مقدمات نشرات الاخبار
NULL

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
\nهل تدخل الهدنة في غزة حيز التنفيذ فعليا الثامنة من مساء اليوم؟ المسألة تتوقف عند التعنت الاسرائيلي. فإسرائيل واصلت لليوم الثالث على التوالي قصفها وعدوانها الشديدين، معلنة ان العمليات العسكرية ضد الجهاد الاسلامي مستمرة طالما استدعت الحاجة وهي لسيت فقط في غزة بل ايضا في الضفة الغربية. واستمرار مسلسل الاغتيالات لقادة الجهاد الاسلامي وسقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى زامنه اقتحام باحات المسجد الاقصى في القدس المحتلة من قبل المستوطنين واعضاء في الكنيست الاسرائيلي.
\nفي الداخل اللبناني ترقب لمسار الأمور على صعيد الاستحقاقات، فيما عملية تشكيل حكومة جديدة تبعتد أكثر فاكثر، فيما أوساط متابعة ترى ان شهري آب الحالي وايلول المقبل سيشهدان تطورات على مقلبي الترسيم البحري وخطة التعافي ما يوسع آفاق التعامل مع الاستحقاق الرئاسي.
\nماليا، المصارف على موقفها واضرابها ساري المفعول بدءا من الغد، وتبعات المواجهة مع القضاء تنعكس انحدارا في مستوى العيشة الذليلة للمواطنين.
\n* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"
\nلبنان على قارعة الإنتظار: إنتظار حرب إسرائيل المستجدة على غزة، وانتظار ما ستؤول إليه المفاوضات المستجدة في فيينا، وانتظار ما سيعود به المفاوض الأميركي آموس هوكستاين، ومما يدعو إلى التفكير والمراجعة، أن تكون هذه الإنتظارات الثلاثة مترابطة.
\nفي الملف الأول، وافقت إسرائيل على هدنة إقترحتها مصر في قطاع غزة حيث تواصل إسرائيل ضرباتها مستهدفة بشكل أساسي حركة الجهاد الإسلامي التي ترد بقصف صاروخي، القاهرة تنتظر الآن الرد الفلسطيني. بالتزامن مع هذا التطور، وصل وفد أمني مصري إلى غزة ليأخذ الجواب الفلسطيني على طلب الهدنة.
\nفي ملف فيينا والتفاوض على النووي الإيراني، تبقى جملة من النقاط العالقة أبرزها الطلب الإيراني برفع العقوبات عن الحرس الثوري، وهذا ما ترفضه واشنطن.
\nفي ملف الترسيم، إنتظار عودة هوكستاين لمعرفة الموقف الاسرائيلي.
\nما عدا ذلك تقطيع وقت داخلي في سجالات تعكس العجز بمقدار ما تعكس صعوبة التوصل إلى أي إنجاز، فتشكيل الحكومة بات غير واقعي في ما تبقى من وقت حتى انتهاء الولاية الرئاسية بعد ثلاثة أشهر إلا أسبوعا. والأوضاع الإقتصادية والمالية ليس فيها أي تقدم إضراب المصارف لثلاثة أيام تبدأ غدا، مع ما يعني ذلك من ضغط على السحوبات، ولا يعرف ما إذا كان هذا الإضراب سيتمدد.
\nوفي منصة الإضرابات، إضراب موظفي القطاع العام، من دون أن تلوح في الأفق أي بشائر على إنهائه، وزارة التربية إستثنت نفسها من الإضراب للبدء غدا من إعطاء إفادات الشهادات للطلاب الذين يكملون دراستهم في الخارج.
\nفي الشأن المعيشي، ولكن في سوريا، فقد قررت السلطات هناك رفع سعر البنزين، هذا القرار هو بمثابة بشرى للمهربين في لبنان، الذين سيعاودون التهريب إلى سوريا إذا ما وجدوا أن الأسعار هناك باتت أعلى من السعر في لبنان.
