العالم
سناتور أميركي: محادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني يجب أن تراعي تغير الظروف منذ إبرامه
قال سناتور أميركي من الحزب الديموقراطي لوكالة فرانس برس إنّ جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 يجب أن تراعي "تغير" الظروف منذ إبرامه.

واعتبر السناتور بن كاردان أنّ "هناك رغبة قوية وشبه إجماع لدى الكونغرس... لعدم الاكتفاء بالتواريخ النهائية المنصوص عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة"، في إشارة إلى التواريخ الواردة في الاتفاق التي ينتهي بعدها سريان قيود معيّنة على النشاط النووي الإيراني.
\nوخفّف اتفاق العام 2015 من العقوبات الأممية والغربية المفروضة على إيران مقابل التزامها قيودا صارمة على برنامجها النووي.
\nرغم ذلك، بدأ الاتفاق يتفكك ببطء منذ سحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بلاده منه أحادياً عام 2018 وأعاد فرض عقوبات على إيران.
\nودفع ذلك طهران إلى التخلي تدريجيا عن العديد من القيود التي فرضها الاتفاق على أنشطتها النووية.
\nولم تحرز المحادثات في فيينا لإحياء الاتفاق سوى تقدما طفيفا في الأسابيع الأخيرة، وأبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء عن أحدث خرق أقدمت عليه إيران.
\nوقالت الوكالة إن إيران تعتزم إنتاج اليورانيوم المعدني المخصب بنسبة 20 بالمئة، ما دفع الولايات المتحدة للردّ بتحذير إيران لوقف ما وصفته بـ"سياسة حافة الهاوية" النووية.
\nوأضاف كاردان عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أنّ "اليوم يختلف عن عام 2015، عندما تم التفاوض على هذه الاتفاقيات".
\nوتابع "لقد تغيرت الظروف وهي تتطلّب منا الاستجابة لما نحن فيه اليوم".
\n- قضايا أوسع -
وشدّد بن كاردان على أنّ عملية إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة يجب أن تعالج "قضايا تتجاوز النووي"، بما في ذلك الاتهامات الموجهة إلى إيران في مجالات "الصواريخ البالستية والإرهاب وحقوق الإنسان".
\nولم يحدّد السناتور ما إذا كان ينبغي تضمين هذه القضايا في نصّ الاتفاق في حال تم إحياؤه، لكنّه اعتبر أن الولايات المتحدة وحلفاءها بحاجة إلى "إيجاد سبيل لمعالجة أنشطة إيران".
\nورفضت إيران إدخال أي تغيير على خطة العمل الشاملة المشتركة خلال المحادثات، وأصرّت على عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الحالي.
\nوكان كاردان في فيينا ضمن وفد من الكونغرس الأميركي لحضور أنشطة بينها إحاطة من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي.
\nوفي بيان أرسل إلى وكالة فرانس برس بعد الاجتماع، قال السناتور إن غروسي قدّم للوفد "تقريراً شاملاً حول تحدّيات مراقبة البرنامج النووي الإيراني" وإنهم أجروا "مناقشة صريحة حول وضع المفاوضات".
\nوكانت إيران قيّدت في أواخر شباط وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية وانتهى مذاك سريان اتفاقية مؤقتة حول عمليات التفتيش دون أيّ مؤشر على ما إذا كان سيتم تجديدها وتوقيت ذلك.
\nكما شارك في الوفد السناتور الجمهوري روجر ويكر.
\nوقال ويكر لوكالة فرانس برس إنّه "أعرب عن معارضته" لعودة محتملة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة وإنّ جميع زملائه الجمهوريين في مجلس الشيوخ "عملياً" لديهم "درجة شكوك عالية" في أن إيران تنوي التقيّد بأي التزامات متعلقة بالمجال النووي.
\nويتواجد الوفد في أوروبا من أجل سلسلة من الارتباطات بينها المشاركة في الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تتخذ مقراً في فيينا.





