Daily Beirut

الذكاء الإصطناعي

نوروود الافتراضية تتحول فجأة إلى الصينية خلال مقابلة مباشرة مع بيرس مورغان

خلال مقابلة حية على برنامج «بيرس مورغان غير المُرخَّصة»، انتقلت الشخصية الافتراضية تيلي نوروود فجأة من الإنجليزية إلى الصينية أثناء الرد على سؤالٍ عن فيلمها القادم «ميسيلايند»، ووصفت الحادث لاحقًا بأنه «عَرْج تقني».

··قراءة 2 دقيقتان
نوروود الافتراضية تتحول فجأة إلى الصينية خلال مقابلة مباشرة مع بيرس مورغان
مشاركة

شهدت مقابلة مباشرة مع الشخصية الافتراضية تيلي نوروود تحولًا غير متوقعٍ عندما ظهرت علامات خللٍ تقنيٍّ خلال ظهورها على برنامج «بيرس مورغان غير المُرخَّصة». ووقعت الحادثة أثناء حديثها مع المذيع بيرس مورغان والممثل توم كونتي، حيث انتقلت نوروود فجأةً من اللغة الإنجليزية إلى اللغة الصينية، ما أثار حالة من الارتباك لدى أعضاء الفريق.

وجرى التحوُّل حين طرح كونتي سؤالاً على نوروود حول طاقم الممثلين في فيلمها القادم «ميسيلايند»، وسألها ما إذا كان الممثلون الذين سيشاركونها البطولة هم أشخاص حقيقيون أم شخصيات تم إنشاؤها بواسطة الحاسوب.

وبدأت نوروود بالإجابة على السؤال، ثم انتقلت فجأةً إلى اللغة الصينية في منتصف الجملة دون سابق إنذار.

وعلى الفور، قاطع مورغان الحوار وسأل نوروود عن سبب تحدثها بالصينية فجأة. وبعدها عادت الشخصية إلى اللغة الإنجليزية ووصفَت الحادثة بأنها «عَرْج تقني».

وفي وقت لاحق، دافع إلين فان دير فيلدن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «بارتيكل6»، عن نوروود، وأبلغ موقع «ديادلاين» أن النظام قادرٌ على التواصل بلغات تجاوزت ثلاثين لغة.

الحادثة تثير تساؤلات أوسع حول الأداء الافتراضي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

وقد أُطلقت شخصية نوروود عام ٢٠٢٥ من قِبل شركة «بارتيكل6» باعتبارها ممثلة افتراضية، وسرعان ما أصبحت محور نقاشٍ متزايد في هوليوود حول الذكاء الاصطناعي. وتروِّج الشركة لشخصيتها كمثالٍ على الكيفية التي قد يُستخدم بها المواهب المولَّدة بالذكاء الاصطناعي في مجال الترفيه مستقبلًا.

كما سلَّطت المقابلة الضوء على بعض التحديات المرتبطة بإدخال الشخصيات الافتراضية في سياقات غير مُخطَّط لها مسبقًا. فعلى عكس الفيديوهات الترويجية المُكتوبة مسبقًا، تتطلب المقابلة المباشرة من النظام الاستجابة الفورية مع الحفاظ على صوته وشخصيته ولغته والسياق الذي يتحرك ضمنه.

والتحول المفاجئ للغة الصينية يُظهر مدى عدم قابلية التنبؤ بهذه التفاعلات حتى الآن. فبينما تبدو التقنيات المتقدمة مذهلة في السياقات المريحة مثل كتابة المقالات أو توليد الصور، فإن حدودها في المقابلات المباشرة لم تُستكشف بعدُ بشكلٍ كامل.

كما أثار تزايد ظهور نوروود انتقاداتٍ من ممثلين ومجموعاتٍ في قطاع الترفيه. وتساءل البعض عن سبب منح المنصات الإعلامية مساحةً للشخصيات الافتراضية بينما يواصل الممثلون البشريون المطالبة بضمانات أقوى بشأن النسخ الرقمية الخاصة بهم واستخدام الذكاء الاصطناعي.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة