ثقافة ومجتمع
"سيدة الكركند" تواظب على شغفها بالصيد رغم تخطيها سن المئة

تواظب فيرجينيا أوليفر، الأميركية البالغة 101 سنة، على صيد الكركند قبالة سواحل ولاية ماين في شمال شرق الولايات المتحدة منذ أكثر من تسعة عقود، ولا يبدو أنها مصممة على التقاعد.
\n \nهذه المعمّرة هي أقدم صيادة محترفة للكركند في ولاية ماين، وربما في كل أنحاء العالم، بحسب مؤرخين محليين.
\nوتبحر فيرجينيا أوليفر ثلاثة أيام في الأسبوع، مع ابنها ماكس البالغ 78 عاما. وهو يساعدها في تشغيل القارب الذي أطلق زوجها الراحل اسمها عليه تكريما لها.
\nوتقول الصيادة لوكالة فرانس برس "سأفعل (هذا)... حتى مماتي"، مضيفة "يقول لي الناس، لماذا تقومين بذلك؟ لأنني أريده. أنا كبيرة في السن بما يكفي لأتولى أموري بنفسي",
\nوتعيش أوليفر التي يسميها أصدقاؤها جيني فيما يلقبها آخرون "سيدة الكركند"، منذ الولادة في روكلاند، وهي مدينة صغيرة في ولاية ماين، ولا تزال تقيم في الشارع الذي وُلدت فيه.
\nويقول الرئيس السابق لجمعية صيادي الكركند في ماين ديفيد كوزينز "جيني رائعة"، مضيفا "صورة جيني في ذاكرتي منذ البدء هي كصيادة، بطبيعة الحال".
\nوتستيقظ جيني في الساعة الثالثة والنصف صباحا. وعند الخامسة صباحا، تكون على متن قاربها.
\n
فيرجينيا أوليفر وابنها على قارب في خليج بينوبسكوت بولاية ماين الأميركية في 31 تموز 2021
\n \nوهي تملك مع ابنها مئات الأفخاخ، ويعملان كفريق لصيد القشريات الثمينة. ينتشل ماكس الأفخاخ من المياه، فيما تقيس والدته الكركند.
\nبملابس الصيد والأحذية والقفازات المطاطية، تتفقد المعمّرة النشيطة الكركند واحدا تلو الآخر للتأكد من أن حجمها يتناسب مع المعايير المحددة والتي تم إعدادها لحماية تكاثر هذا النوع والإبقاء على موارد المنطقة.
\nوهي تقوم أحيانا بدور الربّان، لكنها تتجنب تولي دفة القيادة في حالات الضباب الكثيف.
\nويؤكد ماكس "هي لا تتوقف أبدا. إنها دائمة الحركة والانشغال. أحيانا يتعبني مجرد التفكير في الأمر".
\nوفي نهاية اليوم، يحضر الصيادان الكركند إلى تعاونية، ما يسمح لهما ببيعها بأفضل سعر.
\nوتؤكد "سيدة الكركند" أنها لن تتقاعد ولا تخطط لوقف نشاطها.
مقالات ذات صلة

اليوم العالمي للضحك.. احتفال عالمي بالسعادة وتأثيرها على الصحة النفسية

جيل زد يعيد تشكيل التسويق العالمي: من الشاشة إلى سلة المشتريات

لماذا يهرب الناس من الحديث عن مشاعرهم؟


