Football
محمد صلاح ضمن أكثر 14 لاعباً وفاءً في الدوري الإنجليزي
قبل رحيله المرتقب عن ليفربول، حل محمد صلاح في المركز الرابع عشر بقائمة أوفى نجوم البريميرليغ، بفارق كبير عن المتصدر شيموس كولمان.

ثماني سنوات وعشرة أشهر قضاها محمد صلاح بقميص ليفربول، جعلته يحتل المركز الرابع عشر في قائمة أكثر اللاعبين وفاءً واستمراراً مع نادٍ واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقاً لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص. يأتي هذا التصنيف قبل أيام من مغادرة النجم المصري المرتقبة لقلعة «أنفيلد»، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية امتدت منذ انضمامه عام 2017.
الوفاء في زمن الانتقالات السريعة
أعاد إعلان شيموس كولمان، قائد إيفرتون، رحيله عن النادي بعد رحلة طويلة امتدت لأكثر من 17 عاماً، الحديث عن قيمة الوفاء والانتماء في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت لغة المال والانتقالات السريعة هي السائدة. وبينما تتراجع قصص اللاعبين الذين يربطون مسيرتهم بنادٍ واحد، يبرز اسم صلاح كأحد أبرز النماذج الحالية للولاء في البريميرليغ.
في زمن أصبح فيه بقاء اللاعب لفترة طويلة داخل نادٍ واحد أمراً نادراً، ظل صلاح نموذجاً للاستقرار والتألق مع «الريدز»، بعدما تحول منذ انضمامه إلى أحد أعظم أساطير النادي الإنجليزي، بفضل ما قدمه من أرقام قياسية وبطولات تاريخية ساهمت في إعادة ليفربول إلى منصات التتويج محلياً وأوروبياً.
قائمة الأوفياء: من كولمان إلى صلاح
تصدر القائمة شيموس كولمان، الذي يستعد لإنهاء مسيرته مع إيفرتون هذا الصيف بعد 17 عاماً وأربعة أشهر قضاها داخل النادي، منذ انضمامه قادماً من سليغو روفرز الأيرلندي عام 2008. وخلال تلك السنوات، خاض الظهير المخضرم أكثر من 430 مباراة بقميص الفريق، ليصبح أحد أبرز رموز الوفاء في تاريخ «التوفيز».
وجاء في المركز الثاني قائد برايتون آند هوف ألبيون لويس دانك، الذي استمر مع ناديه لمدة 15 عاماً و10 أشهر، بينما احتل زميله سولي مارش المركز الثالث بعدما أمضى 12 عاماً و10 أشهر مع الفريق. أما المركز الرابع فكان من نصيب آدم سميث لاعب بورنموث، الذي قضى أكثر من 11 عاماً داخل النادي، في حين جاء لوك شو نجم مانشستر يونايتد في المركز الخامس، كأول ممثل للأندية الستة الكبرى التقليدية، بعدما أمضى أكثر من 12 عاماً بقميص مانشستر يونايتد.
إرث لا يمحى
ورغم اقتراب نهاية رحلة محمد صلاح مع ليفربول، فإن اسمه سيظل محفوراً في تاريخ النادي كأحد أكثر اللاعبين إخلاصاً وتأثيراً في العصر الحديث، بعدما صنع مسيرة استثنائية داخل قلعة «أنفيلد»، جمع خلالها بين الوفاء والتألق والإنجازات، ليؤكد أن كرة القدم ما زالت تحتفظ ببعض قصص الانتماء النادرة، رغم تغير الزمن.
آخر الأخبار

الراعي: الأوطان لا يحفظها السلاح بل تحفظها الضمائر الحيّة

قائد الجيش يبحث مع السفير المصري تطورات لبنان والمنطقة

لا داعي للقلق.. صفارات الإنذار في مرفأ بيروت ستُختبر الأحد


