اقتصاد
أعلنت مولدافيا حال الطوارئ لمدة 30 يوما الجمعة في محاولة لتأمين الغاز الطبيعي بسعر أرخص من أوروبا بعد أن رفعت روسيا الأسعار.

وقالت وزارة الدفاع إن الشعلة الخالدة في النصب التذكاري للحرب العالمية الثانية في العاصمة كيشيناو انطفأت بسبب نقص الغاز.
\nتحصل الدولة التي يبلغ عدد سكانها 2,6 مليون نسمة على الغاز من روسيا عبر أوكرانيا ومنطقة ترانسنيستريا الانفصالية الموالية لروسيا.
\nورفعت شركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم الأسعار من 550 دولارا لكل ألف متر مكعب الشهر الماضي إلى 790 دولارا هذا الشهر، وهو سعر قال نائب رئيسة الوزراء أندريه سبينو إنه "غير مبرر وغير واقعي" بالنسبة لأفقر دولة في أوروبا.
\nبدورها، قالت رئيسة الوزراء ناتاليا غافريليتا الجمعة "نواجه وضعا حرجا".
\nوأبلغت البرلمان أن مولدافيا ستسعى للحصول على إمدادات من دول الاتحاد الأوروبي وشكرت رومانيا وأوكرانيا لإمداد بلادها ببعض الغاز.
وبينما اتفقت غازبروم وفرعها مولدافياغاز الشهر الماضي على تمديد عقدهما الحالي للإمدادات حتى 31 تشرين الأول، قالت غافريليتا إن مولدافياغاز "لا تلتزم بوعدها".
\nوأوضحت أن الشركة لا توفر الكميات المطلوبة من الغاز الطبيعي، مع حصول مولدافيا على ثلث الكميات المعتادة لشهر تشرين الأول.
\nوأوردت رئيسة الوزراء أن مولدافيا وغازبروم تواصلان المفاوضات لكن الدولة السوفياتية السابقة "لا تثق" في نجاح المحادثات و"يتعين عليها اتخاذ إجراء".
\nتمنح حال الطوارئ لمدة شهر والتي ستستمر حتى 20 تشرين الثاني، شركة إنرغوكوم المولدافية صلاحيات لتأمين الغاز من دول أخرى.
\nيأتي نقص الغاز في البلاد وسط ارتفاع حاد في أسعاره نسبه البعض إلى عدم تقديم موسكو إمدادات إضافية للضغط على أوروبا.
\nويرى بعض الخبراء أن روسيا رفعت الأسعار للضغط على مولدافيا لانتخابها العام الماضي الرئيسة مايا ساندو الداعمة لأوروبا، التي قالت إنها تريد استعادة السيطرة على منطقة ترانسنيستريا الانفصالية.