العالم
أعلنت الحكومة البريطانية الثلاثاء فتح تحقيق بشأن الثغرات التي كشفتها جريمة قتل الشابة ساره إيفرارد في آذار الفائت بعدما خطفها واغتصبها شرطي في لندن حُكم عليه الأسبوع الماضي بالسجن مدى الحياة. \n

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل خلال المؤتمر السنوي للحزب المحافظ بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون في مانشستر "سنجري تحقيقا للحصول على النظرة المستقلة اللازمة والتأكد من عدم إمكان تكرار ذلك بتاتا".
\nوقد أثارت جريمة قتل ساره إيفرارد (33 عاما) على يد الشرطي واين كوزنز (48 عاما) صدمة كبيرة في بريطانيا، كما وضعت الشرطة في موقف محرج، في ظل اتهامها بتجاهل سلسلة إشارات مقلقة بشأن كوزنز.
\nوكان كوزنز، وهو شرطي كان يخدم ضمن الفريق الأمني المكلف حماية سفارة الولايات المتحدة، قد أوهم الشابة في الثالث من آذار بأنه سيوقفها لدى عودتها مشيا إلى منزلها إثر مغادرتها بيت أصدقاء لها في كلابهام في جنوب العاصمة البريطانية.
\nوبعد تذرّعه بانتهاك إيفرارد تدابير الحجر المنزلي السارية آنذاك، عمد الشرطي إلى تقييد الشابة بعدما أظهر لها بطاقته الوظيفية، ثم اقتادها بسيارته واغتصبها وخنقها بحزام الشرطي الذي كان يضعه ثم أحرق جثتها.
واعتبرت باتيل أن "الأحداث المأسوية التي حصلت أخيرا أضاءت على مكامن فشل تفوق التصور في الشرطة"، واصفة الشرطي الذي رفضت التلفظ باسمه، بأنه "وحش".
\nوأكدت الوزيرة على "الحاجة إلى إجابات" لمعرفة "سبب حصول ذلك".
\nوأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن الجزء الأول من هذا التحقيق سيتركز على ماضي الشرطي السابق وسيعمل على وضع "محصلة نهائية عن سلوكه وصولا إلى إدانته"، إضافة إلى "الفرص الضائعة"، بالاستناد إلى تحقيقات هيئة مراقبة أداء الشرطة.
\nأما الجزء الثاني من التحقيق فسيحلل مشكلات أوسع نطاقا سيضيء عليها الجزء الأول، خصوصا آليات المراقبة في داخل الشرطة.



