Daily Beirut

العالم

أسطول "الصمود" يتجمع في مارماريس وسط تحركات إسرائيلية لوقفه

أكثر من 60 قاربا وسفينة ترسو في ميناء مارماريس التركي ضمن أسطول "الصمود" المتجه لغزة، وإسرائيل تتحرك دبلوماسيا لوقف انطلاقه.

··قراءة 1 دقيقة
أسطول "الصمود" يتجمع في مارماريس وسط تحركات إسرائيلية لوقفه
مشاركة

أكثر من 60 قاربا وسفينة ترسو حاليا في ميناء مارماريس التركي، استعدادا للإبحار نحو سواحل غزة ضمن أسطول احتجاجي، فيما تكثف إسرائيل اتصالاتها الدبلوماسية مع تركيا ودول أوروبية لمنع انطلاقه. صحيفة "معاريف" العبرية كشفت عن هذه التحركات، مشيرة إلى أن غالبية هذه القوارب وصلت من السواحل الإيطالية.

الأسطول، الذي يحمل اسم "الصمود"، كان يضم في البداية نحو 100 سفينة وقارب. لكن قبالة سواحل جزيرة كريت، تمكنت البحرية الإسرائيلية من إيقاف نحو 20 زورقا، حيث اعتقل مقاتلو وحدة "شييطت 13" أكثر من 130 ناشطا. تم ترحيل معظمهم إلى كريت، فيما نقل آخرون إلى ميناء أسدود وتم ترحيلهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

استعدادات بحرية ودبلوماسية

في مارماريس، يستعد عدد كبير من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين لمواصلة الإبحار، وتتولى منظمة "IHH" التركية مسؤولية التنظيم. الجيش الإسرائيلي يقدر أن الرحلة من الميناء التركي إلى المياه الاقتصادية الإسرائيلية ستستغرق عدة أيام.

سلاح البحرية الإسرائيلي يستعد لمواجهة الأسطول عبر سد مسار إبحاره بواسطة سفن الصواريخ، إضافة إلى السيطرة على أسطح السفن من قبل مقاتلي "شييطت 13". وبالتوازي، تأمل إسرائيل أن تنجح الضغوط الدبلوماسية في منع انطلاق الأسطول أصلا.

سابقة "مرمرة" الدامية

التوتر الحالي يذكر بمواجهة 2010 مع أسطول "مرمرة"، حيث هاجم ركاب السفينة جنودا إسرائيليين بالهراوات والقضبان الحديدية والسكاكين. وبحسب مزاعم الجيش الإسرائيلي، استخدم المهاجمون زجاجات حارقة وأطلقوا النار من مسدسات اختطفت من الجنود، كما احتجزوا بعضهم. الجنود ردوا بإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل تسعة من ركاب السفينة وإصابة 20 آخرين، فيما أصيب عشرة جنود إسرائيليين اثنان منهم بجروح خطيرة.

مشاركة

مقالات ذات صلة