\n* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"
\nلا حلول في الافق. هذا ما يستنتجه اي متابع للمقاربات الرسمية لمختلف الملفات، وهذا ما يقرأه كل متتبع للتطورات الاقليمية والدولية المؤثرة في لبنان.
\nفعلى مستوى المقاربات المحلية، وفي انتظار بت مصير مفاوضات الترسيم البحرية، لا توحي الصورة السياسية باحتمال الاتفاق السهل على انتخاب رئيس جديد، تماما كما يبدو ان الباب اقفل نهائيا على اي محاولة لتشكيل حكومة جديدة، بعدما دفنها الرئيس نجيب ميقاتي في المهد، من خلال التشكيلة المعيوبة، التي رفعها الى رئيس الدولة.
\nاما معالجة الازمة المالية والنهوض بالاقتصاد، فمتوقفان عند معادلة توزيع الخسائر، التي تمنع اقرار خطة التعافي حتى الآن، وعند مصالح بعض السياسيين اللبنانيين، التي تحول دون اقرار قوانين الموازنة والكابيتال كونترول واعادة هيكلة المصارف.
\nوبالانتقال الى المستوى الاقليمي والدولي المؤثر في لبنان، فلا خروق ايجابية حاسمة على مستوى المفاوضات النووية التي استؤنفت في فيينا، وانقطعت اخبار التواصل السعودي-الايراني منذ ايام، اقله في الاعلام. وفيما انهمك العالم بالتوتر الصيني-التايواني على خلفية زيارة نانسي بيلوسي، تواصلت الحرب الروسية الاوكرانية، مع ما تخلفه من تداعيات على خطي الطاقة والحبوب، قبل ان يشن العدو الاسرائيلي عدوانا جديدا على قطاع غزة، ويتسبب بمآس جديدة للشعب الفلسطيني، الذي لا يعرف الاستسلام.
\n* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"
\nمرة جديدة تطفئ غزة النار التي اشعلها الصهاينة بدماء اطفالها وسواعد رجالها وصواريخ مقاوميها، وتمنع العدو الموتور من تغيير المعادلات. فنتيجة ايام من القتل والتدمير لم تغير من الصورة الواضحة : اي عدوان صهيوني سيتم الرد عليه، وتل ابيب وعسقلان كباقي المستوطنات تحت مرمى نيران المقاومين، كلما فكر الكيان العبري بالاعتداء.
\nمرة جديدة حاصرت غزة محاصريها وردت العدوان الى نحره، وان قدمت ثلة من المجاهدين الاشداء والاطفال والنساء الابرياء- شهداء على مذبح الحرية والدفاع عن كرامة الامة المنسية، فانها طالما روت الانتصارات بدماء الشهداء، وطالما قدمت المقاومة من قادتها قرابين فداء، وجددت بالتضحيات الروح الثورية لشعب لا يعرف الهزيمة ولا الانكسار. فكانت سرايا القدس ومعها كل فصائل المقاومة الفلسطينية عنوانا للصمود والتصدي بصواريخها التي هزت الكيان وكسرت عنجهية قادته المتبجحين بقتل الاطفال والنساء والغدر بالمقاومين قادة ومجاهدين.
\nوما ان وصل حد العنجهية العبرية بالاعلان عن القضاء على قدرة حركة الجهاد الاسلامي في غزة، حتى امطرها مقاومو سرايا القدس وباقي فصائل المقاومة بأكثر من مئة صاروخ في صلية واحدة، توزعت من تل ابيب الى عسقلان واسدود وكل مستوطنات الغلاف، ما اربك قادتهم العسكريين والميدانيين، وجبهتهم الداخلية المتهالكة اصلا.
\nومن بين دخان المعركة كان الحديث عن التهدئة، فنقلت القناة 13 العبرية عن رئيس حكومتهم يائير لابيد انه لا داعي لاستمرار العملية التي زعم انها حققت اهدافها، فيما كان كلام مصري عن اعلان مرتقب لوقف اطلاق النار بحلول الساعة الثامنة مساء، يتضمن ايضا تخفيف الحصار عن القطاع وادخال الوقود لمحطات الكهرباء المنطفئة جراء الحصار والعدوان.
