اقتصاد

تباحث ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، خلال اتصال تلقاه من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، سبل ضمان استقرار أسواق النفط العالمية، وفق مصادر رسمية.
\nوخلال المحادثة الهاتفية قام الطرفان "بتقييم إيجابي للعمل المشترك داخل مجموعة أوبك +" الهادفة إلى ضمان استقرار سوق النفط العالمية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن بيان للكرملين.
\nوقال بيان الكرملين إن بوتين ومحمد بن سلمان أشادا بالعمل المشترك داخل مجموعة "أوبك +" وأعربا عن عزمهما على تعزيز التعاون بين البلدين.
\nوقال البيان "لقد تطرقا إلى القضايا الملحة للتعاون الثنائي، بما في ذلك في المجال التجاري والاقتصادي (..) وأعربا عن رغبتهما المشتركة في تطوير علاقات متبادلة على أساس المصالح المشتركة بين روسيا والسعودية في المستقبل".
\nكما تطرق الطرفان إلى الحرب الجارية في أوكرانيا، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
\nوجاء في خبر الوكالة إن ولي العهد السعودي أكد "مساندة المملكة للجهود التي تؤدي إلى حل سياسي للأزمة في أوكرانيا وما يحقق الأمن والاستقرار".
وهذه المكالمة الهاتفية، بين الرجلين، هي الثانية منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي.
\nومنذ إعلان موسكو الحرب على أوكرانيا، ارتفعت أسعار النفط بشكل لافت، وسط العقوبات الغربية على الخام الروسي، لكنها تراجعت بعد تقارير عن نية الرئيس الأميركي، استخدام ما يصل إلى مليون برميل من النفط يوميًا الاحتياطي الاستراتيجي لمدة تصل إلى ستة أشهر - في ما سيكون إلى حد بعيد أكبر عملية لاستخدام المخزون وأكثرها استدامة.
\nوقبل ذلك، قررت مجموعة أوبك + المصدرة للنفط زيادة الإنتاج بشكل متواضع فقط، على الرغم من ارتفاع أسعار الخام منذ الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.
\nوارتفعت أسعار النفط إلى ما يقارب 140 دولارًا للبرميل في مارس وسط مخاوف بشأن فقدان إمدادات النفط الروسي حيث تجنبت بعض الجهات الشارية للنفط "التي تعاقب نفسها" الحصول على النفط الروسي بعد العقوبات الدولية على موسكو.
\nوتراجعت الأسعار إلى حد ما منذ أن حظرت الولايات المتحدة واردات الطاقة الروسية في 8 مارس لكنها ظلت فوق 100 دولار للبرميل في معظم الفترة اللاحقة.
\nوإلى جانب سوق النفط، والأحداث في أوكرانيا، تباحث بن سلمان وبوتين حول تطوارت الأزمة اليمنية، وفق الوكالة السعودية للأنباء.
\nالحرة