العالم

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أسيرة كانت لدى المقاومة الفلسطينية في غزة قولها، إنّ رئيس حركة حماس في القطاع، يحيى السنوار، زار عدداً من الأسرى في نفق داخل القطاع، في الأيام الأولى من الحرب.
وأفادت الأسيرة بأنّ السنوار توجّه إليهم باللغة العبرية، مؤكداً أنّهم "الأكثر أمناً هنا، ولن يحصل لهم أي شيء".
ونقلت "القناة الـ12" هذه الحادثة، مضيفةً أنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أكدتها، بعدما حققت مع الأسيرة التي روت ما حدث لعائلاتها.
وفي تعليقه على الحادثة، قال الصحافي الإسرائيلي عميت سيجال: "سمعت الكثير من القصص التي من الصعب استيعابها، ولكن هذه القصة مختلفة"، مؤكداً أنّ السنوار "هو المسؤول عن 7 تشرين الأول/أكتوبر".
يُذكر أنّ كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، نشرت رسالةً كتبتها إحدى الأسيرات إلى مجاهدي الكتائب وقيادتها، الذين رافقوها خلال أسرها.
وفي الرسالة، شكرت الأسيرة كتائب القسام، على "إنسانيتهم غير الطبيعية التي أظهروها تجاه ابنتها"، مؤكدةً أنّ الجميع، من العناصر حتى القيادات، "تصرفوا معها برفق وحنان".
كانت الأسيرة قد توجّهت في سجنها برسالةٍ أيضاً إلى رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حيث ظهرت إلى جانب أسيرتين أخريين في مقطع الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، أواخر الشهر الماضي.
وفي الفيديو، ظهرت الأسيرة وهي تصرخ مخاطبةً نتنياهو، متهمةً إياه بـ"أنّه يريد قتلهم"، ومطالبةً بإعادة الأسرى "فوراً".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أكّدت أنّ السنوار "أنزل كارثةً بالإسرائيليين"، وأنّ سلوكه يشير إلى أنّ حماس "لا تزال بعيدة عن نقطة الانهيار"، حتى في شمالي قطاع غزة، البؤرة الرئيسية للهجوم الإسرائيلي البري.
وأشارت إلى أنّ "السنوار تمكّن عبر الصفقة من وقف الهجوم الإسرائيلي، الذي كان في ذروة زخمه"، مُشيرةً إلى أنّه "سيحاول القيام بمناورات إضافية، من أجل تمديد الهدنة إلى أقصى حد ممكن"، وذلك بهدف الاستفادة منها من أجل الاستعداد لاستمرار عملية "الجيش" الإسرائيلي.
يُذكر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدّثت في وقت سابق عن أنّ السنوار "يواصل الحرب النفسية التي يمارسها منذ 7 تشرين الأول الماضي"، مُتوقّعةً أن "يفعل ذلك في المراحل المقبلة أيضاً".
اخبار لبنان
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم
متفرقات