اخبار لبنان

نفذ عدد من الإعلاميين اللبنانيين والفلسطينيين، اليوم، في ساحة الشهداء، وقفة تضامنية بعنوان "إعلاميون لبنانيون وفلسطينيون مع الشعب والمقاومة"، "دعما لحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ورفضا للعدوان الصهيوني الهمجي على الإنسان والأرض والمقدسات واستنكارا للاعتداءات الصهيونية الممنهجة على المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها".
\nالكعكي
\nوشدد نقيب الصحافة عوني الكعكي على "أن قصف الأبراج في قطاع غزة وهدمها، واستهداف المؤسسات الإعلامية، يشير إلى مدى همجية الآلة العسكرية الصهيونية"، مؤكدا "أن الاحتلال الصهيوني لا يراعي أبسط حقوق الإنسان، فهي دولة غاصبة معتدية".
\nولفت إلى أن "ما يثير الدهشة بالفعل سكوت ما يسمى بـ"العالم الحر" عن هذه المجازر".
\nمرة
\nووجه رئيس الدائرة الإعلامية في حركة "حماس" في الخارج رأفت مرة التحية باسم الإعلاميين الفلسطينيين واللبنانيين، "من مدينة المقاومة والحرية بيروت، إلى الشعب المقاوم داخل فلسطين وخارجها".
\nوشدد على أن "هذا اللقاء التضامني تحول إلى محطة للحرية والانتصار والعودة وهزيمة الاحتلال". وأكد أن "المقاومة انتصرت بفعل الوحدة الوطنية، وبفعل دماء الشهداء، وتضحيات الشعب الفلسطيني".
\nوأعلن "التضامن مع جميع وسائل الإعلام الفلسطينية والدولية التي استهدفت في قطاع غزة"، مؤكدا أن "الإعلاميين شركاء في هذا الانتصار، شركاء في مشروع التحرير والعودة".
كلمة نقيب المحررين
\nوألقى ممثل نقيب المحررين جوزف القصيفي، صلاح تقي الدين كلمة قال فيها: "إن "النقابة تندد بشدة، بالاعتداء على الصحافيين والإعلاميين والمصورين في غزة وسائر فلسطين المحتلة، وقصف مكاتب محطات التلفزة والوكالات الدولية في القطاع، في محاولة من الكيان الغاصب لمنع نقل ما يحصل من مجازر في حق الشعب الفلسطيني الصابر والصامد".
\nوأعلن "تضامن النقابة مع أبناء الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال الصهيوني لأرضه، وإدانتها المذابح التي يرتكبها ضد الفلسطينيين"، مشددا على "أهمية الانتصار لحق الفلسطينيين في المقاومة حتى تحقيق هدفهم بإنهاء الاحتلال".
\nاتحاد الكتاب الفلسطينيين
\nوفي كلمة الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين، أكد أن "الصورة الفلسطينية أصبحت واضحة للجميع بعد معركة "سيف القدس"، وهي صورة الملثم أبو الكوفية الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، الذي أعلن "الانتصار لفلسطين والأمة"، مشددا على أن "الصورة أصبحت صورة المقاومة والنصر والعنفوان في كل المدن والقرى الفلسطينية".
\nرسلان
\nمن جهته، أكد مدير البرامج في اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية علي رسلان على أنها "ليست المرة الأولى التي يدمر فيها الاحتلال الصهيوني مقار إعلامية فلسطينية، لكنها المرة الأولى التي تدمر فيها إمبراطورية الاحتلال الإعلامية، فتخسر سمعتها وصورتها وتأثيرها، وتخسر معها الرأي العام العالمي".
\nودعا إلى "معاقبة الكيان الصهيوني وشطب عضويته من كل المنظمات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير".