الذكاء الإصطناعي

لا يزال الخاتم الذكي من "أبل" يمثل لغزاً كبيراً ضمن خارطة طريق الشركة للأجهزة القابلة للارتداء. علاوة على ذلك، وبينما حققت شركات منافسة مثل "سامسونج" نجاحاً بمنتجها Galaxy Ring، تلتزم أبل الصمت المطبق حيال مشروعها الخاص. بناءً على ذلك، تتضارب آراء الخبراء حول موعد الإطلاق الحقيقي؛ حيث يرى البعض أن عام 2026 قد يشهد ولادة هذا المنتج. ومع ذلك، تشير تسريبات أخرى إلى أن الفكرة لا تزال حبيسة المختبرات ولم تدخل مرحلة الإنتاج الفعلي بعد.
يرى الصحفي الموثوق مارك غورمان أن أبل قد جمدت فكرة الخاتم الذكي مؤقتاً لتجنب التأثير السلبي على مبيعات ساعتها الذكية. في الواقع، يخشى المسؤولون في الشركة أن يقدم الخاتم ميزات صحية مشابهة بسعر أقل، مما قد يهدد حصة "Apple Watch" في السوق. نتيجة لذلك، يرى محللون آخرون مثل بن وود أن الخاتم سيكون مكملاً منطقياً لمنظومة الصحة وتتبع النوم التي يركز عليها تيم كوك. بالإضافة إلى ذلك، تشير براءات الاختراع الحديثة إلى أن الجهاز قد يعمل كأداة تحكم دقيقة لنظارات "Vision Pro".
كشفت النسخ الداخلية المسربة من نظام "iOS 26" عن أسماء رمزية لأجهزة جديدة، مثل الآيفون القابل للطي ومركز المنزل الذكي. علاوة على ذلك، لم يظهر أي أثر واضح للرمز الخاص بالخاتم الذكي، مما يقلل من احتمالات إطلاقه في القريب العاجل. بناءً على ذلك، تظل براءات الاختراع التي تمتلكها أبل منذ عام 2015 مجرد أفكار تقنية تشمل مستشعرات لنبض القلب وتقنيات "أبل باي". ومع ذلك، تظل استطلاعات الرأي التي أرسلتها الشركة لمستخدميها مؤشراً قوياً على أنها لا تزال تدرس تقبل السوق لهذه الفكرة. ختاماً، يبدو أن "Apple Ring" سيظل منتجاً مؤجلاً بانتظار اللحظة الاستراتيجية المناسبة للمنافسة.



