العالم
بين أرمينيا وأذربيجان صراع تاريخي طويل. اندلع بعض من أعنف الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان منذ عام 2016 يوم الأحد. وقالت وزارة الدفاع في إقليم ناجورنو قرة باغ إن الاشتباكات استمرت صباح يوم الاثنين. وأعلن إقليم ناجورنو قرة باغ يوم الأحد مقتل 16 من جنوده. وإصابة أكثر من مئة بعدما شنت أذربيجان هجوما جويا ومدفعيا في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد. وقال وزير خارجية أذربيجان يوم الاثنين إن ستة مدنيين قُتلوا. وأصيب 19 منذ اندلاع اشتباكات مع القوات الأرمينية بسبب إقليم ناجورنو قرة باغ. وأعلنت أذربيجان يوم الاثنين التعبئة العسكرية جزئيا. فيما وقع رئيس أذربيجان إلهام علييف مرسوما بالتعبئة العسكرية في ثاني يوم من الاشتباكات التي تبادل الطرفان، اللذان خاضا حربا على الإقليم في التسعينيات، اللوم على سبب اندلاعها. وأعلن كل طرف سقوط قتلى في صفوفه.
وتبادلت قوات أرمينيا وأذربيجان إطلاق النار بكثافة لليوم الثاني صباح يوم الاثنين. وتبادل الجانبان الاتهامات باستخدام المدفعية الثقيلة. واشار سفير أرمينيا لدى روسيا، الى ان تركيا نقلت نحو 4000 مقاتل من شمال سوريا إلى أذربيجان. وأعلن الإقليم إنه استعاد السيطرة على بعض الأراضي التي كان قد خسرها أمس الأحد. وإن أذربيجان تستخدم المدفعية الثقيلة في القصف. وذكرت وزارة الدفاع في أذربيجان أن القوات الأرمينية قصفت بلدة ترتر. وتم اليوم إيقاف الرحلات الجوية من وإلى مطار باكو في أذربيجان بسبب إعلان حالة الحرب في البلاد. ولفتت الخارجية الروسية، الى أن الوضع في كاراباخ تفاقم بشكل خطر فالطرفان يستخدمان أسلحة ثقيلة للمرة الأولى منذ وقت طويل. وصدر بيان عن وزارة الخارجية الإيرانية، أشار الى أن ظريف أجرى الليلة محادثتين هاتفيتين منفصلتين مع وزير خارجية أذربيجان جيحون بيراموف، ووزير خارجية أرمينيا زوهراب مناتساكانيان. وأعرب ظريف لنظيريه عن قلقه إزاء الوضع في قرة باغ، داعيا الجانبين إلى ضبط النفس. وأعلن ظريف استعداد طهران لاستخدام كل طاقاتها لإقرار وقف إطلاق النار وبدء المحادثات وإحلال السلام بين الطرفين.