\nهي جولة من القتال في حرب لم تنته مع عدو محاصر بخياراته وعدوانيته، ويعيش هاجس الوقت الذي يعرف قادته انه ليس لمصلحة كيانهم .
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"
\nلليوم الثالث، الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية ضد قطاع غزة، مستهدفا كوادر أساسية في حركة الجهاد الإسلامي. حتى الآن حققت إسرائيل صيدين ثمينين: تيسير الجعبري، وخالد منصور وهما قياديان في الحركة وفي جناحها العسكري سرايا القدس. في المقابل تواصل سرايا القدس، إطلاق صواريخها وقذائفها باتجاه المواقع الإسرائيلية المحاذية للقطاع. وقد حصل تطور نوعي اليوم تمثل في توجيه صواريخ من غزة باتجاه القدس وتل ابيب ومدن المركز، فيما اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى وعمدوا إلى ضرب المصلين.
\nإذا، في الظاهر الوضع في أقصى تأزمه، فهل يعني هذا أن العملية مستمرة لوقت طويل؟ المعلومات المسربة من إسرائيل تؤكد العكس. فرئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أوصى بإنهاء العملية قبل حصول أخطاء يمكن أن تورط إسرائيل في عملية أوسع لا تريدها. والظاهر أن معظم أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر يؤيدون الطرح المذكور. فهل يرضخ رئيس الوزراء الإسرائيلي "يائير لابيد" للأكثرية، أم يواصل مغامرته العسكرية، مراهنا على أنها ستعزز حظوظه بالفوز في الإنتخابات المقبلة ضد غريمه الأساسي بنيامين نتنياهو؟ الجواب سيتبلور نهائيا في الساعات القليلة المقبلة. علما ان الاحتمالات حتى الان متساوية. وما يعقد الامور، ان المعركة، ورغم انها تجري على ارض فلسطينية، لكنها في العمق اسرائيلية- ايرانية. فالحركة قريبة من ايران وتنسق معها الى اقصى الحدود. واستهداف غزة بدأ فيما كان قائد الجهاد الاسلامي يزور ايران. فهل تريد اسرائيل من اعتدائها على غزة ان تطلق رصاصة الرحمة على محادثات فيينا، التي قيل انها تتقدم وانها قد تؤدي الى اتفاق؟ وطالما ان المعركة اسرائيلية- ايرانية، فان لبنان لن يبقى بمنأى عن تفاعلاتها واثارها المدمرة، اذا استمرت. والدليل على ذلك التصريحات الايرانية الاخيرة الصادرة عن قائدين في الحرس الثوري الايراني، وفيها تهديدات لاسرائيل بالصواريخ التي يملكها حزب الله. فهل يتغلب صوت العقل والمنطق في اللحظة الاخيرة، ام ان طبول الحرب ستدق في ارجاء المنطقة؟ الوضع خطر، والايام المقبلة حاسمة، فلننتظر.
\n* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"
\nلاول مرة سيتم توقيع وقف اطلاق النار بالصاروخ وليس بالقلم وسيتعلم الاسرائيلي ما لم يكن يعلم فمن غزة سلام للقدسعلى أجنحة مئة وثلاثين صاروخا في ربع الساعة الأخير ضربت عمق الاحتلال من محيط عاصمة فلسطين إلى تل أبيب والمستوطنات وما عدا ذلك لا يصرف إلا في وحدة المقاومة وساحاتها.
