اقتصاد

لفت حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري إلى أن المركزي لن يتدخل في سوق القطع وبالرغم من عدم التدخل إلا أن سعر الصرف في الدولار يشكل إستقراراً نسبياً منذ أشهر ولكنه لفت إلى أن هذا الاستقرار ممكن أن لا يدوم طويلاً وخاصةً بعد إنتهاء موسم الإصطياف.
فما هي الأسباب الحالية لإستقرار سعر الصرف على معدل 89200 ليرة لبنانية للدولار بحسب الكاتب والخبير الإقتصادي أنطوان فرح. وأكد أن منذ آذار 2023 بدأ مصرف لبنان بضخ الدولارات بسخاء عبر منصة صيرفة بسوق الصرف وتمكن من تأمين إستقرار سعر الليرة ويتردد أن الكمية الكبيرة من ضخ الدولارات تمت في شهر تموز وهو الشهر الأخير من ولاية الحاكم السابق
وأضاف أن الموسم السياحي كان ناشطاً وأمّن دولارات إضافية لسوق الصرف مما أدى إلى إستقرار سعر الدولار حتى بعد تجميد العمل بمنصة صيرفة
هذه الوضعية الهشة للإستقرار في سعر الصرف ممكن أن تنهار في أي لحظة، فهل هي قابلة للإستمرار و أي عوامل تؤثر عليها بحسب فرح، وأكد أن إستمرار إستقرار سعر الصرف وسعر الليرة يرتبط بالسلوك الذي ستتخذه السلطة اللبنانية مضيفاً أن المؤشرات حتى الآن لا تدل على أن السلطة ستتخذ الإجراءات الضرورية للحفاظ على إستقرار سعر الصرف.
معلومات خاصة لصوت لبنان أكدت أن المضاربين في السوق السوداء على الليرة اللبنانية طلب اليهم من مرجعية سياسية عليا عدم خربطة السوق في الوقت الراهن طالما منصوري هو الحاكم المركزي لغايات سياسية وهكذا فعلوا بحسب المصدر ولكن إلى متى تبقى المونة من الزعيم على هؤلاء التجار؟



