Uncategorized

القنابل المضادة للمخابئ المحصنة تحت الأرض:
سلاح الجو الإسرائيلي استخدم في عملية اغتيال الأمين العام لحزب الله في 27 سبتمبر 2024 بنسف مقر الحزب تحت الأرض في الضاحية الجنوبية لبيروت، قنابل خارقة للتحصينات تزن حوالي طنا.
اللافت أن إسرائيل استخدمت 86 قنبلة تزن الواحدة 2000 رطل، أي ما يزيد عن 900 كيلو غرام، وهي مخصصة للمخابئ تحت الأرض، وقد حولت المنطقة إلى ركام.

خبراء في الأسلحة رأوا أن إسرائيل استخدمت في تدمير مقر حزب الله في الضاحية الجنوبية من بيروت طائرات "اف - 35"، وطائرات "إف – 15 – آب سترايك"، وقنابل من طراز "غي بي يو – 31".
شبكة "سي إن إن" كانت علقت في موقعها الإلكتروني قائلة إن الولايات المتحدة الأمريكية بطياريها المحترفين كانت استخدمت ما مجموعه 24 قنبلة خارقة للتحصينات من طرازي "غي بي يو – 24"، و"غي بي يو – 28"، طيلة فترة غزوها للعراق، في حين استخدمت إسرائيل في عملية اغتيال الأمين العام لجزب الله، بحسب مصادر إسرائيلية، حوالي 85 قنبلة من هذا النوع.

الشبكة الإخبارية الأمريكية علقت على استخدام إسرائيل هذه الكمية الهائلة من القنابل الخارقة للتحصينات في عملية اغتيال حسن نصر الله قائلة: "استخدام هذه الكمية ضد أهداف في المدن قد يثير بعض الدهشة"!
مصادر أخرى رجحت أن تكون إسرائيل استعملت في الغارة العنيفة التي اغتالت بها حسن نصر الله قنابل ضد التحصينات من نوع "أم كي 84"، فيما ذكر خبراء آخرون أن مقطع الفيديو للطائرات الإسرائيلية أثناء توجهها لقصف مقر حزب الله، يظهر أن بعض القنابل التي استعملت كانت من طراز " بلو – 109".
Washington post
تشير التحليلات الأخيرة إلى أن إسرائيل استخدمت قنابل أمريكية بوزن 2000 رطل في ضربة استهدفت قائد حزب الله، حسن نصر الله. تُظهر الأدلة المرئية المقدمة من قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أضرارًا واسعة تتماشى مع استخدام عدة قنابل بوزن 2000 رطل.
قام ثلاثة محللين بمراجعة مقاطع فيديو شاركتها القوات الجوية الإسرائيلية، وتعرفوا على طائرات F-15 تحمل ما لا يقل عن 16 قنبلة مصنفة كذخائر بوزن 2000 رطل. يُعتقد أن بعض هذه القنابل هي من نوع BLU-109 الأمريكية المزودة بمجموعات توجيه JDAM. وأكدت الرسالة المرفقة بالفيديو أن العملية كانت تهدف إلى القضاء على نصر الله ومقر حزب الله في لبنان.
تُعد رؤوس BLU-109 مصممة للاختراق حتى ستة أقدام من الخرسانة المسلحة، مما يجعلها فعالة بشكل خاص ضد الأهداف المحصنة. وقد دمرت الضربة على ما يبدو أربعة مبانٍ كبيرة على الأقل وتسببت في أضرار جسيمة في منطقة تقدر بحوالي 1000 قدم.
أشار الجنرال باتريك رايدر، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إلى أن الاستفسارات حول العملية يجب توجيهها إلى IDF. وأكد ممثل IDF أن "عشرات الذخائر أصابت الهدف بدقة عالية جدًا"، وهو أمر ضروري لاستهداف المواقع العميقة تحت الأرض. وأفاد مسؤولون أمريكيون أنهم لم يتم إبلاغهم مسبقًا بالهجوم.
وصف تريفور بول، الفني السابق في إبطال مفعول الذخائر في الجيش الأمريكي، عواقب الضربة بأنها فوضوية، مشيرًا إلى أن العديد من القنابل بوزن 2000 رطل من المحتمل أنها تم استخدامها. تُظهر لقطات فيديو مأخوذة من نافذة أعمدة دخان ترتفع بشكل دراماتيكي فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، مع أصوات صرخات مسموعة.
كشفت لقطات إضافية تحقق منها واشنطن بوست عن إسقاط ما لا يقل عن خمس ذخائر أخرى بسرعة، مما أحدث كرات نارية كبيرة عند الاصطدام. وأشار الخبراء إلى أن هذه الطريقة السريعة في استخدام الذخائر المتعددة، المعروفة باسم "سلسلة القنابل"، هي تكتيك يُستخدم عادة في الضربات الاستئصالية.
تم استخدام هذه التقنية سابقًا من قبل القوات الأمريكية والناتو خلال الضربات الفاشلة ضد صدام حسين في عام 2003 ومعمر القذافي في عام 2011. وذكر مسؤول في وزارة الدفاع أنه لم يرَ قط مثل هذا العدد من القنابل يُستخدم ضد هدف واحد كما حدث في عملية نصر الله.
استجابةً للقلق السابق بشأن استخدام الذخائر الثقيلة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، أوقفت إدارة بايدن مؤقتًا شحنات بعض الأسلحة إلى إسرائيل. ومع ذلك، استأنفت الولايات المتحدة مؤخرًا إرسال ذخائر أصغر، مثل القنابل بوزن 500 رطل.


تعتبر الذخائر المشتركة للهجوم المباشر (JDAM) من الأسلحة الهجومية ذات التوجيه GPS وINS، وهي تعتمد على تقنية التوجيه الذاتية وتستطيع العمل في جميع الأحوال الجوية. يهدف البرنامج المشترك بين القوات الجوية والبحرية الأمريكية إلى تحديث مخزون القنابل العامة عن طريق إضافة مجموعة توجيه GPS/INS، مما يوفر دقة عالية في الهجوم من ارتفاعات متوسطة إلى عالية.

تستفيد هذه الأسلحة من معلومات استهداف تستمد من إلكترونيات الطائرات. بعد الإطلاق، يقوم نظام التوجيه بالاعتماد على بيانات من مجموعة التوجيه القائم على القصور الذاتي، مدعومًا بتحديثات GPS دورية.
يمكن تركيب مجموعات التوجيه/الذيل على رؤوس حربية عامة أو متطورة في كل فئة وزن. كما يمكن استخدام JDAM مع سلاح ذو وزن 500 رطل مصمم للحد الأدنى من الأضرار الجانبية، وهو سلاح "VLCDW" المكون من ألياف الكربون، لاستهداف الأهداف الحساسة.
يجري تطوير مجموعة JDAM للأسلحة المتطورة بوزن 5,000 رطل، BLU-113، مع التخطيط للإدماج واختبار الطيران على طائرة F-15E. كما يتم تطوير سلاح BLU-137/B بوزن 2,000 رطل (A2K) لتكاملها على طائرات F-15E وB-2A، والتي ستعمل على تحسين الدقة والاختراق لاستهداف مجموعة متنوعة من الأهداف، لتحل في النهاية محل قنبلة BLU-109 الشهيرة.
تعد ذخائر JDAM من أكثر الذخائر المستخدمة في الهجمات الجوية على الأرض. حيث تم تخصيص 10,000 مجموعة توجيه خلال السنة المالية 2021 لمواكبة العمليات الحالية، بعد زيادة الإنتاج لتعويض المخزونات التي استُنفدت خلال العمليات في العراق وسوريا.
تعمل القوات الجوية الأمريكية على اقتناء مجموعة ذيل مطورة مع مستقبل مقاوم للتشويش لاستخدامها في ظروف تدهور نظام GPS، بموجب متطلبات تشغيل عاجلة. كما تسعى الخدمة إلى تطوير فئة أسلحة أخف وزناً تضم توجيه IR/GPS، وأجنحة للمناورة، وتقنيات التخفي، وقدرات الحرب الإلكترونية.
حالياً، يعمل المختبرون على تكامل GBU-38 للاستخدام العملياتي على طائرة F-35.

إم كيه 84"
خلصت الدراسة إلى أن قنابل "إم كيه 84" -التي يمكن لانفجارها أن يؤدي لمقتل الموجودين على بعد 360 مترا من نقطة الانفجار وإصابة من هم على بعد 800 متر وإلحاق أضرار بالمباني
وتُنتج شركة "جنرال دايناميكس" للمعدات والأنظمة التكتيكية قنابل "إم كيه 84" لصالح وزارة الدفاع الأميركية، وهي قنابل حرة الإسقاط غير موجهة وتزن نحو طن وبطول 3.83 أمتار.
وطُوّرت القنبلة أثناء حرب فيتنام (1954- 1975)، ولديها القدرة على تدمير كتل المباني وإحداث أضرار جسيمة نتيجة حجمها الكبير والمتفجرات التي تحتويها، كما تعرف أيضا بأنها قادرة على تدمير هدفها على بعد مئات الأمتار.
وشحنت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 14 ألف قنبلة "إم كيه 84" وذخيرة أخرى إلى إسرائيل في الفترة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و28 يونيو/حزيران 2024، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
القنبلة "إم كيه 84″ (MK84)، وتعرف أيضا بـ"مارك 84″، سميت بـ"المطرقة" للضرر الشديد الذي تلحقه إثر انفجارها، تزن ألفي رطل (900 كيلوغرام تقريبا)
صممت "مارك 84" لتكون قنبلة ذات سقوط حر وغير موجه ضمن ما يسمى بـ"القنابل الغبية"، وتعد أكبر نسخة من سلسلة قنابل "مارك 80″، وتطورت بشكل يسمح لها بإبطاء سرعتها لضمان ابتعاد الطائرة الحربية عنها قدر الإمكان.
استعملت قنابل "إم كيه 84" في حرب الخليج الثانية أثناء عملية "درع الصحراء"، وقدر عدد القنابل الملقاة حينها 12 ألفا، أسقطت بطائرات "إف 15 إي إي" و"إف 16 إس" و"إف 111 إف إس".
تغير اسم القنبلة مع مرور الوقت إلى "بي إل يو-117" ثم إلى "بي إل يو-117 بي".
القدرات والمميزات
تشكل الذخيرة المتفجرة نسبة 45% من الوزن الإجمالي للقنبلة، ويمكن أن تحدث حفرة بعرض نحو 15 مترا وعمق يتجاوز 10 أمتار.
تستطيع القنبلة اختراق المعدن بعمق 38 سنتيمترا تقريبا، واختراق نحو 3 أمتار من الخرسانة اعتمادا على الارتفاع الذي أسقطت ووجهت منه، وتتسبب بأضرار مميتة حولها تتجاوز دائرة قطرها تقريبا 73 مترا.
هناك مؤشرات على أن القنبلة المستعملة قد تكون "إم كيه 84" المجهزة بنظام جدام.
ونظام "جدام" هو حزمة من أجهزة توجيه متعددة تثبت على "القنابل غير الموجهة" (القنابل الغبية) وتحولها إلى قنابل موجهة، مع وحدة تحكم تجمع بين نظام التوجيه بالقصور الذاتي ونظام تحديد المواقع "جي بي إس
إن القنبلة يمكن تعبئتها بأنواع مختلفة من المتفجرات لزيادة فعاليتها، وإن "المطرقة" تحوي مادة "إتش إم إكس" (مادة شديدة الانفجار شديدة الذوبان) ويمكنها اختراق وتدمير مبنى بالكامل بسهولة.
إسرائيل تستخدم قنبلة “سبايس” الذكية في غارتها على بيروت
نفذت إسرائيل ضربة دقيقة على مبنى سكني شاهق الارتفاع في إحدى ضواحي بيروت. ويؤكد الهجوم الأخير على السياسة العملياتية التي تنتهجها إسرائيل باستهداف المواقع التابعة لحزب الله . خارج حدودها وتحييدها، على الرغم من استخدام المباني المدنية كغطاء.
وأظهرت لقطات مصورة من الضربة، تم تداولها بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ذخيرة موجهة بدقة . تضرب الطوابق السفلية من مبنى سكني، ما تسبب في انهياره بطريقة تشبه بيتًا من ورق.

الصور التي التقطها الصحفي وثقت لقطة نادرة لإحدى أقوى القنابل في ترسانة إسرائيل، خلال إلقائها على أهداف مدنية في لبنان.

ووفق أسوشيتد برس، فقد أكد باحثون مستقلون في مجال الأسلحة أن السلاح الذي ظهر في الصورة كان قنبلة موجهة، تعرف أيضا باسم القنبلة الذكية، أطلقت من طائرة إسرائيلية.

وعزت الوكالة لريتشارد وير، الباحث في النزاعات والأزمات والأسلحة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" قوله إن الرأس الحربي الذي ظهر في الصورة هو للقنبلة المعروفة باسم "سبايس" وتزن 907 كيلوغرامات ومزود بأدوات إرشادية.
وقنابل سبايس هي قنابل موجهة ذكية يتم تطويرها من قبل شركة "رفائيل" الإسرائيلية، وتتميز بأنها تستخدم تقنيات متطورة للتوجيه والضرب بدقة عالية باستخدام نظام ملاحة يعتمد على الأقمار الصناعية ونظام تصوير بالأشعة تحت الحمراء.

وتُستخدم هذه القنابل على نطاق واسع في العمليات العسكرية الحديثة، لأنها تتمتع بقدرات متقدمة للتحكم في الذخيرة وتعديل الأهداف حتى بعد إطلاقها.
الفوسفور الأبيض

الفوسفور الأبيض تصل درجة حرارته إلى 1300 درجة أثناء الاحتراق، وهو يسبب حروقا حرارية وكيميائية شديدة عند ملامسته للجلد، كما تتكون غازات سامة أثناء احتراقه ما يزيد من خطورة هذا النوع من الذخائر. الفسفور الأبيض تحظر اتفاقية الأمم المتحدة استخدامه بالقرب من المدنيين، وهو ما يجري في لبنان.
الخصائص
الفوسفور الأبيض مادة شمعية شفافة، بيضاء مائلة للاصفرار، لها رائحة تشبه رائحة الثوم وتصنع من الفوسفات.
يتفاعل الفوسفور الأبيض مع الأوكسجين بسرعة كبيرة، وتنتج عن هذا التفاعل غازات حارقة ذات حرارة عالية وسحب من الدخان الأبيض الكثيف.
لفهم آلية القنبلة الفوسفورية يجب على الأقل معرفة الطبيعة الكيميائية للفوسفور الأبيض والتفاعلات الكيميائية المختلفة لهذا العنصر ذي الصيغة P4. عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة: P4 +5 O2 → P4O10 وقد ينتج مواد أخرى حسب ظروف التفاعل.
وبخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك.
P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4
ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلًا، احتراقًا قويًا وانفجاريًا.
المخاطر
يترسب الفوسفور الأبيض في التربة أو في أعماق الأنهار والبحار وعلى الكائنات البحرية مثل الأسماك، وهو ما يهدد سلامة البيئة والإنسان.
الفوسفور الأبيض يحرق جسم الإنسان ولا يبقي منه إلا العظام، كما أن استنشاقه لفترة قصيرة يسبب السعال ويهيج القصبة الهوائية والرئة، أما استنشاقه لفترة طويلة فيسبب جروحا في الفم ويكسر عظمة الفك.
وبالإضافة إلى كونه سلاحا محرقا، تنبعث من الفوسفور الأبيض أثناء اشتعاله سحابة كثيفة من الدخان تستغلها الجيوش للتغطية على تحركات الجنود.
وتحرم اتفاقية جنيف عام 1980 استخدام الفوسفور الأبيض ضد السكان المدنيين أو حتى ضد الأعداء في المناطق التي يقطن بها مدنيون، وتعتبر استخدامه جريمة حرب.
وتعرّف الاتفاقية الأسلحة الحارقة بأنها كل سلاح أو ذخيرة تشعل النار في الأشياء أو تحدث لهبا أو انبعاثا حراريا يسببان حروقا للأشخاص.
تاريخ الاستعمال
استعمل هذا السلاح لأول مرة في القرن 19 من قبل من كانوا يعرفون بالوطنيين الأيرلنديين، وكان على شكل محلول عندما يتبخر يشتعل ويخلف حريقا ودخانا، ثم استعمله بعد ذلك في أستراليا عمال موسميون غاضبون.
في نهاية عام 1916 صنعت بريطانيا أولى القنابل الفوسفورية، وفي الحرب العالمية الثانية استخدمت القوات الأميركية وقوات دول الكومنولث الفوسفور الأبيض بكثافة، كما استعمله اليابانيون بنسب أقل.
قبل الحرب العالمية الثانية كان مصنعو القنابل الحارقة يستعملون فيها المغنيزيوم لإشعال خليطها، لكنهم أثناء الحرب وبعدها أصبحوا يستعملون فيها الفوسفور لسرعة اشتعاله وانفجاره بمجرد الاحتكاك مع الهواء.
كما استعمل الجيش الأميركي أيضا القنابل الفوسفورية في حرب فيتنام، وتحدثت تقارير إعلامية عن أن القوات الأميركية استخدمتها كذلك في هجومها على مدينة الفلوجة العراقية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004.
وكشف عن هذه المعلومات شريط وثائقي عرضته قناة إيطالية أورد صورا لضحايا معركة الفلوجة وشهادات لجنود أميركيين تثبت استخدام القوات الأميركية هذا السلاح الحارق.
وفي سنة 1991 واجه نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اتهامات باستخدام الفوسفور الأبيض ضد الأكراد، وكذلك اتهم الجيش الروسي باستخدامه ضد المقاتلين الشيشان في منتصف التسعينيات من القرن الماضي.
وقد استعملت إسرائيل أيضا سلاح القنابل الفوسفورية أثناء اجتياحها لبنان سنة 1982 وفي حربها عليه في يوليو/تموز 2006، وكذلك في بعض حروبها مع المقاومة الفلسطينية.
قامت إسرائيل باستخدام كرويات من هذا السلاح على قطاع غزة عام 2009م.
قامت قوات التحالف بقيادة أمريكا بضرب مدينة الموصل بالعراق باستخدام القنابل الفسفورية في 3 يونيو 2017.
قامت قوات التحالف بقيادة أمريكا بضرب مدينة الرقة بسوريا باستخدام القنابل الفسفورية في 9 يونيو 2017.
قامت قوات الجيش السوري التابعة للحكومة السورية بضرب أماكن في الغوطة الشرقية بقنابل الفسفور الأبيض في 22 مارس 2018.
قامت إسرائيل باستخدام كرويات في قصف غزة في 2021.
قامت إسرائيل باستخدام كرويات في قصف غزة وجنوب لبنان في معركة طوفان الأقصى في عام 2023م.
مدى الأذى التي تسببه هذه القذيفة
حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام، كما حدث في الفلوجة.
الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.
القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150 م.
استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.
دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الأشخاص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.
ملاحظات حول قذيفة الفسفور الأبيض
لون المادة بني مائل للاصفرار كما شوهد بغزة 2008.
دخان هذه القنبلة لا يتفاعل مع الملابس أو الأثاث، لكنه يتفاعل حين يلامس الجلد، أو أي مادة مطاطية.
دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الأشخاص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينين والشفتين.
ينبعث من هذه القنبلة دخان الأبيض.
صمم ليقاوم الكمامات الغازية المعدة للحروب الكيمياوية.
يحترق الفسفور الأبيض بمجرد ملامسته للأكسجين منتجا توهجات ساطعة وكميات كبيرة من الدخان.
يستمر الفسفور الأبيض في الاشتعال عند ملامسته الجلد، ويحرق كل الطبقات حتى يصل إلى العظم ما لم يتم إطفاؤه.

