Daily Beirut

العالم

الألغام والنفط.. واشنطن تكشف أحدث نتائج حصار إيران والملاحة في هرمز

··قراءة 2 دقيقتان
الألغام والنفط.. واشنطن تكشف أحدث نتائج حصار إيران والملاحة في هرمز
مشاركة

أكد الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، اليوم الجمعة، أن 50 ألف جندي ينفذون الحصار البحري على إيران مع الحفاظ على حركة الملاحة في مضيق "هرمز".

وظهر كوبر، متحدثا في كلمة مرئية نشرها حساب القيادة المركزية، على منصة "إكس"، قدم خلالها تحديثاً عملياتياً حول مهمتين جاريتين في الشرق الأوسط.

وقال: "تؤدي أعداد كبيرة من قواتنا الأمريكية - البالغ قوامها 50 ألف جندي والمنتشرة في أنحاء المنطقة - عملاً متميزاً في تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تدفق حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز".

وأضاف: "كما أعلن مؤخراً، حقق الجيش الأمريكي إنجازاً بارزاً في مضيق هرمز؛ فقد نجحنا في إزالة الألغام البحرية من ممرات الملاحة الدولية في المضيق، وهي الألغام التي كان قد زرعها الحرس الثوري الإيراني قبل أشهر".

وأشار كوبر إلى أنه "بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجيش الأمريكي، أصبحت مسارات العبور المعترف بها دولياً في المضيق خالية من الألغام البحرية الإيرانية".

واستعرض كوبر خريطة بحرية لمضيق "هرمز" والبحار المحيطة به؛ والتي قال إنها خريطة يستخدمها البحارة حول العالم بشكل متكرر، وتُبين بوضوح "نظام فصل حركة المرور" المعترف به دولياً.

وأوضح أن "ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز تفصل حركة السفن في الاتجاهين لضمان سلامتها"، مؤكداً أنه "لم تدخل أي سفن أي ميناء إيراني أو تخرج منه دون إذن أمريكي".

ولفت إلى أن "هذا النظام بمثابة شبكة طرق سريعة مخصصة للسفن في عرض البحر؛ إذ يظهر على الخريطة خط فاصل يقع بين المسارات ذات الاتجاهات المتقابلة، وذلك لضمان بقاء السفن على مسافة آمنة تفصل بينها أثناء عبورها هذا الممر المائي الضيق".

وتابع كوبر: "هذه هي الممرات التي طالما استخدمتها حركة الشحن الدولي تاريخياً لعبور مضيق هرمز، وقد قامت قواتنا -على مدى الأشهر القليلة الماضية- بتطهيرها بدقة وهدوء من تهديدات الألغام البحرية، مستعينةً بمزيج من غواصي البحرية، وقوات العمليات الخاصة البحرية (Navy SEALs)، والقدرات الجوية الأمريكية التابعة للجيش والبحرية والقوات الجوية ومشاة البحرية".

وأردف قائلاً: "كانت الظروف صعبة وخطيرة - على أقل تقدير - إلا أننا أنجزنا المهمة. وخلاصة القول: إن ممرات الشحن الدولية مفتوحة اليوم، وهناك زخم متنام".

وبحسب كوبر، فإنه على مدى الأشهر القليلة الماضية، قدمت القوات الأمريكية المساعدة لما يقرب من 1500 سفينة تجارية لعبور المضيق من خلال توفير حماية منسقة. وكانت تلك السفن تحمل ما يقارب 750 مليون برميل من النفط الخام المتجه إلى أسواق الطاقة العالمية، وهي كمية هائلة.

وفي حين دعمت القوات الأمريكية خروج 750 مليون برميل من النفط الخام من الخليج، لم تصدّر إيران أي كمية من النفط من شواطئها منذ أن أعدنا فرض الحصار البحري في منتصف شهر يوليو/ تموز، وفق كوبر.

وأكمل قائلاً: "لقد حققنا فعالية عالية؛ فلم تدخل أي سفينة إلى ميناء إيراني أو تغادره دون إذن منا، ولم نسمح بمرور السفن إلا لدواعٍ إنسانية، وهو ما يُحسب لتفاني واحترافية بحارتنا وعناصر مشاة البحرية وأفراد القوات الجوية، على وجه الخصوص، في تنفيذ هذه المهمة المعقدة".

وذكر كوبر أنه "منذ استئناف الحصار، واصل الآلاف من أفراد القوات الأمريكية -الذين يشغّلون أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات- تحقيق النجاح، حيث قاموا بإعادة توجيه نحو 75 سفينة حاولت اختراق الحصار، وعطّلوا 3 سفن لم تمتثل للأوامر الموجهة إليها".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة