اقتصاد
خام غرب تكساس ينخفض إلى 101.13 دولار مع ترقب اجتماع الفيدرالي
هوت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في ستة أشهر، فيما استقر الذهب قرب أدنى نقطة له منذ ثلاثة أشهر وسط انتظار نتائج السياسة النقدية الأمريكية.

سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي هبوطًا حادًا يوم الاثنين، لتستقر عند 101.13 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:32 بتوقيت غرينتش. جاء هذا التراجع بعد أن كانت الأسعار قد لامست قممًا لم تشهدها منذ نصف عام خلال أواخر الأسبوع الماضي، مدفوعةً بمخاوف متصلة حول إمدادات الطاقة العالمية.
تحركات السوق وتأثير المخاطر الجيوسياسية
انخفض خام غرب تكساس بمقدار 2.14 دولار، أي بنسبة 2.07%، بينما نزلت عقود برنت بواقع 2.12 دولار أو 1.82% لتصل إلى 114.60 دولار للبرميل. وكان الخامان قد ارتفعا بنحو 3 دولارات عند تسوية الجمعة الماضية، حيث أنهى برنت الأسبوع مرتفعًا بنسبة 6%، وسجل غرب تكساس مكاسب بلغت 2.3%.
تعكس هذه التحولات استمرار القلق بشأن الإمدادات نتيجة الهجمات الحوثية التي أثرت على البنية التحتية للطاقة. وفي سياق متصل، أعادت السعودية تشغيل مطارها الرئيسي جزئيًا الأحد الماضي، عقب الأضرار التي لحقت به بسبب هجمات سابقة، رغم تعهدات الحوثيين بمواصلة استهداف المرافق الحيوية.
خطوات لتعزيز مرونة التوريد العالمي
في محاولة لدعم استقرار الأسواق، أعلن وزيرا نفط السعودية وسنغافورة عن خطة لبدء تخزين النفط الخام السعودي في سنغافورة اعتبارًا من النصف الثاني من عام 2027. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مرونة الإمدادات في المنطقة.
وعلى الصعيد الأمريكي، سمحت وزارة الطاقة الجمعة بسحب 400 ألف برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية. يأتي هذا القرار لمعالجة انقطاع الإمدادات الناتج عن مشاكل فنية في إحدى مصافي التكرير بولاية لويزيانا.
الذهب تحت ضغط الفائدة الأمريكية
استقرت أسعار الذهب قرب أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، إذ يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي المقرر هذا الأسبوع للحصول على مؤشرات واضحة حول مسار أسعار الفائدة. وبحلول الساعة 00:37 بتوقيت غرينتش، تراجع المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليبلغ 3987.45 دولار للأوقية.
كان الذهب قد سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى له منذ منتصف يوليو/تموز، بعد تكبده خسارة أسبوعية بلغت 4% يوم الجمعة، وهي الأكبر منذ يونيو/حزيران. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.2% لتصل إلى 4000.80 دولار للأوقية.
بيانات التضخم والتحركات الدبلوماسية
تراقب الأسواق عن كثب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، والتي تُعد مؤشرًا رئيسيًا يعتمد عليه البنك المركزي في مساعيه لخفض التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%. وتؤثر هذه البيانات بشكل مباشر على قرارات السياسة النقدية المتوقعة.
وفي تطور دبلوماسي، نقلت رويترز عن مصدر مطلع أن وسطاء قطريين زاروا طهران الأحد، ضمن جهود تهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت تحركات متفاوتة؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 54 دولارًا للأوقية. وفي المقابل، انخفض البلاتين 0.1% ليسجل 1549.42 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.4% ليبلغ 1047.90 دولار.





