العالم

التقى البابا فرنسيس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الفاتيكان، اليوم الخميس، بأول لقاء مباشر بينهما منذ 3 سنوات، وفي وقت أصبح فيه بابا الفاتيكان أكثر صراحة في انتقاده للحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقال الفاتيكان دون الخوض في تفاصيل إن البابا فرنسيس وعباس أجريا محادثات خاصة لنصف ساعة.
وجاء في بيان للفاتيكان أن عباس اجتمع بعد ذلك مع كبار الدبلوماسيين في الكنيسة الكاثوليكية لمناقشة "الوضع الإنساني الخطير للغاية في غزة، حيث من المأمول أن يكون هناك وقف لإطلاق النار وإفراج عن جميع الرهائن في أقرب وقت ممكن".
ووجه عباس في بيان الشكر إلى البابا على "مواقفه الداعمة لتحقيق السلام العادل في فلسطين على أساس حل الدولتين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات إلى القطاع".
وسافر عباس إلى روما هذا الأسبوع في زيارة قصيرة من المقرر أن يلتقي خلالها أيضاً بالرئيس الإيطالي سيرغيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجا ميلوني، الجمعة.
وعادة ما يكون بابا الكنيسة الكاثوليكية حذرا تجاه اتخاذ أي جانب في الصراعات، لكنه دأب في الآونة الأخيرة على الحديث بشكل علني حول الحملة العسكرية الإسرائيلة ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.
وقال البابا فرنسيس في نوفمبر (تشرين الثاني) إن المجتمع الدولي يتعين عليه أن ينظر في ما إذا كانت حملة إسرائيل في غزة تمثل إبادة جماعية للشعب الفلسطيني.
وأثار التعليق، المذكور في كتاب لم ينشر بعد، انتقادات علنية من سفير إسرائيل لدى الفاتيكان.