\nثلاثة أيام بنهاراتها ولياليها شنت فيها إسرائيل عدوانا على قطاع غزة لانهاء حركة الجهاد الإسلامي وتحت مسمى" الفجر الصادق" اغتالت اثنين من قيادييها في المنطقتين الشمالية والجنوبية للقطاع المحاصر منذ خمسة عشر عاماإلا أن وحدة الساحات فعلت فعلها ومن تحت الطاولة شغلت تل أبيب الواسطة لإنهاء المعركة بعد ادعائها بتحقيق أهدافها بتصفية قيادات من سرايا القدس.
\nمن العدوان على غزة أطلق يائير لابيد حملته الانتخابية بأرواح واحد وثلاثين شهيدا بينهم ستة أطفال وأربع نساء وما لا يقل عن مئتين وأربعة وثمانين مصابا إضافة إلى تدمير البيوت فوق رؤوس قاطنيها وادعى ان حربه مركزة ومسؤولة هي الحرب التي انهت حياة اطفال بجرائم موصوفة ودفعت بالمقررة العامة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانسيسكا ألبانيز إلى المطالبة بوجود قوة وقائية اممية، وأضافت مثلما يحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها كذلك يحق للفلسطينيين ولا يمكن لإسرائيل أن تزعم الدفاع عن نفسها في هذا الصراع والغارات الأخيرة ليست فقط غير قانونية بل غير أخلاقية، وذهبت مقررة الأمم المتحدة أبعد من ذلك بقولها إن الإفلات من العقاب وغياب المحاسبة هو ما يقوي إسرئيل.
\nوالموقف الأممي هذا انتظرته غزة من "أم الدنيا" لكن مصر ساوت الضحية بالجلاد وعمل رئيسها عبد الفتاح السيسي على إرساء وقف لإطلاق النار فاستحصل لإسرائيل على إذن بقبول هدنة تتضمن التزام مصر بمتابعة بمتابعة ملف الأسرى وتخفيف إسرائيل للحصار وسماحها بإدخال شاحنات الوقود لمحطات الكهرباء وانتهى إعلان مصر بلا إدانة لمجازر الاحتلال ولو من باب الحفاظ على ماء وجهها العربي.
\nغزة لم تكن وحيدة عدوان هو الخامس منذ حصار القطاع، فالأقصى كان اليوم عرضة للاقتحام والانتهاك من قبل المستوطنين المتطرفين بضوء أخضر من رئيس حكومة الاحتلال وبحماية من أجهزته الأمنية وشرطته وهو ما أدانته الخارجية السعودية وشددت على مطالبتها للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وبذل الجهود كافة لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده، والابرز في الموقف السعودي هو استخدام "الاحتلال الاسرائيلي" وليس ما عداه على الرغم من سياسة فتح الاجواء حيث سياسة السماء لن تنعكس تطبيعا على الارض. فيما دعا نائب رئيس شرطة دبي السابق ضاحي خلفان الدول التي أقامت علاقات مع إسرائيل لإعادة تقييم الموقف قائلا يجب ألا تتاجر إسرائيل بعلاقات التعاون معها من أجل حرمان الفلسطينيين من قيام دولتهم.
\nانتهت الجولة الخامسة من الحروب على غزة لكن القطاع لا يكاد يودع موتا حتى يتهيأ لآخر ولا وقت ضائع فيه ليمارس أهله حياتهم وإنسانيتهم وكل شهيد يسقط فيها هو صاعق في باطن أرضها وستبقى غزة الخاصرة الفلسطينية الرخوة والحلقة الأضعف في الصراع مع إسرائيل ما لم يفرض المجتمع الدولي والأمم المتحدة تطبيق القرار رقم 181 الصادر عن الجمعية العامة والقاضي بإقامة دولتين في فلسطين واحدة عربية والثانية يهودية نال القرار موافقة الولايات المتحدة الأميركية لكنها اعترفت بنصفه ورفضت نصفه الآخر كما تبنت القرار رقم 194 الذي ينص على حق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم ولا تلتزم بتنفيذه. ومتى التزم العدو بحل الدوليتين فقد اصبح ملزما ايضا بتوزيع ثروة النفط والغاز على الدولتين، فاسرائيل لليوم تفاوض بنفط الفلسطيين المسروق كحال سرقة الارض لكن غزة تثبت اليوم وغدا أنه لا يضيع حق وراءه مقاوم.
