العالم

زعمت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة أدارت ظهرها للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي سعى للحصول على دعم الرئيس جو بايدن لضرب العمق الروسي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاستقبال الفاتر لزيلينسكي في واشنطن كشف عن تضييق الخيارات التي تواجهه بعد عامين ونصف من الحرب. كان زيلينسكي يروج لما يسمى "خطة النصر"، بهدف الحصول على مزيد من الأسلحة والضمانات الأمنية من الولايات المتحدة وحلفائها لتعزيز موقفه ضد روسيا.
ومع ذلك، عبّر مسؤولو إدارة بايدن عن تحفظاتهم، مطالبين بمزيد من التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوات قد تعتبرها موسكو تصعيدًا. ورغم أن بايدن أقر دفعة جديدة من المساعدات العسكرية، إلا أنه لم يستجب لطلب زيلينسكي الرئيس بالتصريح بضرب العمق الروسي باستخدام صواريخ طويلة المدى.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس السابق دونالد ترامب إلى أنه يسعى لإنهاء سريع للحرب من خلال "اتفاق عادل لكلا الجانبين"، دون تقديم تفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك.
على الأرض، تواجه القوات الأوكرانية وضعًا صعبًا في ساحة المعركة، حيث تتعرض للهجمات الروسية المتزايدة وتحتاج إلى دعم إضافي. ورغم تكبد القوات الروسية خسائر فادحة، فإن كييف تحتاج إلى إذن لاستخدام الصواريخ الأطول مدى المتاحة لها لضرب أهداف داخل روسيا، وهو ما رفضه بايدن خوفًا من تصعيد الصراع.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
تكنولوجيا وعلوم
متفرقات