وصف عام:
تُعتبر GBU-39 SDBI (Small Diameter Bomb Increment I) قنبلة موجهة بدقة منخفضة العائد، مصممة لتقليل الأضرار الجانبية واستهداف الأهداف بدقة من مسافة تصل إلى 74 كيلومترًا.
تاريخ التطوير:
بدأت التجارب على SDB في عام 2001 استجابةً لمتطلبات القيادة الجوية القتالية (ACC) لأسلحة مصغرة. تم اختيار شركة Boeing لتطوير وإنتاج السلاح بالكامل في عام 2003، وبدأ الإنتاج الأولي بمعدل منخفض في عام 2005.
المزايا:
حجم SDB يسمح بحملها في حجرة الأسلحة الداخلية للطائرات المقاتلة أو القاذفات، مما يزيد من الحمولة الإجمالية ويسمح بتنفيذ ضربات مستقلة متعددة في كل طلعة. تستخدم SDB I نظام GPS/INS متقدم مقاوم للتشويش، ويمكن تحميل إحداثيات الهدف على الأرض أو تلقيها من الطائرة قبل الإطلاق. يمكن إطلاق عدة قنابل SDB في وقت واحد ضد أهداف متعددة.
استخدامات سابقة:
تم استخدام القنبلة لأول مرة بواسطة طائرة F-15E فوق العراق في عام 2006. تواصل القوات الجوية الأمريكية تجديد مخزونات الأسلحة الدقيقة المستهلكة في القتال، لكن بمعدل أقل من ذلك الذي تم تمويله في السنة المالية 2020. في السنة المالية 2021، تم تخصيص تمويل لشراء 2,462 قنبلة.

الخصائص الفنية:
تُعتبر GBU-39 SDBI من الأسلحة الحديثة التي تساهم في تحسين دقة الضربات وتقليل الأضرار الجانبية، مما يجعلها أداة فعالة في العمليات العسكرية المعقدة.
ترسانة حزب الله
بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الأميركية، عن قدرات حزب الله، فالتنظيم على الأرجح هو الأكثر تسليحا في العالم بين التنظيمات المماثلة
وأشارت إلى أن الحزب يمتلك من الصواريخ والقذائف ما يصل عدده إلى ما بين 120و200 ألفا
وحسب الباحثة في مركز "كونترول ريسكس"، دينا عرقجي بدأ مؤخرا في إنتاج أسلحته الخاصة، وتملك أيضا قدرات دفاع جوي وتتضمن ترسانة الجماعة صواريخ موجهة وغير موجهة، ومدفعية مضادة للدبابات، وصواريخ باليستية ومضادة للسفن، وطائرات من دون طيار محملة بالمتفجرات
ذخائر غير موجهة معظمها كاتيوشا
معظم أسلحة حزب الله ذخائر غير موجهة من الدرجة الأدنى، "التي قد تهدد أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية إذا أطلقت بأعداد كبيرة.
قاذفة صواريخ كاتيوشا

قاذفة الصواريخ المتعددة كاتيوشا (بالروسية: Катюша) هي نوع من المدفعية الصاروخية التي بنيت في الأصل واستعملت من قبل الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية.
ويبلغ طول صاروخ "كاتيوشا" 145 سنتيمترًا، ووزنه 43 كيلوغرامًا، ويصل مداه إلى 40 كيلومترًا، ويحمل رأسًا حربيًا بوزن 4.8 كيلوغرامات.

وبالمقارنة بالأنواع الأخرى من المدفعية، فإن القاذفات متعددة الصواريخ تتميز بالقدرة على توصيل كمية مدمرة من المتفجرات إلى المنطقة المستهدفة بطريقة أسرع لكن بدقة أقل وتستغرق وقتا أكثر في إعادة التحميل.
وتعتبر هذه القاذفة هشة بالمقارنة بأسلحة المدفعية الأخرى، لكنها غير مكلفة نسبيا وسهلة الإنتاج. الكاتيوشا المستعملة في الحرب العالمية الثانية، هي أول مدفعية ذاتية الدفع أنتجت على نطاق واسع في الاتحاد السوفيتي، وكانت عادة ما تركب على شاحنات. وقد أعطت الحركة للكاتيوشا (وللمدفعية الأخرى ذاتية الدفع) ميزة أخرى: وهي قدرتهم على توصيل الضربة دفعة واحدة، ثم الانتقال قبل أن يكشف الجانب الأخر موقعهم ويقوم بمهاجمتهم بنيران المدفعية المضادة.
الفاعلية القتالية
لا أهمية إستراتيجية أو عسكرية كبرى لهذه الصواريخ (رغم قدرتها التدميرية) بقدر ما هو الرغبة في أحداث هلع أو انهيار نفسي لدى الطرف الآخر. حيث شكلت هذه الصواريخ خطرا حقيقيا على الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية نظرا لفعاليتها في ساحات القتال الضيقة والجبلية. وقد أطلق الألمان عليها اسم «سيمفونية ستالين» نظرا لتتابع انطلاقها وصوتها المتناغم.
مميزات
سهولة التحريك
سرعة الاخفاء
ذو قدرة تدميرية
يعتمد عليه في تخويف العدو
مواصفات فنية
الطاقم 5 – 7 افراد
عيار الصاروخ 132 ملم
وزن الصاروخ 42.5 كغ
مدى الإطلاق 8.5 كم
زمن الرشقة 7 – 10 ثوان
عدد المواسير 12 ماسورة
طول الصاروخ 1.8 متر
زمن التعمير 5 – 10 دقائق
ويمتلك حزب الله أنواعا إيرانية، مثل صواريخ رعد وفجر وزلزال. وشملت الصواريخ التي أطلقها حزب الله على إسرائيل خلال حرب غزة منذ أكتوبر 2023، صواريخ كاتيوشا وبركان، بحمولة متفجرة تتراوح بين 300 و500 كيلوغرام.
فجر-5

