تي.في. وقائع الاحتفال الذي يتحدث خلاله رئيس التيار النائب جبران باسيل.
\nوقبل الدخول في سياق النشرة، ولأننا على مسافة شهرين تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.
\nولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية”.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nتتوالى الترشيحات في مقابل توالي العزوف:
\nنادي رؤساء الحكومات خرج من الملعب وجلس على مقاعد المتفرجين باستثناء الرئيس فؤاد السنيورة: الرئيس تمام سلام خرج أولا، تلاه الرئيس سعد الحريري ثم الرئيس نجيب ميقاتي اليوم. لم يبق في الميدان إلا السنيورة، الذي لن يترشح شخصيا ولكن سيكون له مرشحون، والسؤال هنا: هل خالف الثلاثة العازفون موقف دار الفتوى؟ هل يملأ السنيورة وآخرون فراغ "الحريرية السياسية" أو "الحريرية النيابية"؟ ماذا لو لم ينجح في مهمته؟ لمن ستكون كلمة "السنية السياسية " في 16 أيار؟
\nسيطرت "الحريرية السياسية" منذ عام 1992 حتى العام 2005، واستمرت مع الرئيس سعد الحريري حتى مطلع 2022. اليوم المشهد غامض: الرئيس سعد الحريري يراقب من الإمارات، القى الحرم السياسي على كل من يترشح باسم المستقبل. في الساحة السنية الإلتزام ليس كليا، الجميع عينهم على الناخب السني، فهل تتكون "سرايا مقاومة" نيابية؟ وهل يكون الرئيس الحريري من حيث يدري او لا يدري، قد اهدى جزب الله ما كان يرفض أن يعطيه إياه عندما كان في الملعب..؟
\nفي مقابل الإنكفاء السني، تقدم عند سائر المكونات: الرئيس نبيه بري أعلن مرشحي حركة أمل... ما يمكن تسجيله أنه سمى الملاحقين على حسن خليل وغازي زعيتر، وأبرز العازفين النائب ياسين جابر. كذلك فإن اللافت في موقف الرئيس بري تأكيده أن الانتخابات في موعدها بعد سقوط كل ابواب التعديل والتأجيل.
\nالقوات اللبنانية أطلقت حملتها الإنتخابية، لم يسم الدكتور سمير جعجع المرشحين, لكنهم كانوا حاضرين مؤتمر إطلاق الحملة، باستثناء قلة لم تنجز نهائيا. حملة القوات جاءت تحت شعار: "نحنا، "القوات اللبنانية" اللي بدنا وفينا".
\nجعجع لم يشأ الرد على ما تناوله به ضمنا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، مكتفيا بالقول: من الحرام ان نواجه "لغة الشارع" امام ما نطرحه من مبادئ عامة وفكر سياسي، فهو حر في ان يفكر مثلما يريد، ولكن حرام امام الله والتاريخ تزوير الوقائع".
\nوقبل أربع وعشرين ساعة على إقفال باب الترشيح منتصف ليل غد ، سجلت زحمة ترشيحات بلغت حتى مساء اليوم 745 مرشحا .
\nوقبل الدخول في ملف الإنتخابات نشير الى ان ملف المولدات يتفاعل بسرعة، إذ ان أصحاب المولدات يهددون بإطفائها ، والضحية المواطن.
\nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nوفي السنة السابعة عشرة كانت ذكرى الرابع عشر من اذار تقع عند مثلث الرحمات ويستعاض عن احتفالاتها بالتغريدات وتستبدل أكاليلها بعدم التبرعات.
\nلكن المناسبة شكلت مدخلا الى الانقضاض الانتخابي كل نحو خصمه والأسرع الى التفضيلي هو من يكرر إدانة سلاح حزب الله في اليوم عشرات المرات فالسلاح صاح في الصندوق وإلى جانبه ذخيرة من الرصاص الانتخابي الحي الذي أطلق في يومين فقط كل مخزون عالم الإنسان ولجأ الى الاحتياط في عالم الحيوان بدءا من حرباية جبران.
