Daily Beirut

العالم

الجولاني: سنحوّل سجن صيدنايا إلى متحف

··قراءة 2 دقيقتان
الجولاني: سنحوّل سجن صيدنايا إلى متحف
مشاركة

صرح قائد "هيئة تحرير الشام"، أحمد الشرع، المعروف باسم "أبو محمد الجولاني"، أنه يجري جمع الأدلة من أجل محاكمة الرئيس السوري بشار الأسد الذي هرب إلى موسكو، بعد إسقاط نظامه الأحد الماضي.

وقال الجولاني في تصريحات لقناة "إم تي في" التركية: إنه يجري التخطيط لتحويل سجن صيدنايا إلى متحف، بعد أن تحول هذا السجن سيئ الصيت إلى رمز للقمع والاستبداد وعانت عشرات آلاف العائلات السورية الويلات بسبب الاعتقالات التي طالت ذويهم ومصيرهم المجهول والتعذيب الذي تعرضوا له.

وأضاف أن "الهيئة تعتبر أن دعم تركيا مهم بالنسبة إلى مستقبل سوريا".

وكانت وزارة الإعلام السورية أعلنت أمس الخميس، وصول وفد تركي قطري إلى العاصمة دمشق، للقاء أحمد الشرع الذي أصبح القائد العام للإدارة السورية الجديدة، ورئيس الوزراء السوري في الحكومة المؤقتة محمد البشير.

وأضافت الوزارة أن الوفد الزائر يضم كلاً من وزير الخارجية التركي حقان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ورئيس جهاز أمن الدولة القطري خلفان الكعبي.

وكان قائد "هيئة تحرير الشام" ، الأربعاء الماضي، أنه لن يتم العفو عن المتورطين بـ"تعذيب المعتقلين" في السجون السورية، بعد إطلاق سراح الآلاف من السجون السيئة السمعة عقب سقوط نظام الرئيس الأسد.

وقال الجولاني الذي بدأ يستخدم اسمه الحقيقي أحمد الشرع في بيان على تطبيق تلغرام: "لن نعفو عمن تورط بتعذيب المعتقلين وتصفيتهم… وسنلاحقهم في بلدنا"، مطالباً الدول "بتسليم من فرّ من هؤلاء المجرمين لتحقيق العدالة".

سجن صيدنايا
وسجن صيدنايا الذي يوصف بالمسلخ البشيري، هو أحد أشد السجون العسكرية تحصيناً في عهد نظام حافظ الأسد ومن بعده نجله بشار الأسد.

ويقع السجن على بعد 30 كيلومتراً شمال دمشق وبني عام 1987، وينقسم إلى جزأين، يُعرف الجزء الأول بـ"المبنى الأحمر"، وهو مخصص للمعتقلين السياسيين والمدنيين، في حين يُعرف الثاني بـ"المبنى الأبيض"، وهو مخصص للسجناء العسكريين.

يذكر أنه منذ سقوط رئيس النظام السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، ودخول الفصائل المسلحة إلى العاصمة دمشق، فتحت عشرات السجون في كافة المحافظات من أجل إطلاق المساجين الذين قضى بعضهم سنوات عدة، من دون حصول أهاليهم على أي معلومات عنهم.

مشاركة

مقالات ذات صلة