اقتصاد

سجل معدل التضخم في المملكة المتحدة ارتفاعًا للمرة الأولى هذا العام، على الرغم من بقائه دون التوقعات التي وضعها الاقتصاديون وبنك إنجلترا، مما يزيد من احتمالية خفض إضافي في أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وفقًا لبيانات مكتب الإحصاء الوطني، ارتفع التضخم إلى 2.2% في يوليو، متجاوزًا بشكل طفيف هدف بنك إنجلترا البالغ 2%، لكنه لا يزال أقل من التوقعات التي أشارت إلى 2.3%.
مكتب الإحصاء الوطني أوضح أن هذه الزيادة تعود إلى عوامل مرتبطة بالإسكان والخدمات المنزلية، مشيرًا إلى أن الانخفاض في أسعار الغاز والكهرباء كان أقل مما كان عليه في العام السابق.
أرقام التضخم تأتي بعد بيانات أظهرت ارتفاع متوسط الأجر السنوي بنسبة 5.4% بين أبريل ويونيو، وهو أدنى مستوى له في عامين، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.2% مقارنة بـ 4.4% بين مارس ومايو.
بنك إنجلترا، الذي خفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أربع سنوات هذا الشهر، يتوقع أن يستمر التضخم في الارتفاع إلى ما يقرب من 3% بحلول نهاية العام قبل أن ينخفض مجددًا في 2025.
البنك أبدى قلقه من أن استمرار التضخم في الخدمات وزيادة الأجور قد يعقد تحقيق أهدافه على المدى الطويل، لكنه قلل من تأثير الزيادة الأخيرة في أسعار الخدمات بسبب العوامل المتقلبة.