صاروخ فجر-5 (بالفارسية: فجر-5) عبارة عن مدفعية صاروخية صنعت عن طريق إيران في 1990, النظام عبارة عن جزء من أسرة فجر الصاروخية.
أحدث إنتاج من فجر-5 محمّل على مركبة 6×6 وتم دمج المنصة إلى نظام سلاح كامل بدلاً من القاذفة الفردية. لتوفير منصة إطلاق أكثر إستقراراً يتم إنزال أربعة مثبتات هيدرولوكية على الأرض قبل الإطلاق.
إيران قامت بدعم قوات حزب الله في لبنان في 2006.
خلال حرب تموز في 2006 حزب الله أطلق صواريخ إلى العمق الإسرائيلي. أطلق حزب الله على هذة الصواريخ خيبر-1. خبراء متفجرات إسرائيلون يرجحون أن خيبر-1 عبارة عن نسخة مطورة من فجر-5.
المواصفات
الوزن 1,500 كجم (النظام)
90 كجم (المحتوى شديد الإنفجار)
175 كجم (الرأس الحربي)
915 كجم (الصاروخ)
الطول 10.45 متر (القاذف)
6.485 متر (الصاروخ)
العرض 2.54 متر (القاذف)
الارتفاع 3.34 متر (القاذف)
واستخدم حزب الله لأول مرة في يونيو، صواريخ فلق 2 إيرانية الصنع، التي يمكنها حمل رأس حربي أكبر من صواريخ فلق 1 المستخدمة في الماضي.
يبلغ قطر صاروخ (فلق-2) 333 مليمتراً ورأس متفجر بوزن 120 كيلوغراماً ويصل مداه إلى 11 كيلومتراً. وتفوق سرعته سرعة الصوت وتُعادِل شُحنة الصاروخ أثناء الإطلاق 12 صاروخاً من نوع (107ملم) أو(6 صواريخ غراد). يبلغ طول صاروخ فلق -2 1.82 متر وعياره البالغ 333 ملم و وزنه 256 كغ، ومخرج الغازات المميز في نهايته حيث يتكون من مجموعة من الأنابيب القصيرة البارزة، والتي يساعد نموذج تموضعها على دوران الصاروخ أثناء طيرانه وبالتالي استقراره في مساره. ويبلغ وزن الرأس الحربي لصاروخ فلق 2 ، 117 كغ وقطر دائرة التدمير 300 متر.
الفرق بين صاروخ فلق-1 وفلق-2
كلاً من الصاروخين فلق 1 و2 ينطلق بسرعة تفوق سرعة الصوت، إلا ان سرعة صاروخ فلق-2 تفوق سرعة فلق-1 بنسبة 85% وذلك لامتلاكه محرك أكبر وأقوى. ويعمل محرك الصاروخ بمرحلتين ويعتمد قوة دفع المحرك على الوقود الصلب ويعمل هذا المحرك خلال 1.3 و 1.85 ثانية بالترتيب والحد الأقصى لارتفاع الصاروخ 3500 و 3200م.
"زلزال 2"
كما يملك "حزب الله" صواريخ "زلزال 2" النسخة الإيرانية، والمطوّرة من الصاروخ الروسي " "FROG-7.
ويبلغ مدى صاروخ "زلزال 2" 210 كيلومترات، وطوله 8.32 مترًا، ووزنه 2950 كيلوغرامًا، برأس حربي قادر على حمل 600 كيلوغرام.
الصواريخ والقذائف
في 11 نوفمبر، كشف نصر الله أن حزب الله يستخدم صواريخ بركان.
واعتبر محلل الدفاع والعسكرية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فابيان هينز، أن صواريخ بركان أصبحت "سلاحا مميزا للجماعات المدعومة من إيران في المنطقة"، حسب ما تنقل عنه واشنطن بوست.
وكذلك، من بين تلك الأسلحة التي يمتلكها واستخدمها حزب الله، مؤخرا، صاروخ فلق طويل المدى، المزوّد برأس حربي معزز.
وحسب مقابلة بثتها قناة المنار التابعة لحزب الله مع ضابط في "وحدة سلاح المدفعية" في الحزب في 6 يوليو، فقد زعم أن صاروخ فلق-1 يمكن أن يصل إلى أهداف "حتى عمق 11 كيلومترا".
لكن الخبير العسكري رياض قهوجي، أوضح أن الصاروخ إيراني الصنع "ليس دقيقا" ولديه "هامش خطأ قد يصل إلى أكثر من 3 كيلومترات"، وفق ما تنقل عنه "فرانس برس".
ويستخدم التنظيم صواريخ أخرى أكثر دقة "بينها الصواريخ المضادة للدبابات والكورنيت وسواها"، وفق قهوجي.
صواريخ مضادة للدبابات
واستخدمت الجماعة الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات بشكل مكثف في حرب 2006، ونشرت صواريخ موجهة مجددا، من بينها صواريخ كورنيت روسية الصنع.
وخلال الصراع الحالي، استخدم بشكل متكرر صواريخ كورنيت المحمولة المضادة للدبابات المصنوعة في روسيا، وفق وكالة أسوشيتد برس.
ووصف تقرير من مركز ألما للأبحاث والتعليم الإسرائيلي صاروخ ألماس بأنه يمكنه ضرب أهداف خارج خط الرؤية متبعا مسارا مقوسا، مما يمكنه من الضرب من أعلى.
وأضاف التقرير أن هذا الصاروخ من عائلة أسلحة صنعتها إيران من خلال الهندسة العكسية اعتمادا على عائلة الصواريخ سبايك الإسرائيلية.
فلق-1

القذيفة الموجهة فلق-1 هو نظام صاروخي إيراني الصنع. من المفهوم أن هذا النظام تم تطويره في عقد 1990 من قبل شهيد باقري للصناعات التي هي جزء من منظمة صناعات الطيران الإيرانية.
بعد أن كشف الجيش الإسرائيلي نوع الصاروخ الذي ضرب مجدل شمس في الجولان المحتل وقتل 12 شخصا، السبت، ثارت التساؤلات بشأن طبيعة هذا الصاروخ وخصائصه.

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، مساء السبت، إن الصاروخ، الذي استخدم في الهجوم على مجدل شمس، كان من نوع "فلق 1" الإيراني الصنع.
وكان حزب الله قد أعلن مسؤوليته عن إطلاق صاروخ "فلق 1" على إسرائيل في الحرب الحالية نهاية يناير الماضي، مستهدفا الجولان
حسب المتداول، فإن الصاروخ "فلق 1" تم تطويره في التسعينيات، ويصنع في إيران.
يبلغ قطر الصاروخ 9.4 بوصة (نحو 24 سنتيمترا)، وطوله 4.3 قدم (1.3 أمتار)، ومداه حوالي 6.2 ميل (نحو 10 كيلومترات).
يعمل الصاروخ بالوقود الصلب، وله رأس حربي كبير.
يمكن إطلاق "فلق 1" من قاذفات أرضية، كما يمكنه إصابة أهداف بحرية.
من غير المعتاد أن تمتلك جهات غير حكومية مثل حزب الله قدرات دفاع جوي، مما يشير إلى "مدى استعداد التنظيم للحرب"، حسب واشنطن بوست"
ونقلت الصحيفة عن هينز، أن حزب الله استخدم ذخائر أرض-جو، أبرزها صاروخ 358 المضاد للطائرات إيراني الصنع، لإسقاط طائرات من دون طيار إسرائيلية

