اقتصاد
تراجعت عملتا «بتكوين» و«إيثر» بنسبة 0.2% و0.1% على التوالي، بينما استقر الدولار أمام اليورو عند 1.1542 دولار والين عند 159.275 ين، وتراجع أمام اليوان الصيني إلى 6.7882 يوان.

سجّلت عملة «بتكوين» تراجعاً نسبته 0.2% لتصل إلى 63,554.30 دولاراً، فيما انخفضت «إيثر» بنسبة 0.1% إلى 1,879.62 دولاراً، وفق ما أفادت وكالة أنباء الإمارات «وام» في تقريرها عن تعاملات الأربعاء.
استقر الدولار أمام اليورو عند مستوى 1.1542 دولار، وبقي الين الياباني ثابتاً عند 159.275 ين للدولار، ليقترب من أدنى مستوياته الشهرية، رغم التدخل المشترك الأخير للسلطات الأمريكية واليابانية لدعم العملة اليابانية. كما ظل الجنيه الإسترليني دون تغيير يُذكر عند 1.3508 دولار، بينما سجّل الدولار الأسترالي 0.7064 دولار والدولار النيوزيلندي 0.5879 دولار.
وتراجع الدولار أمام اليوان الصيني خلال تعاملات الأربعاء إلى 6.7882 يوان لكل دولار، بانخفاض قدره 18 نقطة أساس مقارنة بسعر أمس البالغ 6.7900 يوان، وفق بيانات نظام تداول النقد الأجنبي الصيني، كما أوردت الوكالة الألمانية «د ب أ».
وتسمح القواعد التنظيمية الصينية لليوان بالتحرك ضمن هامش لا يتجاوز 2% صعوداً أو هبوطاً عن السعر الاسترشادي الذي يحدده البنك المركزي الصيني يومياً في سوق الصرف الأجنبي الفورية، وفق ما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، علماً أن هذا السعر الاسترشادي يُستند إلى أسعار الشراء التي تقدّمها المؤسسات المالية الكبرى قبل بدء جلسات سوق الإنتربنك.
ويركّز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية المرتقب إصدارها في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات توضح مسار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إذ لم ينجح تقرير الوظائف الأسبوعي — الذي جاء أضعف من التوقعات — ولا المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس المجلس كيفن وورش الشهر الماضي في تبديد الشكوك المحيطة باتجاه السياسة النقدية.
وأشار محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة بحثية إلى أن المسار المتوقع للتضخم خلال الفترة المتبقية من عام 2026 هو الانخفاض التدريجي، شرط بقاء أسعار النفط تحت السيطرة وإعادة فتح مضيق هرمز، مضيفين أن السوق تتوقع بالفعل هبوطاً سلساً في معدلات التضخم.
وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع استئناف التداول في آسيا، حيث صعد خام برنت 0.6% ليصل إلى 89.40 دولاراً للبرميل، وفق رويترز، وذلك عقب هجوم نفذه الحوثيون على سفينة شحن في مضيق باب المندب، وهجوم أمريكي على سفينة حاويات قبالة سواحل باكستان كانت تحاول خرق الحصار المفروض على مضيق هرمز.
وجاء استقرار الدولار متجاهلاً الهجمات الجديدة التي استهدفت سفينتين في ممرّين مائيين حيويين في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما أفادت رويترز، في وقت تترقب فيه أسواق العملات صدور بيانات التضخم الأمريكية لاحقاً في نفس اليوم.



