العالم
أكد الرئيس الفيلبيني رودريغو دوتيرتي أنه لن يوقف الدوريات في بحر الصين الجنوبي، مشيرا إلى أن سيادة بلاده في المنطقة غير قابلة للتفاوض.

وتصاعد التوتر الشهر الماضي عندما رصدت مئات القوارب الصينية قرب منطقة ويتسون المتنازع عليها في أرخبيل سبراتليز، وتطالب بها دول عدة بما فيها الصين والفيليبين.
\nوترفض الصين منذ أسابيع سحب سفنها من بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد بينما تقول مانيلا إنها دخلت بشكل غير قانوني منطقتها الاقتصادية الحصرية.
\nويبدو أن الرئيس الفيليبيني الذي يتعرض لضغط داخلي متزايد من أجل اتخاذ موقف أكثر تشددا، متردد في مواجهة بكين بشأن هذه القضية.
\nوقال دوتيرتي مساء الأربعاء إنه بلاده مدينة "لصديقتها" الصين في العديد من المجالات بما فيها توفير لقاحات مضادة لفيروس كورونا، لكن مطالب بلاده على الصعيد البحري "غير قابلة للتفاوض".
وأوضح "سأقول للصين: نحن لا نريد مشكلة ولا نريد الحرب. لكن إذا طلبتم منا المغادرة فسيكون الجواب لا"، مؤكدا إنه ليس هناك مجال للمساومة.
\nوتأتي هذه التصريحات بعدما قالت وزارة الدفاع الفيليبينية إن "الصين لا يمكنها أن تخبر الفيليبين بما يمكننا أو لا يمكننا فعله في مياهنا".
\nوأصدرت المحكمة الدائمة للتحكيم التي تتخذ في لاهاي (هولندا) مقرا لها، حكما لصالح مانيلا في 2016، معتبرة أن بكين لا تملك أي "حق تاريخي" في هذا البحر الاستراتيجي.
\nوتحسنت العلاقات بين بكين ومانيلا خلال ولاية دوتيرتي الذي يحاول إخراج بلاده من حضن الولايات المتحدة، القوة الاستعمارية السابقة، وتعزيز تعاونها الاقتصادي مع بكين.