\nومسار خطوط التفاوض مع لبنان بدأت تواريخها بالظهور وقد اعطاها وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الى منتصف ايلول والى ذلك الحين يتم استخراج اخر الغازات السياسية السامة والمتبادلة بين فريقي العهد وحكومة تصريف الاعمال بحيث اشتدت حروب التصفيات النهائية واستخدم التيار كل مخزونه لضرب نجيب ميقاتي بالطول والعرض وتقع هذه الحروب وسط تهديد بالاضرابات والتي يتقدمها القطاع المصرفي المجتمع ليلا وقد ارتفعت لغة التهديد بالاضراب لتطال الفضاء وذلك بضغط جوي مارسه الطيارون لكنهم عادوا اخيرا الى الارض وتدخل وزير الاشغال علي حمية لفض النزاع الجوي والغاء الاضراب لاسيما وان قرار الطيارين يضرب في الوقت الحرج.
\n* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"
\n.... وفي اليوم الثالث ظل حبل العدوانية الإسرائيلية على غاربه... من قطاع غزة الشاهد على حرب إبادة لا تستثني الطفولة الفلسطينية، إلى المسجد الأقصى وبيت المقدس حيث تنتهك مقدسات المسلمين والمسيحيين.
\nحتى الآن رفع العدوان على غزة حصيلة الضحايا إلى أكثر من ثلاثين شهيدا ومئتين وخمسين جريحا بينهم الكثير من الأطفال.
\nومن بين هؤلاء الأطفال واحدة نجت من احدى المجازر عبرت عن وجعها في فيديو ملأ مواقع التواصل وهز وجدان من لا يزال لديه وجدان في هذا العالم.
\nهو العدو ذاته يقتل المدنيين والأطفال والنساء العزل ويستبيح كل المحرمات ولا يرف له جفن عندما يستهدف البيوت السكنية بصواريخه وطائراته.
\nلكن الغزيين على رباطة جأشهم المعهودة وما بدلوا تبديلا هم في منتهى درجات المقاومة والصمود والتحمل، وهم ليسوا وحدهم... فثمة وحدة ساحات فلسطينية من غزة والضفة والقدس وأراضي الـ 48 وصولا إلى الشتات.
\nهؤلاء جميعا يرصدون بفخر انتصار غزة على آلة الحرب الإسرائيلية ويحصون صواريخها واحدا واحدا وهي تنهال على المستوطنات وقد وصلت رشقات منها إلى القدس اليوم للمرة الأولى وأجبرت العدو على فتح الملاجئ وإخلاء المناطق القريبة من القطاع.
\nفإسرائيل لا تفهم ولا ترتدع إلا بلغة المقاومة وبسواعد المقاومين على ما أكد اليوم مجددا الرئيس نبيه بري الذي حذر من أن الصمت حيال الفعل العدواني الاسرائيلي والقائم حاليا على المستويات كافة عربيا وإقليميا ودوليا يعتبر تواطؤا وقبولا لفعل العدوان.
\nالرئيس بري دعا إلى تحرك برلماني عربي وإسلامي وأورو - متوسطي عاجل لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة.
\nعلى ان التطورات الجارية على الأرض الفلسطينية ستكون محور اجتماع طارئ يعقده مجلس الأمن الدولي غدا.
\nالاجتماع يلتئم على ايقاع موقف أميركي يدعو إلى وقف التصعيد ولكنه كالعادة يعطي إسرائيل الحق في ما يصفه بالدفاع عن نفسها.
\nوفي شان متصل، ذكرت وسائل الاعلام العبرية ان اتصالات تجري مع مصر لتحقيق اتفاق لوقف نار إنساني بين غزة وتل أبيب.