وتعد صواريخ 358 أرض-جو في الأساس مسيرات متفجرة تدور بحثًا عن أهداف جوية ووفقاً لتقارير نشرتها وسائل إعلام إيرانية رسمية فإن كل صاروخ عبارة عن أسطوانة يبلغ طولها حوالي 9 أقدام، ولها زعانف جسم وذيل ورأس حربي يزن 22 رطلاً.
وزعمت التقارير أن الصاروخ يمكن أن يصل إلى ارتفاع 28000 قدم، لكنها أشارت إلى أنه مصمم في المقام الأول لاعتراض المسيرات التي تحلق على ارتفاع منخفض.
وكانت البحرية الأميركية قد استولت في 2019 على شحنة صواريخ 358 كانت في طريقها إلى الحوثيين ومنذ ذلك الوقت ظهرت الصواريخ في ترسانات المجموعات العراقية المدعومة من إيران وحزب الله.
ونقل موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي عن جيمس باتون روجرز، المدير التنفيذي لمعهد كورنيل بروكس للسياسة التقنية أنّه "لقد أصبح نظام أرض-جو الإيراني 358 عنصرًا أساسيًا للجماعات المتحالفة مع إيران".
وأضاف أن هناك "تقارير ظهرت أيضا عن استخدام حزب الله لصواريخ 358 ضد الطائرات الإسرائيلية بدون طيار، مما يجعلها واحدة من أكثر أنظمة الصواريخ استخدامًا وفعالية في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
وتعد صواريخ 358 سلاحا غير عادي يمكن إطلاقه من قاذفة بدائية وبعد صعوده الأولي على محرك صاروخي، فمن المرجح أن يجري دفعه بواسطة نوع من المحركات النفاثة مثل تلك الموجودة في صواريخ كروز.
وكانت الصواريخ الـ 358 التي صادرتها البحرية الأمريكية تعمل بمحركات توربينية غازية صغيرة من إنتاج شركة هولندية.
ثم "يطير الصاروخ في نمط الرقم ثمانية" بانتظار الإمساك بالهدف باستخدام المستشعر البصري الموجود في رأسه كما أن لديه صمامات تقارب تعمل بالأشعة تحت الحمراء يمكنها تفجير الرأس الحربي بمجرد اقتراب الصاروخ من هدفه ويبدو أن هذه الصواريخ مصممة للتحليق في منطقة معينة حتى تجد شيئًا لمهاجمته أو ينفد الوقود.(
وهي طائرة صغيرة نسبيا. وعندما يكون هناك تهديد بهجوم معاد بطائرة بدون طيار، يقلع "المنتج 358" من مطاره ويقوم بدوريات جوية في منطقة فيها خطورة هجوم درونات العدو".
وبحسب المعلومات المتوفرة فإن وقت بقاء المسيرة المقاتلة في الجو يتراوح ما بين 15 إلى 20 دقيقة فقط، ولكن ذلك في الوقت الحالي فقط، مع العلم أن المهندسين سيحولون قريبا هذا الوقت القصير إلى ساعات.
وبالإضافة إلى ذلك، ليس من الضروري أن تكون هذه المقاتلة المسيرة انتحارية تستخدم مرة واحدة. ويمكنك وضع مدفع رشاش عليها، حيث سيتم إطلاق النار على الهدف ببساطة. كما يمكنك تعليق صواريخ قتالية جوية صغيرة الحجم تزود برأس حراري موجه. ولا يمنعك أحد من القيام بذلك". وخلص المحلل العسكري إلى أن "كل ذلك هو اتجاه تطور هذا النوع من المسيرات الجوية المقاتلة".
صاروخ 358 الإيراني، المعروف أيضًا باسم صقر في اليمن أو نظام SA-67، هو مع interceptor متقدم مضاد للطائرات مزود برأس حربي كهربائي بصري. تم الكشف عنه لأول مرة من قبل إيران في عام 2019، وقد تم الإبلاغ عن فعاليته كسلاح يستخدمه الحوثيون في اليمن، والمليشيات المؤيدة لإيران في العراق، وحزب الله في لبنان.
يعتبر هذا السلاح الفريد المدعوم بالطاقة النفاثة فعالًا في إسقاط الطائرات المسيرة، بما في ذلك طائرة MQ-9 Reaper الأمريكية التي سقطت فوق اليمن في 8 نوفمبر.
في السابق، اعترضت البحرية الأمريكية سفن تهريب الأسلحة التي كانت توصل صواريخ 358 إلى الحوثيين في اليمن. يمثل صاروخ 358 خطوة مهمة في تعزيز قدرات الدفاع الجوي للمحور الراديكالي الذي تقوده إيران، وقد يُعقّد العمليات الجوية للقوات المعارضة، مما يضيف بعدًا جديدًا إلى توازن القوى الإقليمي.
تشير التقارير إلى اكتساب أنظمة MANPADS وصواريخ 358 الإيرانية الموجهة كهربائيًا وأنظمة رادار غير معروفة، كجزء من جهود بناء القوة هذه. من المحتمل أن تهدف هذه الأنظمة إلى تحقيق هدفين مزدوجين: اعتراض التهديدات الجوية وتنفيذ استراتيجية منع الوصول/حرمان المنطقة (A2/AD) فوق لبنان.
وقد تم إثبات فعالية هذه القدرات الدفاعية الجوية في اليمن ضد الطائرات المسيرة السعودية وطائرات F-15، وربما استخدمت لإسقاط طائرة مسيرة سعودية مصنوعة في الصين في عام 2020.
في الآونة الأخيرة، حاول حزب الله مهاجمة الطائرات المسيرة العسكرية الإسرائيلية باستخدام هذه الصواريخ المتقدمة من طراز 358 في عدة مناسبات معروفة منذ 7 أكتوبر. في نهاية المطاف، استخدمت إسرائيل دفاعاتها الجوية، على الأرجح أنظمة الاعتراض من طراز Iron Dome، لإسقاط صواريخ 358 التي أُطلقت من الأرض وحماية طائراتها المسيرة.
في تواريخ 25 أكتوبر و28 أكتوبر و1 نوفمبر و12 نوفمبر و18 نوفمبر و16 ديسمبر 2023، أعلنت القوات الدفاعية الإسرائيلية أن نظام الدفاع الجوي لديها اعترض صواريخ سطح-جو أُطلقت من لبنان نحو الطائرات المسيرة الإسرائيلية، ومن العادل الافتراض أن هذه كانت صواريخ 358. كما يُحتمل أن تكون صواريخ مشابهة قد أُطلقت نحو الطائرات المروحية الإسرائيلية في 20 ديسمبر.

وفي مناسبتين على الأقل، زعم حزب الله أنها استخدم ذخائر أكثر تطورا، على الأرجح تشمل صاروخ صياد-2 سي الإيراني، وفق هينز، وهو صاروخ موجه بالرادار يمكنه الوصول إلى أهداف على ارتفاع 90 ألف قدم تقريبا ضد الطائرات المقاتلة الإسرائيلية، مما أجبرها على التراجع.
وأسقط حزب الله طائرات مسيرة إسرائيلية مرات عدة خلال هذا الصراع، باستخدام صواريخ سطح-جو، من بينها طائرات مسيرة من طرازي هيرميس 450 وهيرميس 900، وفق الصحيفة الأميركية.
ورغم الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة بأن حزب الله لديه صواريخ مضادة للطائرات، كانت هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الجماعة هذه الأسلحة.
"فادي 1" و"فادي 2"
أعلن حزب الله الأحد استخدام صواريخ للمرة الأولى من نوع "فادي 1" و"فادي 2" في استهداف قاعدة رامات ديفيد العسكرية الإسرائيلية ومطارها، ومجمع شركة رافئيل للصناعات العسكرية في حيفا.
صاروخ "فادي 1" هو نسخة من صاروخ خيبر M220 عيار 220 ملم، و"فادي 2" صاروخ M302 عيار 302 ملم، الذي ظهر سابقا في منشأة عماد 4.
وهو نسخة من الصاروخ الصيني، "دبل يو أس 2"، وسبق لحزب الله أن أطلق نسخة منه على الجيش الإسرائيلي في حرب تموز عام 2006، وكانت تلك النسخة حينها عبارة عن صاروخ خيبر 1.
ويعتبر هذا الصاروخ، من الأسلحة متعددة المديات، والتي تتراوح ما بين 90 و200 كيلومتر، وتحمل رؤوسا متفجرة بعشرات الكيلوغرامات، ويصل بعضها إلى نحو 145 كيلوغراما ليسبب دمارا كبيرا، لكنه من ضمن الصواريخ غير المزودة بنظام تحديد المواقع "جي بي أس".
يتميز هذا الطراز من الصواريخ بأنه يستخدم لتعزيز القدرات الهجومية، ويعد من الأسلحة الفتاكة التي استخدمها حزب الله في الهجوم على إسرائيل.
وأظهرت لقطات مصورة لحظة سقوط الصاروخ في منطقة حيفا والقوة التدميرية الهائلة التي أحدثها.
إن "انفجار صاروخ من طراز "فادي" هز الأرض في كريات بيالك شمال شرقي حيفا"، التي تبعد تقريبا 40 -45 كلم عن الحدود اللبنانية.
وكشفت قناة "المنار" التابعة لحزب الله، أن هذا الطراز من الصواريخ، سمي تيمنا بـ"الشهيد فادي حسن طويل" الذي قتل في مايو من العام 1987 مع مجموعة من المقاتلين، ضمن سلسلة عمليات بدر الكبرى، التي شنها حزب الله على القوات الإسرائيلية في ذلك الحين، وبقي جثمانه في أرض المواجهة لمدة 8 أيام قبل أن يتمكن رفاقه من استعادته".
وفادي الطويل هو شقيق القيادي البارز في حزب الله وسام طويل، الذي اغتالته إسرائيل، في يناير 2024 في بلدة خربة سلم جنوب لبنان.
صاروخا باليستيا أرض-أرض من طراز قادر 1

