العالم
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثماني سفن تشارك في نقل النفط الإيراني لدعم تمويل الجيش الإيراني وتعطيل مصادر إيراداته.

شملت العقوبات الأمريكية الجديدة ثماني سفن تستخدم في نقل النفط الإيراني ومشتقاته إلى الأسواق العالمية، في إطار جهود واشنطن لتعطيل تمويل الجيش الإيراني.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إجراءات إضافية تستهدف تجارة النفط التي يسيطر عليها الجيش الإيراني، والتي تُستخدم في تمويل إعادة بناء قواته المسلحة، وتُشكل تهديدات مستمرة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
من بين السفن المشمولة بالعقوبات ناقلة النفط "فلورا" التي ترفع علم جزر المارشال، وناقلة النفط "هاونكايو" التي ترفع علم جزر القمر، وناقلة النفط "إيل جاب" التي ترفع علم بنما، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه الإجراءات تستهدف المصدر الرئيسي لإيرادات النظام الإيراني، مؤكدة أن الجيش الإيراني يحقق إيرادات عبر مبيعات النفط الخام من خلال شركات وهمية، مما يتيح له تمويل إعادة بناء قواته وتهديد جيرانه.
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت: "ستواصل وزارة الخزانة الضغط على مبيعات النفط الإيرانية؛ لحرمان النظام الإيراني وجيشه من الموارد المالية التي يحتاجها لتهديد حلفاء الولايات المتحدة وشركائها في الشرق الأوسط".
وأضاف بيسنت: "لن نسمح للحكومة الإيرانية بزيادة عائداتها النفطية بهدف إعادة بناء قواتها المسلحة وقدراتها العسكرية".
وأشارت الوزارة إلى أنها عطّلت عشرات المليارات من الدولارات من الإيرادات التي كان النظام الإيراني ووكلاؤه ينوون الوصول إليها، بما في ذلك تجميد ما يقرب من نصف مليار دولار من العملات المشفرة المرتبطة بالنظام.
كما شنت وزارة الخزانة حملة على شبكات التمويل غير الرسمي العالمية التابعة لطهران، وحظرت الشبكات التي تزود إيران بالأسلحة والمكونات العسكرية الأخرى، وفق البيان.
واتخذت الوزارة إجراءات ضد وكلاء إيران الإرهابيين، واستهدفت سفن الأسطول غير الرسمي والشركات والكيانات التي تدعم صناعة النفط غير المشروعة في إيران.
وأكدت الوزارة أن أي شخص أو سفينة تسهل التجارة غير المشروعة بالنفط أو غيره من السلع عبر قنوات تجارية أو مالية سرية يعرض نفسه لخطر العقوبات الأمريكية.



