آخر المستجدات
يُتوقع سقوط قمر صناعي كبير يوم الأربعاء الموافق 21 فبراير، وهو القمر الصناعي الأوروبي المعروف باسم ERS-2، الذي أطلق في عام 1995 لأغراض الاستشعار عن بُعد واستمر في الخدمة حتى عام 2011.

بعد انتهاء فترة خدمته، بقي القمر الصناعي في المدار لبعض الوقت قبل أن تقرر وكالة الفضاء الأوروبية تخفيض مداره لتقليل فرص الاصطدام بأقمار صناعية أخرى.
من المتوقع أن يكون وقت السقوط حوالي الساعة 12:10 ظهرًا بتوقيت غرينتش، مع خطأ مقداره زائدًا أو ناقصًا 27 ساعة. يعتبر سقوط القمر الصناعي خارج عن السيطرة، ومن المستحسن متابعة التحديثات الدقيقة لمعرفة المزيد عن مكان السقوط المتوقع.
وفيما يتعلق بالخصائص التقنية للقمر الصناعي، يبلغ وزنه حوالي 2.3 طن، ويبلغ طوله وعرضه 12 مترًا، بما في ذلك اللوحين الشمسيين، ويبلغ ارتفاعه 2.4 متر.
يُشير الخبراء إلى أن القمر الصناعي لن يسقط على الأرض كقطعة واحدة، بل سيتم تفكيكه بسبب الحرارة الشديدة الناتجة عن الاحتكاك مع الغلاف الجوي أثناء دخوله. ومن المعتاد أن يصل إلى الأرض ما نسبته 20 إلى 40% من الكتلة الأولية للقمر الصناعي، وعادةً ما تكون القطع الأصغر هي التي تصل إلى الأرض.
يجدر بالذكر أن احتمال سقوط بقايا القمر الصناعي على الأرض يُعتبر ضئيلاً جدًا، حيث يشير تحليل الخبراء إلى أن الاحتمالية تقدر بما بين 1 إلى 100 مليار، وهذا يعني أن احتمال وقوع حادث مباشر بسبب سقوط البقايا على شخص أو مكان معين ضئيل جدًا.
ويُشير المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي، إلى أنه تم إنشاء برنامج دولي لمتابعة سقوط الأقمار الصناعية على الأرض، ويُشارك فيه مهتمون من مختلف دول العالم. تم تكليف أربعة خبراء بمتابعة البرنامج الدولي، ويتمثل الهدف منه في رصد وتوقع حالات سقوط الأقمار الصناعية وتحديد مساراتها المحتملة.



