العالم
وصف الرئيس الكيني ويليام روتو المظاهرات المناهضة للحكومة على مستوى البلاد، والتي خلفت 22 قتيلاً على الأقل، بـ"الخيانة"، ونشر الجيش لإنهاء اشتعال الوضع.

وجاءت الاحتجاجات نتيجة لسن قانون جديد للضرائب في كينيا يفرض أعباء ضريبية إضافية، ويزيد الضرائب الحالية. ومن المقرر أن يدر 2.3 مليار دولار في الميزانية العامة للعام، الذي يبدأ في الأول من يوليو (تموز).
ويطالب المتظاهرون النواب، الذين تبنوا مشروع القانون أمس الثلاثاء، بعد إسقاط بعض الرسوم الأكثر إثارة للخلاف، مثل ضريبة نسبتها 16 % على الخبز، بإلغاء الخطة بأكملها، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
واقترحت الحكومة الضرائب الجديدة لتحسين ماليات الدولة والتصدي لنسبتها المرتفعة من الديون، والحصول على مزيد من أموال صندوق النقد الدولي.
وقال روتو في خطاب متلفز للأمة، مساء أمس الثلاثاء، إن الحكومة "سوف تتعامل مع أي تهديد للأمن القومي وسلامة بلادنا على أنه خطر وجودي على جمهوريتنا.. وبالتالي أؤكد للكينيين أننا سوف نقوم برد شامل وفعال وسريع على أحداث اليوم التي تتسم بالخيانة".
وأضاف روتو في الخطاب أمس إن الاحتجاجات "تم اختراقها واختطافها".
وتصاعدت الاحتجاجات إلى فوضى وعنف ونهب وحرق عمد. وفي عدة مدن، تم إشعال النار في مبان تابعة لأعضاء البرلمان، الذين صوتوا لصالح القانون.