\nأفرغ باسيل أثقاله من الطلقة الاولى ورأى سمير جعجع في خطاب رئيس التيار "كلام زقاقي" غير أن معراب لم تقدم خطابا أكثر رقيا باستثناء أنها حولت الانتخابات إلى حرب عالمية ثالثة لن يتم فيها إنقاذ البشرية إلا من خلال الاقتراع للقوات ووصف حكيمها الخامس عشر من ايار بالمعركة الوجودية فإما نحافظ على ما تبقى من سيادة وإما نتحول رسميا إلى مقاطعة من جمهورية لا تشبه حضارتنا وكانت عين التينة تنقض بدورها على الثورة والتمويل والجهات الدولية المانحة وقال رئيس حركة أمل المرشح عن دائرة الزهراني نبيه بري أننا أمام استحقاق حق يراد منه باطل وانتقد دولا تسيل الاستحقاق وتحوله الى مشاريع فتنة واستثمار في وجع الناس متخوفا على تغيير وجه لبنان من بوابة الانتخابات ولكن اللبنانيين سيكونون غاية في السرور لو تغير وجه لبنان لاسيما الوجه النيابي وغسله بمياه تصحيحية شبابية .
\nومع طوابير التدافع الى الداخلية في اخر يومي الترشح سجلت الوزارة حتى الان سبعمئة وخمسة وأربعين مرشحا ليس من بينهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي اعتمد هنا أيضا سياسة النأي بالنفس النيابية لكنه دعا الناخبين إلى الإقبال بكثافة على الاقتراع لأن التغيير الحقيقي يبدأ من الصناديق والصندوقة الأكثر ملاءة في المحفظة المالية سجلت في قلم اقتراع القاضية غادة عون التي أصدرت قرارا قضى بوضع إشارة منع تصرف على العقارات والسيارات والمركبات والاسهم والحصص في جميع الشركات التجارية العائدة الى خمسة مصارف لبنانية واللافت أنه بعد اتخاذ قراراتها سواء بمنع السفر أو الحجز وبعد الانتهاء من التحقيقات اتخذت القاضية عون قرارا عينت فيه النقيبة السابقة لخبراء المحاسبة لينا الشماس للتدقيق في ميزانيات المصارف فإذا كان القرار اتخذ وسطرت عون تدابيرها فعلام إذن تعيين نقيبة تدقيق بعد إصدار الأحكام المسبقة؟
\nوالمصارف بدورها اجتمعت وأصدرت بيانا رأت فيه أن التدابير القضائية لعون تتضمن تجاوزا لحد السلطة لكونها تفتقر الى السند القانوني وتحدث مزيدا من الزعزعة للنظام المصرفي، ما يؤدي إلى خطوات سلبية من قبل المصارف المراسلة وما ينعكس سلبا ليس على المصارف وحسب، بل على المودعين والشعب اللبناني كله وعلى الاقتصاد الوطني لكن التيار الوطني الممثل قضائيا في قاضية الامور الانتخابية المستعجلة غادة عون لن يتوقف عن المودعين والنظام المصرفي بقدر تطلعه الى الحاصل المالي الذي يغطي تكاليف المرحلة الصعبة. فبعد سنة وثمانية أشهر على قروض جرت استدانتها من مصرف لبنان وعلى مرمى شهرين من إجراء الانتخابات النيابية رشح التيار الوطني قاضية العهد لاستعادة المليارات من المصارف من دون أن يتأكد المودع ما إذا كانت هذه الأموال ستعود إليه كحقوق أم ستدخل الصندوق الانتخابي الأسود .
\nفهل من تحركات سياسية قضائية ستعالج الملف المصرفي قبل ذهاب المصارف الى خطوات تصعيدية ؟
\nففي لبنان ليس من قضية إلا ويجري فكفكة عقدها على طريقة توزيع الخسارات وحسابات الربح من المقابلة .
\nوفي كواليس الرئاسات أن هناك تدابير قد تسند فتواها الى جهات تمرست في إصدار المراسيم الجاهزة عن قصر بعبدا لكن بعد مناشدات سياسية .
\nوالمناشدة بالمناشدة تذكر إذ برز في يوم واحد تكليف شبه شرعي خليجي لقيادات وشخصيات لبنانية أسديت لها النصحية بالتوجه كتابة الى المملكة العربية السعودية بمناشدات للتدخل.
\nوالعودة الى لبنان والاضطلاع بدورهم التاريخي المشرف لدعم لبنان واحتضانه وإنقاذه من كل أزماته المأساوية وكان سمير جعجع فاتحة الذين استجابوا لهذا النداء وتبعته شخصيات اقتصادية وعشائر .