Daily Beirut

Football

تصاعد الخلافات داخل ليفربول بين محمد صلاح وآرني سلوت

أثار محمد صلاح جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإنجليزية بعد نشره رسالة عبر «إكس» عبّر فيها عن استيائه من أداء ليفربول الحالي، ما أدى إلى تفاقم التوتر بينه وبين مدرب الفريق آرني سلوت، وسط انقسام واضح داخل غرفة الملابس.

··قراءة 2 دقيقتان
تصاعد الخلافات داخل ليفربول بين محمد صلاح وآرني سلوت
مشاركة

أثارت تغريدة نشرها محمد صلاح على منصة «إكس» موجة من الجدل داخل نادي ليفربول، حيث عبّر خلالها عن حزنه العميق تجاه تراجع أداء الفريق وفقدانه لهويته المعروفة خلال السنوات الماضية.

أكد قائد منتخب مصر أن جماهير ليفربول لا تستحق مشاهدة الفريق بهذا الشكل، مشيراً إلى أن النادي اعتاد على تقديم كرة هجومية قوية والضغط المستمر على المنافسين، وليس مجرد تحقيق انتصارات متفرقة دون شخصية واضحة داخل الملعب.

أعلن محمد صلاح في مارس الماضي عزمه الرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، بعد أن قضى تسع سنوات في النادي، صنع خلالها تاريخاً جعله من أبرز أساطير الفريق في العصر الحديث.

تدهور العلاقة بين صلاح والمدرب سلوت

شهدت الأشهر الأخيرة توتراً متزايداً بين محمد صلاح والمدرب الهولندي آرني سلوت، خاصة منذ ديسمبر الماضي، عندما جلس صلاح على مقاعد البدلاء في عدة مباريات، مما دفعه للتعبير عن استيائه عبر تصريحات إعلامية تتعلق بالتفاصيل الفنية داخل الفريق.

تزامنت تغريدة صلاح الأخيرة مع خسارة ليفربول أمام أستون فيلا، حيث طالب بالعودة إلى أسلوب اللعب التقليدي للنادي، وهو ما فسّرته وسائل إعلام إنجليزية على أنه رسالة موجهة بشكل غير مباشر إلى سلوت.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

انقسام داخل غرفة ملابس ليفربول

وصفت صحيفة «ديلي ميل» الوضع داخل ليفربول بأنه يعاني من حالة انقسام حادة، حيث انعكس التوتر بين صلاح والمدرب على أجواء غرفة الملابس، وظهر تباين في مواقف اللاعبين تجاه الطرفين.

واجه سلوت ضغوطاً متزايدة نتيجة تراجع النتائج، ما أدى إلى تراجع الثقة بينه وبين جزء من جماهير النادي، بينما تصاعد إحباط الجماهير مع غياب مؤشرات تحسن قريبة.

رأت الصحيفة أن رسالة صلاح الأخيرة تمثل سحب ثقة غير مباشر من المدرب، مع تأكيدها أن توقيت الرسالة ومضمونها يعكسان وعي اللاعب بتأثيره الكبير داخل النادي.

تفاعل بعض اللاعبين مع رسالة صلاح، ما فُسّر كدعم ضمني لموقفه، في حين أبدى القائد فيرجيل فان دايك تحفظه على حدة الانتقادات، مما يعكس انقساماً واضحاً في وجهات النظر داخل الفريق.

أدرك سلوت حساسية المرحلة وفضل تجنب المواجهة المباشرة مع صلاح لتفادي تصاعد التوتر، رغم وعيه بتأثير ما صدر عن النجم المصري.

اختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن الأزمة الحالية منحت منتقدي سلوت داخل الجماهير زخماً جديداً، في وقت يتهيأ فيه محمد صلاح لإنهاء مسيرته مع ليفربول، بينما يواصل المدرب الهولندي قيادة الفريق وسط تحديات متصاعدة.

مشاركة

آخر الأخبار