العالم
الأمم المتحدة تحذر من "كارثة جوع في الأفق"
NULL

حذَّر ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، الجمعة 8 يوليو/تموز 2022، من "كارثة جوعٍ تلوح في الأفق"، قد تشتد وطأتها على مدار العامين المقبلين، بسبب الحصار الروسي للموانئ الأوكرانية، حسب صحيفة The Guardian البريطانية.
\nولفت بيزلي إلى أن كارثة الجوع تلك تنذر باضطرابات سياسية غير مسبوقة في أنحاء مختلفة من العالم، مشدداً على ضرورة بذل مزيدٍ من المساعي العاجلة.
\nأهم هذه المساعي رفع الحصار المفروض على 25 مليون طن من الحبوب الأوكرانية المحبوسة بسبب الحصار الأوكراني، إضافة إلى الإصلاحات طويلة المدى، حسب بيزلي.
\nوأضاف أن أزمة العجز الحالية عن تحمل تكاليف الغذاء "توشك على التحول إلى أزمة نقص خطيرة في إمدادات الغذاء في المستقبل، ما لم يُعثر على حلول لها في وقت قريب".
\nأعداد الجائعين في تزايد
\nوبلغ عدد الأشخاص الذي صنفتهم الأمم المتحدة ضمن من "يعانون نقصاً حاداً في الأمن الغذائي" قبل جائحة كورونا، 130 مليوناً، أما بعد الجائحة فقد ارتفع هذا العدد إلى 276 مليوناً.
\nوجاءت تحذيرات بيزلي في مقدمته لكتيبٍ جديد صادر عن "معهد توني بلير للتغيير العالمي"، والتي قال فيها بشأن أزمة الجوع التي تلوح في الأفق: "لقد ارتفع عدد من يعانون أزمة نقص الغذاء إلى 345 مليوناً بسبب الأزمة الأوكرانية".
مضيفاً: "هناك 50 مليون شخص في 45 دولة أوشكوا على الوقوع تحت وطأة المجاعة". ودعا بيزلي المجتمع الدولي إلى التحرك لكبح كارثة الجوع الموشكة، وإلا ستتضاعف هذه الأعداد.
\nوأشار بيزلي إلى أن "أسواق المواد الغذائية غمرتها حالة من الاضطراب في جميع أنحاء العالم، فقد امتدت الأزمة من أوكرانيا إلى أنحاء شتى، وشملت عوارضها ارتفاع الأسعار وحظر التصدير ونقص المواد الغذائية الأساسية".
\n"يجب اتخاذ إجراءات عاجلة"
\nكما لفت إلى أن تداعيات هذا الصراع "بلغت أشد تأثيراتها في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، وحتى أمريكا اللاتينية".
\nويقول بيزلي إن أزمة الأمن الغذائي العالمي تفاقمت بسبب الاضطراب في أسواق الوقود والأسمدة في جميع أنحاء العالم، ومن ثم "يجب اتخاذ إجراءات عاجلة".
\nكما حذر من أن إهمال ذلك سينجم عنه انخفاض إنتاج الغذاء ونقص غلات المحاصيل، "وقد يواجه العالم بعدها أزمة نقص غذاء حادة على مدى 12 إلى 24 شهراً، علاوة على ما قد يعقب ذلك من مجاعات في أنحاء مختلفة من العالم".
\nمن الجدير بالذكر أن أسعار المواد الغذائية بلغت في عام 2022 أعلى مستوى لها منذ 10 سنوات، وقد تفاقمت الأزمة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، وحصار البحر الأسود الذي أوقف صادرات حبوب مهمة
مقالات ذات صلة

أمريكا توافق على صفقة عسكرية لقطر تتجاوز 5 مليارات دولار

ترامب يهاجم إلهان عمر: "اخرجوها من بلادنا.. الصومال أسوأ مكان في العالم ولا يوجد فيه شيء جيد"

لـ 53 دولة.. الصين تلغي الرسوم الجمركية عن جميع دول أفريقيا.


