العالم

قال جهاز المخابرات الخارجية الروسي، إن الغرب "لا يستبعد" حدوث انهيار وشيك لدفاعات القوات المسلحة الأوكرانية.
وبحسب وكالة "ريا نوفوستي"، "تلقت المخابرات الخارجية الروسية، معلومات حول أن النخب السياسية الغربية تلاحظ بقلق تراجع قدرة الجيش الأوكراني على الصمود في وجه هجوم القوات المسلحة الروسية، ولا يمكن استبعاد الانهيار المبكر لدفاع القوات المسلحة الأوكرانية".
وأشار مسؤولو "المخابرات الخارجية" في بيان، إلى أن "إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المنتهية ولايته، تسعى إلى منع مثل هذا السيناريو وتركز على توريد أسلحة متطورة بشكل متزايد، بما في ذلك أنظمة الصواريخ طويلة المدى. لكن البيت الأبيض يعترف بأن المساعدة اللوجستية وحدها لا تكفي لتحقيق الاستقرار في الجبهة".
وأضاف البيان، أن "واشنطن طلبت منذ بضعة أيام من الرئيس فولوديمير زيلينسكي خفض سن التجنيد للتعبئة بشكل عاجل إلى 18 عامًا، وقد تم بالفعل إعداد القرار المقابل في كييف وسيتم اتخاذه في المستقبل القريب".
وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة الاستخبارات الخارجية أن "البلدان المجاورة لأوكرانيا تستعد سرًا بالفعل لاستقبال موجات جديدة من اللاجئين الأوكرانيين الذين سيكونون على استعداد لفعل أي شيء لمجرد الهروب من براثن النظام الحاكم الأوكراني".
ومطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول أوكراني قوله، إن بلاده رفضت دعوة واشنطن لخفض سن التجنيد العسكري من 25 إلى 18 عامًا.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه "لن نخفض سن التعبئة"، معتبرًا أن إدارة بايدن "تستخدم هذه القضية لتبرير" عدم كفاية المساعدات العسكرية لكييف.
وتمارس الولايات المتحدة منذ أسابيع ضغوطًا على أوكرانيا لتجنيد الشبان الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق لسد نقص العديد في الجيش الذي يتراجع منذ أشهر في مواجهة القوات الروسية، حسبما ذكرت وسائل إعلام أميركية نقلًا عن مسؤولين من إدارة بايدن.
لكن السلطات الأوكرانية رفضت المقترح، معتبرة أن المشاكل المتعلقة بالتعبئة أقل خطورة من تلك الناجمة عن التأخير في المساعدات الغربية.



