العالم
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، إلى عقد مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية، في مطلع العام المقبل، بهدف "الانخراط في عملية سلام حقيقية". وتساءل عباس، في كلمته خلال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة: "إلى متى ستظل القضية الفلسطينية بلا حل عادل تضمنه الشرعية الدولية وتحميه؟"، مُضيفا: "شعبنا سيواصل البقاء والحياة على هذه الأرض، وسيواصل الصمود بوجه الاحتلال والعدوان والخذلان حتى ينال حقه".
وأشار عباس الى أن منظمة التحرير لم تفوض أحدًا للحديث أو التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، وأنه "واهم من يظن أن شعبنا يمكن أن يتعايش مع الاحتلال أو يخضع للضغوط والإملاءات". وتابع الرئيس الفلسطيني: "نستعد لإجراء الانتخابات البرلمانية، ثم الرئاسية بمشاركة كل القوى والأحزاب والفعاليات الوطنية رُغم كل العقبات." ووصف عباس اتفاق الإمارات والبحرين على تطبيع العلاقات بأنها "تصرفات أحادية هوجاء"، مُعتبراً أن إسرائيل تسعى حالياً "على قتل آخر فرصة للسلام من خلال إجراءات أحادية هوجاء." وتساءل الرئيس الفلسطيني مُجددا: "ماذا فعلت سلطة الاحتلال الإسرائيلي بمقابل دعمنا للسلام، وقبولنا بجميع المبادرات التي عرضت علينا، من أجل السلام، غير تنصلها من جميع الاتفاقات الموقعة معها، وتقويضها لحل الدولتين من خلال ممارساتها العدوانية."
هذا ونقل الموقع الإلكتروني "تايمز أوف إسرائيل"، في وقت سابق، على أن الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط "صفقة القرن"، لا تزال مطروحة على الطاولة على الرغم من رفض الفلسطينيين لها وتوفر لهم أفضل أمل لوقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية. وأوضح مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، أن خطة ترامب ستمنح الفلسطينيين دولة ذات سيادة، مقيدة في غزة وأجزاء من الضفة الغربية، بينما تسمح لإسرائيل بضم جميع مستوطناتها وغور الأردن والاحتفاظ بالقدس الشرقية بالكامل تقريبا.



