Daily Beirut

العالم

7.3 مليون ناخب إسرائيلي يختارون ممثليهم بين 36 قائمة انتخابية

··قراءة 2 دقيقتان
7.3 مليون ناخب إسرائيلي يختارون ممثليهم بين 36 قائمة انتخابية
مشاركة

انطلقت انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، بعد بدء التصويت في أكثر من 12 ألف مركز اقتراع، في انتخابات يُنظر إليها على أنها الأهم في تاريخ إسرائيل، وسط حالة استقطاب حادة داخل صفوف المجتمع الإسرائيلي.

وبدأ 7.33 مليون ناخب إسرائيلي، التصويت في 12018 مركز اقتراع، لاختيار ممثليهم بين 36 قائمة انتخابية، تُرجح استطلاعات الرأي عبور ما بين 11 إلى 13 منها نسبة الحسم البالغة 3.25% من الأصوات، ستتوزع على 120 مقعدًا هي إجمالي أعداد مقاعد الكنيست.

وتتوزع القوى المتنافسة في هذه الجولة على ثلاثة معسكرات رئيسية، حيث لا يبحث كل معسكر عن مجرد الفوز بأكبر عدد من المقاعد، بل يتركز الهدف الأساسي على تأمين كتلة تمثل 61 مقعدًا على الأقل لتفويض رئيس الحكومة الجديد.

ويضم معسكر الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل، 6 قوائم، أكبرها حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، وحزب "عوتسما يهوديت" بقيادة المتطرف إيتمار بن غفير، وحزب "شاس" الذي يمثل الحريديم الشرقيين.

كما يضم حزب "يهدوت هتوراة" الذي يمثل الحريديم الغربيين، وحزب "شعب إسرائيل" بقيادة عوفر وينتر، وهو الحزب الوحيد ضمن الائتلاف الحاكم الذي يتأرجح حول نسبة الحسم التي تؤهله للحصول على تمثيل في الكنيست المقبل، كما يشمل هذا المعسكر حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش، الذي يخوض هذه الانتخابات ضمن قائمة موحدة مع حزب "زهوت" اليميني.

ويضم معسكر المعارضة المناهض لنتنياهو، أربع قوائم رئيسية، أكبرها قائمة حزب "يشار" بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، وحزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان.

كما يضم قائمتين، تمثلان تحالف "معًا" بقيادة نفتالي بينيت، بالشراكة مع زعيم حزب "يش عتيد" يائير لابيد، وقائمة "الديمقراطيون" التي تعبر عن اليسار التقليدي في إسرائيل بعد اندماج حزبي "ميرتس" و"العمل".

ويضم المعسكر الثالث في إسرائيل، "القائمة المشتركة" أكبر قوائم هذا المعسكر، وهي قائمة تضم ثلاثة أحزاب عربية قررت خوض الانتخابات مجتمعة في قائمة واحدة، و"القائمة العربية الموحدة" بقيادة منصور عباس، وقائمة "الاحتياطيون والاقتصاديون" التي تشكلت بعد اتحاد حزبين صغيرين، بقيادة يوعاز هندل ويارون زليخة.

وتشير نتائج الاستطلاعات الأخيرة في إسرائيل إلى تعادل معسكري الحكومة والمعارضة، ما سيجعل التنافس شديدًا بين الجانبين، ويمنح الأحزاب العربية فرصة التأثير لتشكيل الحكومة المقبلة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة