العالم
بدأت عملية الانتقال السياسي السرية في فيتنام الثلاثاء، اذ يستعد الحزب الشيوعي لاختيار قادته في المستقبل الذين سيتعين عليهم التعامل مع الصين التي يتصاعد نفوذها والتوترات التجارية المتزايدة مع الولايات المتحدة.
وسيُطرح منصب الأمين العام للحزب في البلاد، بالإضافة إلى ثلاث "ركائز" رئيسية أخرى للقيادة، للتغيير في المؤتمر الذي يعقد مرتين كل عقد في هانوي، والذي يجرى إلى حد كبير خلف أبواب مغلقة، ويستمر حتى 2 شباط.
اتسمت الفترة التي سبقت المؤتمر ب"حملة قمع" لا هوادة فيها ضد قوى المعارضة، وفقًا لجماعات حقوقية، قالت إنّ القمع تصاعد في ظل القيادة الحالية.
ويقول محللون إن نغوين فو ترونغ، رئيس الحزب الشيوعي الذي شغل أيضًا منصب الرئيس منذ عام 2018، ينافس على ولاية أخرى كأمين عام، رغم أنه من غير المتوقع أن يستمر في شغل المنصبين القياديين في وقت واحد.
لكن ولاية أخرى في منصب ترونغ البالغ (76 عامًا) وهو قيادي محافظ مؤيد للصين، ستكون بمثابة دفع لحملته البارزة لمكافحة الفساد التي طاولت الحزب والشرطة والقوات المسلحة.
وقال الخبير في شؤون فيتنام في معهد لايدن لدراسات المنطقة في هولندا جوناثان لندن "في السنوات الخمس الماضية كانت هناك زيادة ملحوظة في القمع".
وهذا "يعكس أجندة ترونغ في تأديب الحزب وسكان البلاد على نطاق أوسع".
تم إغلاق الطرق في وقت مبكر من صباح الثلاثاء حول مركز المؤتمرات الوطني في هانوي، مع وجود أمني كثيف يراقب وصول المندوبين لحضور الافتتاح.



