العالم

تشهد الأوساط الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي انقسامًا حول الاستراتيجية الأفضل لاستخدام تدبير الإنفاق المؤقت لتجنب إغلاق الحكومة في أكتوبر، بهدف تحقيق أقصى قدر من الانتصارات.
ينقسم الجمهوريون إلى معسكرين؛ الأول يريد محاربة استمرار تدابير الإنفاق في الفترة الفاصلة بين الانتخابات والكونغرس الجديد، بينما يسعى المعسكر الآخر لتأجيل المفاوضات حتى بعد تنصيب الرئيس الجديد في يناير.
وأوضح موقع "إكسيوس" أن هناك رغبة قوية لدى بعض الجمهوريين في الحصول على قرار مؤقت حتى عودة ترامب المحتملة، بينما يفضل آخرون تجنب معارك الإنفاق من خلال منح المشرعين خيار تمرير حل مؤقت طويل الأجل في جلسة ما بعد الانتخابات لتمكين ترامب من التركيز على أجندته خلال الأيام المائة الأولى.
يستمر تمويل الحكومة حتى نهاية سبتمبر، ويشعر الجمهوريون بالتفاؤل بشأن فرص ترامب في العودة للبيت الأبيض وتوسيع أغلبيتهم الضئيلة.
يعبر الأعضاء عن تفاؤلهم المتزايد برئيس مجلس النواب مايك جونسون الذي يتمتع بمكانة قوية تؤهله للاحتفاظ بمنصبه إذا حقق الجمهوريون أداءً جيدًا في الانتخابات.
وأشار جونسون إلى أن المجلس يناقش جميع الخيارات المتاحة، ويأمل في الانتهاء من تدابير الإنفاق قريبًا. لم يتمكن الجمهوريون من تمرير سوى أربعة من أصل 12 مشروع قانون إنفاق فردي قبل عطلة أغسطس،
ولم يتم توقيع أي منها ليصبح قانونًا، مما يجعل القرار المستمر خيارًا لا مفر منه لمنع إغلاق الحكومة في أكتوبر.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.
دايلي بيروت