العالم

دعا زعيم المعارضة في كوريا الجنوبية المحكمة الدستورية اليوم الأحد إلى البت بمصير الرئيس المعزول يون سوك يول بسرعة حتى تتمكن البلاد من التعافي من “الاضطرابات الوطنية” و”الوضع العبثي” الناجم عن فرض الأحكام العرفية بشكل مفاجئ في الثالث من كانون الأول/ديسمبر.
وأمام المحكمة الدستورية ستة أشهر للتصديق على عزل يون من عدمه، بعدما صوّت البرلمان على إقالته السبت. وفي حال موافقة المحكمة، ستجرى انتخابات رئاسية خلال شهرين.
وقال رئيس الحزب الديموقراطي (قوة المعارضة الرئيسية) لي جاي ميونغ الأحد، “يجب على المحكمة الدستورية النظر بسرعة في إجراءات عزل الرئيس”.
وأضاف “هذه هي الطريقة الوحيدة للحد من الاضطرابات الوطنية وتخفيف معاناة الشعب”.
وتعهّد رئيس المحكمة الدستورية مون هيونغ باي مساء السبت، أن يكوت “الإجراء سريعا وعادلا”. كذلك، دعا بقية القضاة إلى أول اجتماع لمناقشة هذه القضية الإثنين.
ويرى الكثير من الخبراء، أنّ النتيجة شبه مضمونة، نظرا للانتهاكات الصارخة للدستور والقانون التي يُتهم بها يون.


