العالم

مع اقتراب الحملة الانتخابية في ساحل العاج استعدادًا لانتخابات أكتوبر 2025، يزداد دعم تيجاني تيام، زعيم حزب الديمقراطيين في ساحل العاج (PDCI)، من شريكته ماري-سوازك غيفروي.
ووفقا لمجلة "جون أفريك"، فإن "غيفروي"، وهي مصرفية فرنسية قضت جزءًا كبيرًا من مسيرتها المهنية في بنك "مورغان ستانلي"، كان أول ظهور سياسي لها في منتصف أكتوبر خلال تجمع خاص برابطة النساء الحضرية التابعة للحزب، ما يبرز التزامها بحملة الحزب.
وأثناء خطابها، أشادت غيفروي بدور النساء في المشاركة السياسية، داعية إلى زيادة تسجيل الناخبين.
وقالت: "عندما تتدخل النساء، تتحرك الأمور إلى الأمام، أنا مستعدة للمساعدة في تحقيق انتصار تيجاني تيام وحزب PDCI في عام 2025"، مشيرة إلى ظهورها الأول في سياق سياسي.
من جانبهم، لاحظ المراقبون مظهرها اللافت الذي تضمن زينة تقليدية من ثقافة الباولي، مما يشير إلى إستراتيجية مدروسة للتواصل مع أعضاء الحزب.
وأوضحت المجلة أن مشاركة غيفروي تتجاوز حدود الخطابات، حيث زارت مستشفى "تريشفيل" الجامعي في جنوب أبيدجان في 14 أكتوبر، للقاء الأطفال المصابين بالسرطان، مما يعزز صورتها العامة، مؤكدة أنه على الرغم من عدم وجود جمعية خيرية أو مؤسسة خاصة بها، فإن أفعالها تشير إلى زيادة انخراطها في القضايا الاجتماعية.
وفي المشهد السياسي، تنضم غيفروي إلى مجموعة محدودة من المستشارين السياسيين لتيام، بما في ذلك شقيقته ياموسو تيام وأعضاء بارزون آخرون من النساء في الحزب مثل سيتا كوليبا وليوبولدين تييزان كوفي.
وتجدر الإشارة إلى أنه يُعزى إليها تشجيع تيام على طموحاته السياسية، التي بدأت بشكل جاد بعد وفاة زعيم الحزب الراحل هنري كونان بيدي.
وبحسب المجلة، أصبح ظهور غيفروي بجانب تيام أكثر تواترًا منذ أن تم الإعلان عن علاقتهما بعد طلاقه من زوجته الأولى في عام 2015.
وشارك الاثنان في أحداث بارزة، بما في ذلك غداء مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا في مايو 2022 وجنازة بيدي في يونيو 2024، الأمر الذي يعزز مكانة غيفروي كشخصية بارزة في السياسة الإيفوارية.
وختمت المجلة بالقول إن رؤيتها المتزايدة قد تلعب دورًا حاسمًا بينما يتنافس تيام على الرئاسة وسط منافسة مستمرة داخل الحزب.
العالم
العالم
اخبار لبنان
اخبار لبنان