Football
المدرب الألماني هانز فليك يخطط لسلسلة لقاءات خاصة مع نجوم الفريق لتحديد أدوارهم في الموسم الجديد.

سلسلة من الاجتماعات الفردية المرتقبة بين المدير الفني هانز فليك وعدد من لاعبي برشلونة، ستُعقد خلال الفترة المقبلة، لمناقشة مستقبلهم داخل النادي وتوضيح أدوارهم الفنية في الموسم الجديد 2026-2027، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة للمشروع الجديد.
ووفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو"، يسعى المدرب الألماني إلى شرح موقف كل لاعب بشكل مباشر، وتوضيح توقعاته الفنية ومتطلبات المرحلة المقبلة، لتمكين الجميع من اتخاذ قراراتهم بصورة واضحة، خاصة أن معظم اللاعبين المعنيين بهذه الاجتماعات يمتلكون عقودًا سارية مع النادي الكتالوني.
ويواصل برشلونة حاليًا وضع الخطوط العريضة لمشروعه الجديد قبل أن تستحوذ بطولة كأس العالم على الاهتمام العالمي، وما قد يصاحبها من تغييرات كبيرة في سوق الانتقالات. ورغم تأكيد فليك أن تركيزه الحالي منصب على المباراتين المتبقيتين أمام ريال بيتيس وفالنسيا، فإنه يحافظ على تواصل دائم مع المدير الرياضي ديكو لمناقشة احتياجات الفريق وخطط الموسم المقبل.
يمتلك فليك مجموعة من اللاعبين الذين يعتبرهم ركائز أساسية وغير قابلين للمساس، لكن وضع بعض العناصر الأخرى لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بسبب الحاجة إلى بيع بعض اللاعبين لتحقيق التوازن المالي، أو بسبب تراجع دورهم داخل التشكيلة الأساسية. وتشير التقارير إلى أن هذا الوضع ينطبق على عدة أسماء بارزة، من بينها جول كوندي وأليخاندرو بالدي، إضافة إلى رونالد أراوخو، الذي يظل ملفه من أكثر الملفات إثارة للجدل داخل النادي.
بالنسبة لكوندي، أنهى اللاعب الموسم بمستوى أقل استقرارًا مقارنة بالموسم الماضي، في وقت ترى فيه إدارة برشلونة أن مركز الظهير الأيمن يحتاج إلى تدعيم واضح، مع توقعات بوصول عروض مهمة للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة. أما بالدي، فقد تراجع دوره بشكل ملحوظ بعدما تأقلم جواو كانسيلو مع مركزه، بينما أصبح جيرارد مارتن خيارًا مهمًا في الجهة اليسرى الدفاعية، وهو ما دفع النادي إلى دراسة إمكانية التعاقد مع لاعب جديد لهذا المركز.
وفيما يتعلق بأراوخو، فإن وضعه يُعد من أكثر الملفات حساسية، خصوصًا بعد الموسم الصعب الذي فقد خلاله مكانه الأساسي بسبب مشكلات صحية ونفسية أثرت على جاهزيته، رغم تمسكه بالاستمرار والوفاء بعقده مع برشلونة. كما يحيط الغموض بمستقبل روني، الذي كان فليك يراه بديلًا مناسبًا للامين يامال، إلا أن الجناح السويدي لم ينجح في ترك بصمة مؤثرة خلال الكلاسيكو، قبل أن يفقد مكانه لاحقًا لصالح ماركوس راشفورد، الذي تبدو حالته مختلفة نسبيًا عن بقية اللاعبين.



