رياضة
رالي دكار: لوب بطل المرحلة الثانية

أحرز الفرنسي سيباستيان لوب (برودرايف) الإثنين المرحلة الثانية من رالي دكار الصحراوي المقام في المملكة العربية السعودية.
\nوقطع لوب مسافة المرحلة التي بلغت 338 كلم بين حائل والقيصومة بزمن ثلاث ساعات و25 دقيقة بفارق ثلاث دقائق و28 ثانية أمام القطري ناصر العطية (تويوتا) بطل المرحلة الأولى الأحد، وبفارق خمس دقائق و52 ثانية أمام الإسباني كارلوس ساينس (أودي).
\nوجاء الفرنسي الآخر ستيفان بيترهانسل (أودي) رابعاً بفارق سبع دقائق و56 ثانية، فيما حل السعودي يزيد الراجحي (أوفردرايف تويوتا) سادساً بفارق ثماني دقائق و41 ثانية.
\nوقال لوب (47 عاما) لدى وصوله "الطريق كان جيدًا ومرئيًا طوال الوقت، وفي النهاية أصبحت المنافسة حقيقية بين سائقين في بطولة العالم للراليات".
\nوأضاف "تمكنت من استعادة الفارق شيئًا فشيئًا، دون شك لأنه (العطية) كان يفتح الطريق"
\nوتابع "يكون الأمر أسهل عندما تكون متأخراً، لذا إذا تبعته، فيمكنني أن أتبعه بسهولة، إذا تبعني إذا تجاوزت، فيمكنه اتباعي بسهولة. لذلك أفضل أن يتحمل المخاطر بدلاً مني".
\nوبقي العطية في صدارة الترتيب العام بزمن ست ساعات و59 دقيقة و21 ثانية بفارق تسع دقائق و16 دقيقة عن لوب الذي كان حل ثانيا في المرحلة الاولى.
وفي فئة الدراجات النارية، كان المركز الأول من نصيب الإسباني خوان باريدا بورت (هوندا) بزمن 3 ساعات و31 دقيقة و20 ثانية بفارق خمس دقائق و33 ثانية عن البريطاني سام سندرلاند.
\nوهو الفوز الـ28 لبورت في الرالي.
\nقال للموقع الرسمي للسباق على الإنترنت "اليوم كان الخيار الوحيد هو الضغط بعد الخطأ الكبير الذي ارتكبته أمس، لكننا في اليوم الثاني فقط".
\nوأضاف "بالتأكيد، سيكون لدينا الكثير من الأيام الطويلة مع التنقل الصعب. لذلك، بالنسبة لي اليوم كان من الجيد استعادة شعور جيد. التسابق على الكثبان الرملية أمر ممتع دائمًا، لذلك حاولت الاستمتاع بالسياقة طيلة المرحلة".
\nفي المقابل، كان عزاء سندرلاند انتزاعه صدارة الترتيب العام من الفرنسي أدريان فان بيفيرين بفارق دقيقتين و51 ثانية مستغلا حلول الأخير في المركز الثامن اليوم.
\nوقال سندرلاند لموقع السباق "من الجيد دائمًا قيادة السباق، لكن ما زال أمامنا طريق طويل لنقطعه".
\nوتقام المرحلة الثالثة الثلاثاء بين القيصومة والأرطاوية على مسافة 636 كلم بينها 255 كلم مرحلة خاصة.
مقالات ذات صلة

برونو فرنانديز يدافع عن محمد صلاح: "الجودة لا تذهب مع التقادم"

من راموس إلى مودريتش.. هل يكون كارفخال الضحية السادسة في قطار الرحيل في ريال مدريد؟

وفاء "التنانين".. كيف خلد بورتو ذكرى الراحل ديوغو جوتا في ليلة التتويج التاريخية؟