أطلق حزب الله صاروخا باليستيا أرض-أرض من طراز قادر 1 من جنوب لبنان مستهدفا وسط إسرائيل. وزعم حزب الله أن الصاروخ كان يستهدف مقر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد بالقرب من هرتسليا، وهي مدينة تقع شمال تل أبيب مباشرة.
صاروخ قادر 1 الباليستي هو صاروخ أرض-أرض طورته إيران وزودته لحلفائها الإقليميين، بما في ذلك حزب الله. وهو مصمم لهجمات متوسطة المدى وهو جزء من عائلة الصواريخ الإيرانية التي تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية للجهات الفاعلة غير الحكومية. يُعرف الصاروخ بدقته وقدرته على حمل حمولات كبيرة، مما يجعله سلاحًا قويًا في الصراعات الإقليمية. وبمدى يتراوح بين 200 و300 كيلومتر، يمكن لصاروخ قادر 1 أن يضرب عميقًا في أراضي العدو، مما يجعله تهديدًا استراتيجيًا لمناطق مثل تل أبيب.
تم اعتراض الصاروخ، الذي أطلق من الأراضي التي يسيطر عليها حزب الله في جنوب لبنان، بواسطة نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي "مقلاع داود"، المصمم للحماية من تهديدات الصواريخ متوسطة المدى.
ما هو صاروخ "صياد-2 سي"
العثور على صواريخ "صياد-2سي" في ترسانة حزب الله بعد غارة إسرائيلية على النجارية
ظهر صدفة في إحدى الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي في 17 مايو 2024، والذي أظهر جلياً صاروخاً من نظام الدفاع الجوي الصاروخي الإيراني الصنع "صياد -2 سي".

و"صياد-2 سي"، وهو جزء من تكنولوجيا الدفاع الجوي الإيرانية المتقدمة، وتشتهر هذه الصواريخ بقدرتها على الاشتباك مع أهداف جوية مختلفة على ارتفاعات متوسطة إلى عالية.
صياد-1: هو الجيل الأول من منظومة الدفاع الجوي الصاروخي المضادة للطائرات، ويبلغ الرأس الحربي للصاروخ 200 كيلوغرام، اما سرعة الصاروخ فتبلغ 1200 متر في الساعة، وهناك نسخة متوسطة المدى تم تطويرها من صاروخ صياد 1 وهي صاروخ صياد 2.
صياد-2: هو صاروخ دفاع جوي خاص للمدى المتوسط والارتفاع العالي و يعمل بالوقود الصلب ويتمتع بنظام توجيه مزدوج بإمكانه ملاحقة الهدف بشكل آلي. ومن أهم أهدافه تدمير مختلف أنواع المروحيات والطائرات من دون طيار والأهداف ذات السطح المقطّع الراداري الواطئ. تتألف منصة الإطلاق على أربعة حاويات على شكل مكعب مستطيل تستقر بشكل 2*2 على الشاحنة الخاصة.
وهو صاروخ أرض - جوّ إيراني (SAM) مصمم لأغراض الدفاع الجوي وهو نوع مختلف من صاروخ صياد-2، وهو نفسه مشتق من الإصدارات السابقة في عائلة صواريخ "الصياد"، وتستند هذه الصواريخ إلى تصميم الصاروخ الأميركي القياسي (SM-1)، الذي حصلت عليه إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979.
منظومة خرداد
وبحسب تلفزيون "العالم" الإيراني، فصواريخ "طائر 1" و"طائر 2" و"طائر 2 بي" و"طائر 2 سي" و"صياد 2 سي" وصاروخ "الثالث من خرداد"، جميعها تنتمي الى عائلة منظومة "3 خرداد" للدفاع الجوي، وبتراوح مدى هذه الصواريخ بين 50 و200 كيلومتر، كما أن ارتفاع حقل اشتباك هذه الصواريخ مع الأهداف الجوية هو 27 كيلومتراً.
أما منظومة "3 خرداد"، فهي تتألف من عدة أجزاء وكلها محمولة على المركبات وتجمع كافة أعمال الرصد والاعتراض وإصدار الأمر بالإطلاق والتدمير ضمن منظومة واحدة، بمعنى أنّ هذه المنظومة الصاروخية يمكنها القيام بكافة مراحل عمليات الدفاع الجوي بشكل مستقل.
وبحسب آخر دراسة صادرة عن Institute Washington، فإنّ منظومة "خرداد" تُمثّل فئةً مختلفةً من سلاح الدفاع الجوي، وتم الكشف عنها للمرة الأولى في عام 2019. ووفقاً لبعض التقارير دخلت الخدمة في إيران في العام التالي، وهذه المنظومة قابلة للتنقل براً، ويمكن نقل مكوناتها في طائرة شحن من نوع "إليوشين إل-76". وتم دمج رادار الاشتباك ومحطة التحكم الخاصة بها في شاحنة واحدة، ما يجعل المنظومة قابلة لإعادة النشر بسرعة.
قادر-2
عرض الإعلام الحربي في "حزب الله" اللبناني مقطع فيديو حول المزايا الفنية والتعبوية لصاروخ "قادر2" البالغ مداه 250 كيلومترا ودخل الخدمة في 14 أكتوبر الجاري.
وظهر في الفيديو أن قطره يبلغ 620 ميليمتر وطوله 8.6 أمتار وبوزن كلي يبلغ 3200 كيلوغرام من ضمنه الرأس الحربي بزنة 405 كيلوغرام.

أطلق مقاتلو حزب الله صواريخ كروز أرض-أرض إيرانية الصنع من طراز قادر-2 من أنفاق تحت الأرض، مستهدفين إسرائيل، وفقًا لمقطع فيديو نُشر على موقع X (تويتر سابقًا) في 23 أكتوبر 2024
نشر حزب الله صواريخ أكثر تقدمًا مثل قادر-2 ونصر 1. وقد أدى استخدام مواقع الإطلاق تحت الأرض إلى جعل هذه الضربات أكثر صعوبة في الكشف عنها واعتراضها، مما يشكل تحديًا لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وتمنح دقة الصاروخ، التي ورد أنها تصل إلى خمسة أمتار.
"حزب الله" نشر مشاهد استهداف قاعدة "غليلوت" الإسرائيلية بصواريخ "قادر-2" 23.10.2024
"نصر 1"

عرض "حزب الله" اللبناني "بطاقة سلاح" لصاروخ "نصر 1" الذي استهدف فيه يوم الاثنين الماضي، ثكنة بيت ليد شرق نتانيا وسط إسرائيل. تاريخ :
16.10.2024
ونشر الإعلام الحربي في "حزب الله" مقطع فيديو أوضح فيه خصائص ومميزات هذا الصاروخ: "
القطر 302 ملم.
وزن الرأس الحربي 100 كلغ.
المدى 100 كلم.
صاروخ أرض أرض دقيق طوره مهندسو المقاومة الإسلامية.
يُستخدم في ضرب الأهداف والمرافق الحيوية بدقة تصل إلى 5 م.
يمتاز بقدرته على تضليل أنظمة الدفاع الجوي، ومناعة منظومته حيال التشويش.
دخل الخدمة بتاريخ 14 أكتوبر 2024".
صواريخ مضادة للسفن

كشف حزب الله لأول مرة أن لديه صواريخ مضادة للسفن في 2006، عندما أصاب سفينة حربية إسرائيلية على بعد 16 كيلومترا قبالة الساحل، مما أدى إلى مقتل 4 إسرائيليين وإلحاق أضرار بالسفينة.
وقالت مصادر مطلعة على ترسانة التنظيم، إنه حصل منذ حرب 2006 على الصاروخ ياخونت روسي الصنع المضاد للسفن، الذي يصل مداه إلى 300 كم، حسب وكالة رويترز. ولم يؤكد حزب الله قط امتلاكه هذا السلاح.
وأشار هينز إلى أن حزب الله يحتفظ "بالسرية" بشأن ترسانته، إذ "استغرق الأمر 13 عاما حتى تكشف الجماعة عن استخدامها لصاروخ C-802 لإغراق سفينة إسرائيلية عام 2006".
صاروخ نور المضاد للسفن هو صاروخ كروز إيراني الصنع يعمل بالوقود الصلب، ويبلغ مداه 120 كم في النسخة الإيرانية.
يمكن إطلاق الصاروخ من المنصات الأرضية والبارجات والمقاتلات، ويتمتع بنسبة إصابة عالية تصل إلى 98٪.
تصل سرعة الصاروخ إلى 0.9 ماك، أي ما يعادل 980 كم/ الساعة، ويطير على ارتفاع منخفض عن سطح البحر، حيث يبلغ ارتفاعه 10 أمتار في المرحلة الأولى وحوالي 5 أمتار في المرحلة النهائية.
يمتلك صاروخ نور رأساً حربياً شديد الانفجار، يبلغ وزنه 165 كغ.
يستخدم الصاروخ في انطلاقته محركًا اوليا يعمل بالوقود الصلب، وبعد الانفصال عن محرك الدفع تبدأ المرحلة الثانية من عملية الانطلاق عبر محرك نفاث يتغذى بالهواء من الجزء الأسفل من هيكل الصاروخ ومن بين الجناحين مع المحافظة على مساره.
صاروخ نور هو نسخة مطورة من صاروخ C-802 الصيني، وخضع الصاروخ للتحسين في إيران، حيث تم تزويده بنظام مضاد للرادار ونظام تصويب متطور.
يعتبر الصاروخ سلاحًا فعالًا ضد الأهداف البحرية، بما في ذلك السفن الحربية والتجارية.
صاروخ نصر
يصنّف صاروخ كروز “نصر” المضاد للسفن ضمن الصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى.

