اقتصاد

أصدر معهد إيفو الألماني تقريرًا متشائمًا بشأن قطاع صناعة السيارات في ألمانيا، الذي يعتبر من أبرز القطاعات الصناعية في البلاد. ووفقًا للتقرير، فإن مؤشر المعهد للقطاع شهد انخفاضًا كبيرًا في أغسطس الماضي، حيث تراجع بواقع 6.2 نقطة إلى سالب 24.7 نقطة، مما دفع المعهد لوصف الوضع بـ"السقوط الحر".
وأشار التقرير إلى أن شركات صناعة السيارات الألمانية تواجه تراجعًا حادًا في الطلبيات، خاصة من الأسواق الخارجية، مما يؤثر سلبًا على خطط الموارد البشرية في القطاع. وتزامن هذا التقرير مع إعلان المكتب الاتحادي لشؤون السير والمركبات عن انخفاض الطلب على السيارات الكهربائية الألمانية بنسبة 69% في أغسطس مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بالإضافة إلى تراجع الطلب على السيارات التي تعمل بالديزل والبنزين.
يُعزى تراجع الطلب على السيارات الكهربائية إلى إلغاء الحكومة الألمانية للدعم الحكومي في نهاية العام الماضي، وهو ما بررته بخطة تقشف في الميزانية. إلا أن الحكومة أعلنت مؤخرًا عن نيتها استئناف الدعم للسيارات الكهربائية.
وفي خضم هذه الأزمات، أعلنت مجموعة فولكس فاغن عن تراجعها عن وعدها السابق بعدم تسريح العمالة، حيث قالت إنها قد تضطر لإغلاق مصانع في ألمانيا. وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الشركة عن صعوبة تحقيق هدفها بتوفير 10 مليارات يورو في التكاليف بحلول عام 2026، بسبب التحديات المتزايدة وتنافس السيارات الكهربائية الصينية الأرخص.
وصرح أوليفر بلوم، الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاغن، بأن صناعة السيارات الأوروبية تمر بمرحلة صعبة، مشيرًا إلى الحاجة إلى اتخاذ خطوات حاسمة. من جانبه، قال توماس شايفر، الرئيس التنفيذي لقسم سيارات الركاب في فولكس فاغن، إن جهود خفض التكاليف لم تحقق النتائج المرجوة في ظل التحديات المتزايدة.
في الوقت نفسه، شهدت العلامة التجارية الأساسية لشركة فولكس فاغن تراجعًا في أرباح التشغيل، مما يعكس التحديات التي تواجهها الشركة في ظل المنافسة المتزايدة والظروف الاقتصادية الحالية.
تكنولوجيا وعلوم
لايف ستايل
كرة القدم
ثقافة ومجتمع