العالم

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو كان على مقربة من مكان تنفيذ الهجوم مساء الخميس في شارع ديزنكوف بوسط تل أبيب، وأن جهاز الشاباك احتجزه لأربع ساعات؛ خوفاً على حياته.
\nبحسب موقع The Times of ISrael، نقلاً عن جهاز الأمن العام "الشاباك"، فإن زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو كان في مكتبه الذي يقع بالقرب من موقع تنفيذ الهجوم.
\nقال الموقع إن "نتنياهو احتجز بمكتبه الواقع بتل أبيب، بينما كان منفذ العملية يتجول في المدينة، حيث سُمح لنتنياهو بالمغادرة بعد منتصف الليل تحت حراسة مشددة من الأمن".
\nوأضافت القناة: "رغم أن نتنياهو لديه حراسة أمنية خاصة به، فإن جهاز الشاباك لم يرغب في المجازفة ومنع رئيس الوزراء السابق من المغادرة، بينما طُلب من جميع سكان تل أبيب البقاء في منازلهم مع بدء مطاردة منفذ الهجوم".
\nثكنة عسكرية بتل أبيب
تحولت تل أبيب إلى ثكنة عسكرية، مساء الخميس 7 نيسان 2022، حيث قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أكثر من ألف عنصر من قوات الجيش منتشرون في كل مكان؛ للبحث عن مُنفذ العملية التي وقعت وسط المدينة وأسفرت عن قتيلين و9 إصابات، وصفت بعضها بالخطيرة والحرجة جداً.
\nهذه العملية هي الرابعة خلال الأسابيع الأخيرة في إسرائيل، إذ سبقتها 3 عمليات في بئر السبع، والخضيرة، وبني براك؛ أسفرت الثلاث السابقة عن مقتل 11 شخصاً، بينهم عناصر أمن.
\nوسائل إعلام إسرائيلية قالت إن السلطات أجبرت على استدعاء قوات خاصة من الجيش إلى المكان، في الوقت الذي تضاربت فيه الأنباء عن عدد منفذي العملية.
\nحيث بدت أجهزة الأمن الإسرائيلية في حالة تخبط، وانعكس ذلك بشكل واضح على وسائل الإعلام، عندما ذكرت في بداية الهجوم وجود منفذين للعملية، كما أن اختفاء المنفذ وابتعاده عن مكان الهجوم جعلا من عملية البحث معقدة.
\nعمليات البحث استمرت 9 ساعات، حتى استشهد المنفذ رعد فتحي حازم، في اشتباك وقع بمدينة يافا بالداخل المحتل، فجر الجمعة 8 نيسان 2022.