يبلغ وزن هذا الصاروخ 350 كغ ويصل مداه إلى 35 كم وسرعته 0.8 ماخ وله رأس حربي يزن حوالي 130 كغ.
صاروخ “نصر” قادر علی تدمير سفن حربية يصل وزنها إلى 3 آلاف طن، وباستطاعة هذا الصاروخ الذي يتم تصنيفه في عداد الصواريخ قصيرة المدى الانطلاق من الساحل، ويمكن تركيبه على أنواع منصات مختلفة، كما أنه مزود بنظام ليزري خاص به.
إن تاريخ تصنيع هذه الصواريخ لا يزال غير معروف.
مُسيّرات حزب الله
وصل مجموع ما يملكه حزب الله منها نحو 2500 مسيرة متعددة الاستخدامات حتى حدود منتصف 2024، حسب بعض الدراسات والتقارير الإعلامية.

مرصاد 1
وهي مسيّرة طوّرها الحزب عن المسيّرة الإيرانيّة "أبابيل-تي"، لتكون مناسبة لعمليات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية والهجوم، ودخلت الخدمة مطلع القرن الـ21.
تتميز "مرصاد 1" بقدرتها على التحليق على ارتفاع يصل إلى 3 آلاف متر، وتطير إلى مسافة تصل حتى 120 كيلومترا تقريبا، بسرعة 370 كيلومترا في الساعة، ولديها القدرة على حمل نحو 40 كيلوغراما من المتفجرات.
مواصفاتها
تتميز "مرصاد 1" بقدرتها على التحليق على ارتفاع يصل إلى 3 آلاف متر، وتطير إلى مسافة تصل حتى 120 كيلومترا تقريبا، بسرعة 370 كيلومترا في الساعة، ولديها القدرة على حمل نحو 40 كيلوغراما من المتفجرات.
الاستخدام
يستخدم حزب الله مسيّرة "مرصاد 1" بهدف الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية، فغالبا ما تخترق المجال الجوي الإسرائيلي وتجمع معلومات حول كثير من الأهداف، كما تستخدم عند تجهيزها بالمتفجرات لتكون طائرة انتحارية لاستهداف مواقع عسكرية أو أهداف معينة.
وتستخدم في أثناء الهجوم الصاروخي أو المدفعي لتشتيت دفاع العدو وإرباكه بما يسمح باختراق منظومات الدفاع الجوية مثل القبة الحديدية وغيرها.
العمليات البارزة
أول عملية لمسيّرة "مرصاد 1" كان عام 2004 عندما حلّقت فوق شمال إسرائيل لمدة 18 دقيقة، واخترقت الدفاع الجوي الإسرائيلي، وهدد الأمين العام لحزب الله حينها حسن نصر الله قائلا "إن مرصاد-1 يمكنها الوصول إلى أي مكان في فلسطين". وقد تكررت الحادثة في أبريل/نيسان 2005.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024 نفذ حزب الله هجوما على معسكر تدريب للواء غولاني في بنيامينا جنوبي حيفا، وقال إنه أطلق سربا من المسيرات الانقضاضية على المعسكر.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن مسيرة انفجرت، وقال الإسعاف الإسرائيلي إن عدد الإصابات بلغ 67 شخصا بينهم 10 في حالة خطيرة. ويرجح عدد من الخبراء أن المسيرة المستخدمة هي "مرصاد 1".
مرصاد 2
هي نوع مطور من "مرصاد 1″، ومشابهة للنموذج الإيراني "مهاجر 4". تلقى حزب الله دعما تقنيا وتكنولوجيا من إيران لتطوير "مرصاد 2″، وزودت بكاميرات أمامية وخلفية، كما حُدِّثت قدراتها على الطيران والمدة التي يمكنها البقاء فيها بالجو.
مسيّرة أيوب
هي واحدة من المسيرات التي طورها حزب الله بمساعدة إيرانية، وتحمل اسم القائد العسكري في الحزب حسين أيوب، وهي مشابه لتصميم المسيرة الإيرانية "شاهد 129″، كما يُعتقد أن تصميمها مستوحى كذلك من المسيّرة الإسرائيلية هيرمس 450، التي سقطت في بيروت عام 2006.
المواصفات
يبلغ طول الطائرة 8 أمتار، وارتفاعها يزيد على 3 أمتار، كما أن طول جناحها يصل إلى 16 مترا، وتستطيع تنفيذ المهام على بعد 1700 كيلومتر من نقطة انطلاقها.
ولديها قدرة على التحليق 24 ساعة متواصلة، كما يمكنها حمل صواريخ وقنابل بوزن 100 كيلوغرام، أي حمولة 8 قنابل، ويتم التحكم بها عبر الأقمار الصناعية، كما أنها مجهزة بنظام رؤية ليلي، وكاميرات متقدمة لرصد الأهداف بدقة عالية.
الاستخدام
تتميز بقدراتها الاستطلاعية والهجومية، وصممت لجمع المعلومات وتنفيذ هجمات دقيقة، وتستخدم مسيرة أيوب لتنفيذ هجمات دقيقة عبر إطلاق الصواريخ المضادة للدروع أو إسقاط المتفجرات على أهداف عسكرية.
كما تستخدم في بعض الأحيان لجمع المعلومات، نظرا لدقتها في التصوير ونظام الرؤية الليلي.
العمليات البارزة
ظهرت مسيرة أيوب أول مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2012 عندما اخترقت الأجواء الإسرائيلية، وحلقت فوق البحر المتوسط، ووصلت إلى منطقة النقب، قبل أن تسقطها القوات الإسرائيلية.
واستخدمت خلال الثورة السورية مع تدخل حزب الله لمساندة النظام السوري، إذ نفذ عن طريق مسيرة أيوب مهمات استطلاعية واستخباراتية، ساعدت في جمع المعلومات وتحديد المواقع لدعم القوات على الأرض.
مسيرة الصاعقة
حسب تقرير لمركز الأبحاث الإسرائيلي ألما، فإن حزب الله يمتلك مسيرة الصاعقة، وهي نسخة مطورة من مسيرة "مهاجر 4″، عملت إيران على تحسين قدرتها لتنفيذ عمليات الاستطلاع على نحو دقيق.
المواصفات
تحمل "الصاعقة" مواصفات "مهاجر 4″، فهي مسيرة لا يتعدى وزنها نحو 175 كيلوغراما، ومصنوعة من مواد مركبة ومقاومة للصدأ، وذات بصمة رادارية منخفضة.
يبلغ طول الصاعقة نحو 2.87 متر، وتستطيع تحديد الأهداف على مسافة 150 كيلومترا، وتصل سرعتها القصوى إلى 200 كيلومتر في الساعة، كما يبلغ أقصى ارتفاع لها نحو 4500 متر.
وهي مجهزة بعدة تصوير مكاني ثلاثي الأبعاد، كما أنها مزودة بصواريخ جو جو، ويمكن تشغيلها على نحو تلقائي أو شبه تلقائي.
الاستخدام
تستخدم الصاعقة بالدرجة الأولى للاستطلاع وجمع المعلومات، وتقديم نماذج ثلاثية الأبعاد عن الأهداف المراد جمع معلومات عنها، كما أنها تستخدم للتصويب نحو أهداف معينة، عبر إطلاق الصواريخ التي تحملها.
الصاعقة 2
تعرف أيضا باسم "شاهد 191″، وهي نسخة محدثة من "الصاعقة 1″، بمواصفات أحدث وأكثر تطويرا.
المواصفات
تبلغ سرعة طيرانها نحو 300 كيلومتر في الساعة ويمكنها التحليق نحو 4 ساعات ونصف الساعة، وتستطيع الوصول حتى 450 كيلومترا من نقطة انطلاقها، كما أنه يمكنها حمل صواريخ بوزن 50 كيلوغراما، ويبلغ أقصى ارتفاع تحلق فيه 25 ألف قدم.
الاستخدام
استخدم حزب الله مسيرة "الصاعقة 2" في أثناء مساندة النظام السوري في مواجهة الثورة السورية.
أبابيل- تي
هي مسيرة إيرانية الصنع، من سلسلة أبابيل، طورتها إيران، وهي نموذج متقدم من هذه السلسلة لقدراتها القتالية والتكنولوجية مقارنة بالإصدارات السابقة.
المواصفات
تتميز أبابيل-تي بهيكلها الخفيف، مما يساعدها على سرعة الطيران، كما أنها مزودة بمحرك قوي، وتمتلك القدرة على الطيران لمسافات طويلة ومتوسطة تتراوح بين 200 إلى 250 كيلومترا، بمدة طيران تصل إلى 10 ساعات، ويمكنها حمل مجموعة متنوعة من الأسلحة والصواريخ الصغيرة والذخائر.
الاستخدام
تستخدم لمراقبة الأهداف البعيدة، لا سيما حين الحاجة لوقت طويل من المراقبة والرصد، كما أنها تستخدم لتنفيذ ضربات جوية.
العمليات البارزة
تشير عدة تقارير إلى أن إيران وحزب الله استخدما هذه المسيرة في سوريا في أثناء دعم قوات نظام الأسد.
مسيرة الهدهد
طائرة بدون طيران إيرانية الصنع، أعلن عنها رسيما في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ويستخدمها حزب الله في حربه مع إسرائيل لمواصفاتها العالية.
المواصفات
تحتوي الهدهد على 8 محركات و6 مراوح موزعة على الجناحين ويبلغ طولها نحو 1.5 متر، وطول جناحها نحو مترين، وتبلغ سرعتها القصوى 70 كيلومترا في الساعة، ويمكنها التحليق والهبوط على نحو عمودي من دون الحاجة إلى مدرج خاص بها، كما أنها تستطيع التحليق لمدة تتراوح بين ساعة وساعة وربع، على بعد 30 كيلومترا من نقطة الانطلاق.
تتميز بصوتها المنخفض، كما أن لديها القدرة على العمل في الظروف الصعبة، ومزودة بتقنيات تصوير حديثة، وذات إشعاع حراري منخفض مما يجعل إصابتها بالصواريخ الموجهة عملية صعبة.
الاستخدام
تستخدم في رصد تحركات العدو وتجمعاته ومطاردته، ويمكنها تقدير تصوير دقيق عن الأهداف التي تجمع معلومات عنها، مع بث مباشر للنقطة التي تصورها.
العمليات البارزة
في يونيو/حزيران 2024، نشر حزب الله مقطعا مدته 9 دقائق لمسيّرة الهدهد يتضمن مسحا دقيقا لمناطق بشمال إسرائيل، وظهرت فيه مشاهد جوية لمدينة حيفا.
كما نشر الإعلام الحربي لحزب الله في يوليو/تموز 2024 مقطعا مصورا بمسيرة الهدهد في أثناء عملية استطلاعية لقاعدة "رامات ديفيد" الإسرائيلية، على بعد 50 كيلومترا من الحدود اللبنانية، وفق ما جاء في الفيديو.
وفي الشهر ذاته، نشر حزب الله مقطعا مرئيا مدته 10 دقائق لمشاهد استطلاع جوي لقواعد استخبارات ومقار قيادية ومعسكرات في الجولان السوري المحتل.
مسيرة صامد
هي مسيّرة إيرانية الصنع، طورتها جماعة الحوثيين بمساعدة إيرانية، وتذكر عدة تقارير أن حزب الله يمتلكها.
وهي مسيّرة استطلاعية صدرت منها عدة إصدارات مثل "صامد 1″ و"صامد 2″ و"صامد 3".
المواصفات
تتميز صامد بأن لها أجنحة وذيلا ومحركا قويا، ويصل مدى "صامد 1" إلى 500 كيلومتر، في حين يتراوح مدى "صامد 2" بين 1200 إلى 1500 كيلومتر، أما "صامد 3" فيصل مداها إلى 1800 كيلومتر.
وقد زودت "صامد 1" بكاميرات لتصوير الأهداف على الأرض، أما "صامد 2" فهي قادرة على حمل نحو 18 كيلوغراما من المتفجرات، وتتحول "صامد 3" إلى طائرة انتحارية لحملها رأسا حربيا مزودا بالمتفجرات.
الاستخدام
تستخدم "صامد 1" لجمع المعلومات الاستخباراتية وتصوير الأهداف، أما "صامد 2" فتستخدم للهجوم ورمي الأهداف بالصواريخ، في حين تستخدم "صامد 3" في عمليات التفجير، إذ تعمل طائرة انتحارية تستهدف الهدف وتنفجر فيه.
مسيرة حسان
هي طائرة بدون طيار استخدمها حزب الله اللبناني في عملياته العسكرية ضد إسرائيل. وأُعلن عنها في فبراير/شباط 2022، عندما اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي لمدة 40 دقيقة.
وقد أطلق حزب الله اسم "حسان" على المسيرة نسبة إلى قائد في الحزب يدعى حسان اللقيس اغتيل عام 2013، وكان له فضل كبير في تطوير سلاح الإشارة لدى الحزب.
صواريخ إيران التي استهدفت إسرائيل
استخدمت إيران خلال هجومها الصاروخي على إسرائيل، الثلاثاء، أحد أبرز صواريخها الفرط صوتية والمعروفة باسم "فتاح-1" و"فتاح-2" والذي يصل مداه إلى 1500 كيلو متر.

"فتاح-1"
على الرغم من أن إيران أعلنت تصنيع هذا الصاروخ قبل عامين، إلا أنه عاد إلى الواجهة مجدداً بعد أن ذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن الحرس الثوري، استخدم الصاروخ لأول مرة في هجومه الأخير على إسرائيل.
ووفقا لموقع Army Technology، فإن صاروخ "فتاح-1"، يعد أول صاروخ باليستي فرط صوتي إيراني، وتتراوح سرعته بين 13 إلى 15 ضعف سرعة الصوت، بينما يصل مداه إلى 1400 كيلومتر.
ودخل هذا الصاروخ، الذي يعمل بالوقود الصلب، الخدمة في الحرس الثوري الإيراني في يونيو 2023. إذ يستطيع تعديل مستوى حركته في الفضاء، والقيام بحركة جانبية إلى اليسار واليمين وإلى أعلى وأسفل، وكذلك الدوران أو الاندماج داخل الغلاف الجوي العلوي.
"فتاح-2"
استخدمت إيران كذلك صاروخها الفرط صوتي الثاني، "فتاح-2" في ردها الأخير على إسرائيل، وقالت وكالة "مهر" الإيرانية، إن الحرس الثوري استخدمه لتدمير منظومتي Arrow 2، وArrow 3 الإسرائيلية للدفاع الصاروخي.
وعلى الرغم من أن المعلومات الإيرانية بشأن نجاح الصاروخ في تدمير منظومة Arrow الإسرائيلية لم يتم التأكد منها بعد، إلا أن مشاركة الصاروخ في الهجوم يستلزم تسليط الضوء على قدراته ومواصفاته بشكل مفصل.
وأعلنت إيران عن هذا الصاروخ لأول مرة خلال زيارة المرشد علي خامنئي لمنشأة تابعة للحرس الثوري في نوفمبر 2023، وهو صاروخ يعمل بالوقود السائل، ويصل مداه إلى 1500 كيلومتر، وفق موقع Army Recognition المتخصص في الشؤون العسكرية.
ويستطيع الصاروخ حمل رأس حربي يزن 450 كيلومتراً، ويتمتع بقدرة فائقة على المناورة وتجاوز الدفاعات الصاروخية المعادية.
ويصل قُطر الصاروخ حوالي متر واحد، بينما طوله قرابة 15.3 متر، أما وزنه عند الإطلاق فيصل إلى نحو 12 طناً.
يستخدم هذا الصاروخ نظام الملاحة بالقصور الذاتي INU، ونظام ملاحة عالمي عبر الأقمار الصناعية GNSS، ما يمنحه القدرة على الحفاظ على مساره بدقة عالية.



