العالم
نفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن عملية عسكرية ردًا على استهداف ميليشيا الحوثي لسفينة سعودية في البحر الأحمر، مؤكداً التزامه بالقانون الدولي.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تنفيذ عملية عسكرية ردًا على استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينة سعودية في البحر الأحمر، مؤكداً أن الرد جاء متناسبًا ومركزًا على أهداف عسكرية مشروعة.
قال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إن الميليشيا الحوثية ارتكبت عملاً "جبانًا ومتهورًا" باستهدافها السفن التجارية في هذا الممر المائي الدولي الحيوي، مضيفًا أن السعودية ستظل داعمة للشعب اليمني وحكومته في مواجهة هذه الميليشيات.
أوضح المالكي أن ميناء الحديدة والموانئ اليمنية الأخرى مثل رأس عيسى والصليف مفتوحة أمام الملاحة البحرية وتستقبل السفن التجارية التي تنقل المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء، إلى جانب الرحلات الجوية للمطارات اليمنية.
وأشار إلى أن ميليشيا الحوثي ترفض حتى الآن تسيير الرحلات من مطار صنعاء الدولي وتواصل حصار الشعب اليمني، مما يزيد من معاناة السكان في مناطق سيطرتها.
أكد المتحدث أن الرد العسكري الذي نفذه التحالف استهدف أهدافًا عسكرية مرتبطة بالتهديد الذي تمثله الميليشيا على السفن في البحر الأحمر، وأن العملية تمت وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مع مراعاة مبدأ التناسب في الأهداف العملياتية.
وشدد المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السفن والمصالح الوطنية للمملكة، وأن أي استمرار في الأعمال العدائية من قبل الميليشيا سيواجه برد حازم دون تهاون.
في وقت سابق، أعلنت السعودية تفاصيل استهداف السفينة (NCC MASA) التابعة لشركة سعودية، والتي تعرضت لإصابة طفيفة في بدنها أثناء إبحارها في البحر الأحمر بتاريخ 10 / 2 / 1448هـ الموافق 24 / 7 / 2026م.
أكد مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية أن السفينة واصلت رحلتها بعد التأكد من سلامة هيكلها وطاقمها، واعتبر أن هذه الاستهدافات تمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي سلامة السفن التجارية وطاقمها.
من جانبها، حمّلت وزارة الخارجية التابعة لميليشيا الحوثي السعودية مسؤولية التصعيد المحتمل، ووصفت الهجمات بأنها بداية لمرحلة "التصعيد بالتصعيد".