اقتصاد
صندوق الثروة السيادية الأفضل أداءً عالميا يحذر من الأسهم الأمريكية

حذّر القائمون على إدارة صندوق الثروة السيادية الأفضل أداءً في العالم، من احتمالية خضوع سوق الأسهم الأمريكية لتصحيح سعري وشيك.
وحذّرت "جو تاونسند"، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة "غارديانز أوف نيوزيلندا سوبرانيويشن"، التي تدير صندوق الثروة السيادية للبلاد البالغة قيمته 54 مليار دولار، من تراجع محتمل في السوق، وذلك بالتزامن مع إعلانها عن نمو الصندوق بنسبة 14.2% خلال العام المنتهي في 30 يونيو/حزيران.
و"صندوق نيوزيلندا للتقاعد"، الذي بلغت قيمته 94.4 مليار دولار نيوزيلندي (54.4 مليار دولار أمريكي) في نهاية السنة المالية، صُنِّف في وقت سابق من هذا العام كأفضل صندوق ثروة سيادية أداءً في العالم من قِبَل شركة التحليلات "غلوبال إس دبليو إف" .
وأوضحت المؤسسة يوم الأربعاء أن العوائد المُحققة خلال السنة المالية تعكس نمواً سنوياً في قيمة الصندوق بمقدار 9.3 مليار دولار نيوزيلندي، إلا أنها جاءت أقل بمقدار 0.1 نقطة مئوية عن مؤشرها المرجعي.
صندوق نيوزيلندا السيادي يحذر من احتمال تراجع عوائد الأسهم الأمريكية
وفي حين صرحت تاونسند، الأربعاء، بأن الصندوق قد حقق أداءً استثنائياً في عام 2026، إلا أنها حذرت من أن وتيرة العوائد التي حظي بها المستثمرون في سوق الأسهم خلال السنوات الأخيرة مرشحة للتباطؤ.
وقالت في بيان رافق تقرير تحديث الأداء: "لقد قاربت عوائد الأسهم الأمريكية خلال العامين الماضيين ضعف متوسط العوائد السنوية المسجل على مدى العشرين عاماً الماضية، لذا نتوقع حدوث نوع من العودة إلى المتوسط في مرحلة ما".
وأضافت، وفق شبكة سي إن بي سي: "على المدى القصير، يمكن للمحفظة المركّزة أن تحقق نتائج قوية، ولكننا نؤمن بشدة بأن المحفظة الأكثر تنوعاً هي الأنسب لطبيعة مهامنا وأهدافنا".
وكان صندوق نيوزيلندا للتقاعد، قد حقق متوسط عائد سنوي بلغ 9.68% على مدار العقدين الماضيين.
وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت هيئة إدارة الصندوق عن خفض توقعاتها للعائد السنوي طويل الأجل للصندوق من 7.8% إلى 7.2%، وهي خطوة أوضحت تاونسند يوم الأربعاء أنها تعكس رؤية إدارة الصندوق بأن عوائد الأسهم مرشحة للانخفاض.
كما أشارت إلى أن الصندوق قد قام أيضاً بخفض ميزانية المخاطر النشطة لديه.
كيف عززت استراتيجية الصندوق المتنوعة النمو؟
وينشر مديرو الصندوق بيانات حول مكونات محفظتهم الاستثمارية كل 6 أشهر.
وقد أظهر أحدث تحديث، الذي يعكس وضع المحفظة في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول أن أكبر استثمارات الصندوق قيمةً تمثلت في حصة بقيمة 3 مليارات دولار نيوزيلندي في شركة "إنفيديا"، بينما شكلت شركات "أبل"، و"مايكروسوفت"، و"ألفابت"، و"أمازون"، بقية المراكز الخمسة الأولى من حيث القيمة.
وبلغت القيمة الإجمالية لمحفظة الأسهم الأمريكية التابعة للصندوق 31.7 مليار دولار نيوزيلندي في نهاية العام الماضي.
تأسس صندوق الثروة السيادية النيوزيلندي عام 2001 بهدف تخفيف عبء تكاليف التقاعد للسكان الذين يتقدمون في العمر، وهو يخصص أيضاً جزءاً من رأس المال للاستثمار في الأخشاب والعقارات والأسواق الخاصة، إلى جانب استثمارات بديلة أخرى.
ومن المتوقع أن تبدأ عمليات السحب الأولى من "صندوق التقاعد النيوزيلندي" في عام 2054.
وتتفق رؤية "تاونسند" بشأن مستقبل أسواق الأسهم مع تحذيرٍ وُجِّه مؤخراً للمستثمرين من قِبَل رئيس فريق الإدارة المسؤول عن صندوق الثروة السيادية النرويجي، وهو الأكبر من نوعه في العالم.
فقد صرح نيكولاي تانجن، الرئيس التنفيذي لشركة NBIM "نورجس بنك لإدارة الاستثمار"، لشبكة "سي إن بي سي"، الشهر الماضي قائلاً: "لا ينبغي لنا أن نتوقع تحقيق نفس مستويات العوائد في الفترة المقبلة كتلك التي شهدناها خلال الأشهر الستة الماضية".
وتتولى شركة "NBIM" إدارة صندوق النفط النرويجي الذي تبلغ قيمته 2.3 تريليون دولار، والذي سجل أرباحاً قياسية في النصف الأول من العام قاربت 185 مليار دولار.
آخر الأخبار

السائقون العموميون تجمعوا في ساحة الشهداء بسبب تخطي صفيحة البنزين الـ30$

اعتصام للمهجرين الفلسطينين من سوريا أمام الأونروا في مخيم شاتيلا

هواوي تُؤجّل إطلاق شريحة أسييند 960 الذكية الاصطناعية إلى الربع الأول من 2027 رغم العقوبات


