العالم

اكدت مصادر في وزارة الدفاع الاسرائيلية الخميس ان الدولة العبرية ستوافق على بناء الفي وحدة سكنية جديدة للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة على الرغم من معارضة اعضاء اليسار والمعتدلين في الائتلاف الحاكم لهذه الخطوة التي دانها الفلسطينيون على الفور.
\n \nوقال مصدر أمني اسرائيلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إنه يتوقع "المصادقة على نحو (...) ألفي وحدة سكنية في في التجمعات اليهودية الاسبوع المقبل".
\nوأضاف أن "تصاريح المستوطنات اليهودية ستأتي مصحوبة بموافقات لمئات المنازل الفلسطينية في المنطقة جيم" التي تسيطر عليها اسرائيل امنيا واداريا ومساحتها نحو ستين بالمئة من الضفة الغربية .
\nوعبر مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن "رفضه وادانته الشديدة للتوسع الاستيطاني الجديد " معتبرا أنه يتعارض مع "الموقف الأميركي الواضح" الذي عبر عنه الرئيس جو بايدن في اتصال هاتفي مع الرئيس محمود عباس أكد فيه "رفض الجانب الاميركي للاستيطان وللإجراءات أحادية الجانب".
\nوطالبت الرئاسة الجانب الأميركي والمجتمع الدولي بالعمل الجاد والفوري لوقف التمادي الإسرائيلي، الذي "إن استمر سيعيد الأمور إلى وضع يعزز التوتر وعدم الاستقرار"، معتبرة أن "هذه الإجراءات الإسرائيلية لن تسهم بالجهود الأميركية المبذولة لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الطرفين".
ومن المتوقع أن يلتقي بينيت بالرئيس بايدن في المستقبل القريب ، على الرغم من أن مكتبه لم يحدد موعدا.
\nواحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية في 1967.
\nوكتب سبعة نواب من حزب ميريتس ثلاثة منهم وزراء إلى وزير الدفاع بيني غانتس اعربوا فيها عن معارضتهم لبناء مزيد من المنازل للمستوطنين .
\nوقال النائب عن حزب ميريتس موسي راز للاذاعة العامة إن "المستوطنات غير شرعية وغير أخلاقية وتعرض علاقاتنا مع الفلسطينيين والعالم للخطر". لكنه لم يصل إلى حد التهديد بالانسحاب من الائتلاف الحاكم.
\nومن جهته كتب النائب اليميني المعارض بتسلئيل سموتريتش من الحزب الصهيوني الديني القومي على تويتر إن الموافقة على بناء منازل في البلدات الفلسطينية "يضر بالمجتمعات الإسرائيلية".
\nورأت منظمة "السلام الآن" المعارضة للاستيطان أن "الموافقات للفلسطينيين جاءت بعد سنوات من الرفض من جانب السلطات الإسرائيلية". واضافت أنه "إنه توسع صغير للغاية للقرى الفلسطينية ونقطة في المحيط من حيث احتياجات التنمية الفلسطينية الحقيقية".